Make your own free website on Tripod.com

لتحميل كامل الملفات اتبع الرابط

http://f2.pg.briefcase.yahoo.com/bc/almunadi19/lst?.dir=/data&.order=&.view=l&.src=bc&.done=http%3a//f2.pg.briefcase.yahoo.com/

لمعرفة المزيد عن المهدي ارسل الى

almunadi19@yahoo.com

almahdi_messenger@yahoo.com

khalid­_ama@hotmail.com

 

بسم الله المجيبِ الأولِ الحسيبِ

 

 

السلام على من اتبع الهدى  ... السلام على عباده الذين اصطفى

الصلاة والسلام على نور الهدى سيدى ...  محمد ابن عبد الله ... سيد الأولين والآخرين ... اللهم صلى وسلم على سيدى  ملء ما أنار وملء ما استنار وملء ما طلع عليه النهار وآتى سيدى محمداً فضل خلقك كلهم أجمعين ملء أسمائك الحسنى وحقها ومجدها ....

 

وبعد فأنا خادم سيدى رسول الله المهدى الأمين  الذي غفر له ربه العزيز الغفور فتاب عليه برحمة منه فتاب وأناب .... وأنا من  هداه الذى له في كل إبداع إعجاز وفي كل إعجاز إبداع ، فجعل هداه إبداعاً وإعجازاً للعالمين .... 

 

أبشركم بأن خلافة الأرض للعرب وللمسلمين ....  وأبشر المجاهدين فى سبيله خاصة  وعلى طليعتهم أخى أسامة ابن لادن بالنصر والتمكين فى الأرض وبمنابر من نور يوم القيامة وبجنة عرضها السموات والأرض يوم الخلود .... وأبشركم بأن الزمان  قد أشرق  لظهور الإسلام على الدين كله وخلافة الأرض وأن خلفائها  هم المسيح عيسى ابن مريم  وأسامة ابن لادن والمهدى الأمين  خادم رسول الله سيد الأولين والآخرين  ...

 

وأنذرُ الذين اتخذوا طاعة سادتهم وكبرائهم مذهباً وسبيلا  .... وصياغة كلام الله حسب أهوائهم رزقاً وتمكينا ... وأمنهم ورغد عيشهم على كذبهم  دليلا ....  المقتسمين .... الذين جعلوا القرآن عِضين .... أنذرهم بما لا يشتهون وبما لا يحتسبون من العذاب المهين  ....

 

وأنبه الذين يظنون أنهم فى البلاد  مستضعفون وبقوتهم مسخَرون والذين هم لعلماء الفتنة والسلاطين عُمياً تابعون... أنبهُهم أنهم ملاقوا ربهم فرادى يوم الدين ....  فأوعوا وتفكروا ولا تكونوا فى الفتنة من الساقطين ...  

 

يا أيها الناس إني آتيكم ببيانات من الذكر ما لم يؤتاه أحد من العالمين .... فبينات الأنبياء كانت فى أيديهم وخاصة لأزمنتهم ... وبيناتى  بين أيديكم وأيدي من بعدكم إلى يوم الدين ... فلا تكذبوها إلا بسلطان مبين. وأنا على يقين من أن الكثير من الناس سوف يسخرون ويكذبون وأنى سوف أتّهم بالكفر والجنون. وما علىَّ ....  فهذا ما أُمرت به فليفعلوا ما هم به يؤمرون.  لكن البعض ممن فتح عليه العزيز الحكيم سيعجب من أمر الله ومشيئته وإنى والله لأعجب كما يعجبون ....  إلا أنى آمنت بما رأيت وبما فتح على به العليم بذات الصدور وهو ذو الفضل العظيم.  وإنى أحذر أن من يكذبنى افتراء واستكباراً فإنه يكذب بآيات الله ... وأن من يسخر منى بأنه يسخر من آيات الله ....  وأن من يعرِض  بأنه يعرض عن آيات الله ....  فما أنا بمجنون وقد آتنى الله من العلم فى أمور خلقه  ما لم يؤتى  الكثير.... وما أنا بكاذب على خلق  فى صغير لأكذب على الخالق فى كبير !! فيا أمة سيدى محمد لإن صدقتم الآيات فعليكم الشكر لله ولإن  كذبتم بها فحق للحق أن يحق عليكم عذاب يوم حقيق.....

 

فمن آياته أن أبطن اسمى واسم أخى أسامة ابن لادن فى أكثر القرآن ... فنحن  ِسره ....  ونحن أمره ...... ووعدنا وبشرنا  والمسيح ابن مريم بالنصر والتمكين وبخلافة أرضه وإظهار دينه على العالمين. ومن آياته وإحسانه أن أبطن نسبى فى كتابه العزيز إلى العرب وإلى بيت رسوله الأمين. ومن آياته وفضله أن جعلنى النجم إذا هوى  واتخذنى الذى عنده علم الكتاب ورفعنى  شهيداً معه على صدق سيدى محمد ابن عبد الله أمام العالمين ..... ومن آياته وفضله على وعلى المسلمين أن أبطن اسمى فى ثانى ما أنزل من القرآن فجعلنى رفيق ذا النون وأقسم بالقلم وما يسطرون أنى ما كنت بنعمته بمجنون.. ومن آياته أن جعلنى واسمى ونسبى ورسالتى بل وقصة حياتى  فى رؤياكم التى تعَّبِرون.

 

لقد أكرمنى الله وأكرم الأمة  بكثير من آياته وهو الغنى وهو الحميد.... فأىٌ من آياته ستنكرون ؟ وأنصحكم  إخوانى بأن لا تجادلوا فى هذه الآيات البينات ولا تستهزئوا بها  من قبل تمحيص وإمعان فكفاها أنها من كتاب الله العزيز. ألا وإن آيات المهدى ستكون فتنة للناس  وستدرك جميع أطياف إيمانكم.  فمن عاينها بتجرد فتح الله عليه بحكمته وجعله للمهدى من الناصرين  ومن أحكم هواه طمس الله تعالى على قلبه فكان من المتخلفين.     

 

 

خلق الله والحساب

 

تميز خلق الله تعالى بالبساطة والتناغم والجمال في الظاهر وبالتعقيد والنظام المحكم في الباطن. وذلك ظاهر في جميع مشاهد الخلق صغر أو كبر، قرب أو بعد , حياً كان أو ميتاً. فمن النظرة الأولى إلى أي مشهد فإننا نرى البساطة والجمال دون سواهما وكلما تعمقنا داخل هذا المشهد فإننا نرى عوالم وطبقات من الإعجاز والإبداع نظّمت بحيث أن يتصل صغيرها بمثيله بعلاقات محكمة وصغيرها بكبيرها في علاقات لا يأتيها الخلل ولا الضمور. فهي مشاهد لا نهائية وكل مشهد غنىٌ  بإبداعات وإعجازات لا نهائية. بل لو أن الإنس والجن اجتمعوا وكان بعضهم لبعض ظهيرا على أن يحصوا إعجازاً واحداً في مشهد واحد ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا. إنه خلق بسيط معقد متفاصل متكامل فيه خلق ذرة أصعب من خلق كون وخلق كون أصعب من خلق ذرة !!!

 

فإذا نظرنا إلى المشاهد الكبرى فى خلق العزيز العليم من النجوم والمجرات فإنا نعجز عن إدراك عظمة هذا الخلق. فالذي كان سلفنا  يحسبه مصباحاً وحسبناه  نجماً صغيرا فإذا بنا نجده  أكبر من أرضنا  ببلايين المرات ويبعد عنا بقدر ذلك من السنين الضوئية بل وقد يكون هذا الذى حسبناه نجماً الملايين من النجوم بل ومن المجرات تبدو لنا نجماً واحداً  لعمق بعدها. أما إذا نظرنا إلى المشاهد الصغرى من جزيئات وذرات فإنا  نرى أن هذه الجزيئات والذرات إنما هي عوالم كالمجرات في ضخامتها بالنسبة لمكوناتها. بل هي في الحقيقة البلايين من المجرات لما هو أصغر منها.

 

وفى فراشة تطير من زهرة إلى أخرى تطلب قوتها ودفء الشمس فإن كلٌ يرى في هذا المشهد على حسب تخصصه وعلى حسب ما آتاه الله من علم فالإنسان البسيط يرى فيها حشرة رشيقة  فحسب. أما الباحث في الفيزياء فيرى أن ألوان أجنحتها الزاهية المختلفة إنما تنتج عن انعكاس لترددات مختلفة من الموجات الضوئية. وأن سقوط الموجات الضوئية آت من الترددات المختلفة (الفوتونات) والتي تصطدم ببلايين الذرات المكونة لأجنحة الفراشة مما يؤدي إلى نقل الطاقة والدفء اللازمين لحياتها من الشمس إلى الفراشة عن طريق الموجات الضوئية. أما المتخصص في علوم الأحياء فيبحث في تركيب أعضاء هذه الحشرة ووظائفها ومقارنة ذلك بمئات الآلاف من أنواع الفراشات التي تنضم تحت فصيلة الحشرات. أما علوم مجتمعاتها وأمراضها ولغات تخاطبها وما إلى ذلك من عوالم مجهولة فإنه لا مجال ولا قدرة للإنسان للخوض فيها لتعقدها وغزارتها. البلايين من الإعجاز وبديع الصنع وضعه الله تعالى في جناح حشرة.  ولو اجتمع الإنس والجن على أن يفهموا ما يحدث على جناح فراشة ما استطاعوا حتى أن يحصوا مقدار ما أعجزوا فيه. فما يكون الحال بإبداعه وإعجازه فى الخلق منذ خلق السموات والأرض؟ وما يكون الحال إن علمنا أن كل ما نراه من المادة وأنظمتها حياً كان أم ميتاً ... حاضراً كان أم ماضياً ... صغر أو كبر ... اقترب أو ابتعد إنما هو قائم على نظام واحد فحسب وهو النظام  الذرى ... فما هو الحال بما هو غير ذلك؟

 

 كل هذا في حشرة من خلق الله فما بالكم بكلام العليم الحكيم الذي يرى فيه كلٌ منا بحسب ما أوتي من العلم والتخصص. فالإنسان البسيط يرى فيه كلاماً عذباً ليس بالسحر ولا بالشعر. أما المتخصص في اللغة والأحكام فيرى فيه الشرائع المثلى للإنسان وما إلى ذلك كل في تخصصه . إلا أن كل هذا هو ما ظهر للناس وما بطن فهو أكثر, بل هى طبقات من الإعجاز نحن أقل من أن نحصى أعداد طبقاتها.  إحدى  تلك الطبقات  هو الأعداد والحسابات في القرآن الكريم وهو بحر لا نهاية له إلا عند علمه تعالى. إن من ينكر وجود هذه المنظومة المعجزة من الأعداد في القرآن الكريم كمن ينكر أن المادة مكونة من جزيئات لمجرد أنه لا يراها بعينه. إن من ينكر وجود هذه المنظومة لجهله بها أو لعدم تفرغه لها إنما يلحد في أسماء الله تعالى وينقص من قدره تعالى ويحدد علمه تعالى بعلمه الشخصي. وهنا لا يختلف من ينكر حكماً شرعياً في القرآن عمن ينكر وجود هذه المنظومة من الأعداد بلا برهان.

 

ولقد وجدت أن أكثر الناس لا ينكر وجود منظومة الأعداد فى القرآن صراحة ولكنهم يشككون فيها وفى تأويلها من ناحية , ولا يرون حاجة لها من الناحية الأخرى ويستندون فى مذهبهم هذا على القول بأن سيدى رسول الله قد أكمل الدين فى زمنه ولم يأمر بالبحث والخوض فى هذه المجالات. وفى هذا الكتاب لن أُدافِع عن وجهة نظرى فحسب بل سأفعل أكثر من ذلك فما ينبغى للحق أن يكون جبانا متخندقاً يكف أذى هذا ويسترجى رضى ذاك !! أما التشكيك  فى الأمر فدليل على الجهل والعجز المصاحب للجبن ,  فتشكيكهم لهُوَ حجة عليهم لا لهم. فالتشكيك قد يكون مقبولاً فى الأخبار والأمور التى لا نستطيع التأكد من مدى صحتها وهذا أولاً , وفى الأمورالغيبية التى لا نراها فهذا ثانياً. إن القران كلام الله المحفوظ  وهو بين أيدينا وليس فى التابوت فيستطيع المشكك التأكد  بنفسه من الأمر فى أى مكان  وفى أى زمان وهذا دحض للعذر الأول. وعلم الحساب أدق علوم الإنسان قاطبة وأصحها ويستند  أساساً على أن :  1 + 1 = 2   وبالتالى فهو أبعد ما يكون عن الغيب والخزعبلات, فهذا يدحض العذر الثانى. بل إن الله تعالى عقد بين علم الحساب  وايآت الشمس والقمر البينات فى أكثر من موضع من القرآن .... هُوَ الذى جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ....{5:10} فكما هى واضحة دقيقة منازل القمر فإنها واضحة دقيقة علوم الحساب. فالتشكيك إذن لا مبرر له إلا أن يكون الجهل بالحساب وعدم القدرة على إعطاء الأمر الجهد والوقت اللازمين وكلاهما حجة على المشككين ودليلان  بينان على الجهل  والعجز. فبدلاً من أن يقوم هؤلاء المثبطين المشككين بما يلزم من التحقيق بل بما يجب عليهم فعله من فهم الدين وإظهاره للعالمين بلغة عصرنا نجدهم فى بطون الكتب (أو كذلك يدَّعون)  ليقولوا لنا أن  مالكً وأحمداً والبخارى أصابوا هنا وأخطأوا هناك !  

 

أما أن هذا الأمر لا دواعى له وأن الإسلام قد اكتمل بدونه فحقٌ  أُريد به باطل. والحق هنا أن الإسلام  دين كامل ليس بحاجة إلى شرائع وأحكام  جديدة  ونحن لا نختلف فى هذا , حيث أن المنظومة العددية فى القرآن ليست معنية بالشرائع والأحكام فهذه من الثوابت فلن نستنبط من هذه المنظومة يوماً أن صلاة العشاء ثلاث ركعات بدلاً من أربعة !! إلا أنه من مقتضيات الكمال فى الدين أن يناسب جميع العصور ولا يتم ذلك إلا بإبطان بعض الأمور فتظهر فى وقتها بقدره عز وجل فتؤتى ثمارها فى حينها. وهذه الأمور المبطنة ذات علاقة بالإيمان والنظر فى آياته سبحانه كل على حسب علمه وقدرته وزمنه. فالأمر إذن ذو داع  بل وضرورى فالعبادات وأداء الفرائض والواجبات  ينابيع والإيمان مكامنها , والنظر والتفكر فى  خلقه وكلامه ومعجزاته عز وجلَّ يغذى هذه المكامن فتتفجر الينابيع بعذب المياه  فتزدهر وتصلح. أما إن غضضنا النظر عن التفكر فى ملكوته سبحانه وتعالى فسوف تنضب مكامن الإيمان  فتجف ينابيعها  فتموت , وهذا هو حالنا الآن ....  ولقد أمرنا الله تعالى بالنظر فى ملكوته والتفكر بقدرته فى مواضع من كتابه يصعب إحصائها لكثرتها وذم الأقوام الذين لا يتفكرون ولا يعقلون ولا يعلمون بل ووعدهم بالعذاب  لأنهم لم يفعلوا ,  وما كان جهلهم أو تقاعسهم أو إتباع ما الفوا عليه سلفهم من عذر. فإذا أمرنا سبحانه بالتفكر فى آيات السموات والأرض فما بالك بكلامه تعالى والذى أسماه عز وجل " آيات بينات "  إمعاناً فى التنبيه على التفكر والبحث فى آيات كلامه سبحانه !!!!

 

أما القول بأن سيدى رسول الله لم يأمر بالبحث والخوض فى هذه المجالات فقول باطل جاهل وذلك لعدة أمور. فهو باطل لأن سيدى رسول الله وافق يهود المدينة  أول مقدمه الكريم لها على ربطهم جمل فاتحة البقرة (الم) بعدد السنين وذلك بأن  زادهم (المر) وغيرها من الأحرف النورانية ثم  تبسم سيدى وابتسامته  هذه لها دلالات واضحة أولها موافقة منه إلى ما ذهبوا إليه وثانيها أنه تعجب من دهائهم وسرعة استنباطهم فقد لبث فى مكة ثلاث عشرة سنة يقرأ القرآن ولم يفطن أحد ممن حوله لما فطن له اليهود من أول وهلة وثالثها أن تبسمه صلى الله عليه وسلم وعدم رده بالقول لهم فيه إشارة بالغة بإبطان هذا الأمر إلى حينه.  وهو قول جاهل لما فيه من قصور فهم للإسلام فكلام الله عز وجل المحفوظ بين أيدينا وعلينا نحن أن نتدبر فى آيات الكتاب وفى آيات الخلق على حد السواء. فلم يأمرنا سيدى رسول الله بالبحث فى علوم الذرة مثلاً والتفكر بآياتها  فهل علينا أن لا نفعل؟ فما كانت نتيجة إهمالنا لهذا الجانب وأمثاله؟ إن الفهم أو التفسير الخاطئ  لكلمة "العلم" وحصره على الأمور الشرعية أدى إلى التخلف والاعتماد الكلى على الغير حتى فى أبسط الأمور.... 

 

أولياء الشيطان

 

إذا كان أولياء الله عز وجل يتخذون من هديه تعالى دستوراً ونهجا ويتحلون بما أمرهم به من صفات ومبادئ , فلابد إذن من أن أولياء الشيطان وحزبه يتخذون منه ومن خطواته وما يلقى إليهم نهجا ودستورا.  لذلك فقد وصف سبحانه وتعالى لنا الشيطان وحزبه  فى الكثير من المواضع لنعرفهم  فنفهم حيّلهم وأساليبهم. فلو أردنا أن نصف الشيطان فسنحتاج إلى قاموس مصطلحات  يختص بكل ما هو شر ودنىء فى خلق الله.  فهو خناس  دؤوب ماكر مستكبر وله من العلم والنفاذ ما ليس لنا , وكذلك هم حزبه. وأخطر ما فيهم هو قدرتهم على التخفى والخُنس الدالان على الجبن ومن نتائج هذا التخفى أن الإنسان يرمى باللائمة على الشيطان لتبرير أخطائه فى الأمور اليومية , ولا يدرك أن مخططات الشيطان أشمل من هذا المجال الضيق وأبعد  وأنها  تستهدف أساساً إضلال الأمم على مدى الأجيال والمئات من السنين ,  وكذلك هم حزبه. ذكرت أن القدرة على التخفى والتنكر أخطر ما فيهم ذلك أن الإنسان إذا أدرك أنه سقط  وتعثر فإنه ينيب ويعود إلى جادة الصواب متى ما أدرك أسباب تعثره. أما إن لم يعى ذلك فسيستمر فى سقوطه وضلاله. لذلك فإنه من السهل على الإنسان المفرد العودة إلى صوابه ورشده متى ما تكشف له عمل الشيطان وأعوانه فيعلم من الذى حفر له وأغواه. أما الأمم والمجتمعات فلا تعود إلى رشدها بعد الضلال أبداً ذلك أنهم لا يعوا أسباب تعثرهم لأن مخططات الشيطان أشمل وأخفى من أن يدركها أفراد المجتمع , وإن أدرك بعضهم فلن يكون بمقدرتهم مجابهة طوفان الضلال , فتزيد الشعوب غياً بعد غى إلى أن تنتهى بالهلاك فى الدنيا والآخرة. والقرآن الكريم يضرب المثل تلو المثل على ما ذهبنا إليه ويؤكد ذلك أن القوم الوحيدين الذين عادوا إلى رشدهم هم قوم يونس ولا أحد سواهم , واقرؤوا إن شئتم : فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ ءامنتْ فَنَفَعَهَا إيمنهَا إِلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا ءامنوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْى فِى الحيو١ة الدُّنْيَا وَمَتَّعْنهم إِلَى١ حِينٍ {98:10}.

 

والتخطيط البعيد المدى على مستوى المجتمعات والأمم يتطلب من الأسباب والأساليب والمكر الدفين غير ذلك الذى يتطلبه الإغواء اليومى المعروف لدى الناس. فهذا التخطيط ذو المدى البعيد يعتمد نجاحه على عدة معطيات أهما الخبرة وهذا لدى الشيطان , والعلم بالناس ومذاهبهم وهذا لديه , بل ولديه ما يبطنون , ثم الجند وهذا هو حزبه , والإبطان والكتمان وهذا ما تكلمنا عنه , وأخيراً الاستمرارية والعمل المتسلسل المتدرج البعيد عن المباغتة والمفاجئة مما يضمن استمرار إبطان المخطط. وهذا العامل الأخير لا يقل خطورة عما قبله إن لم يزد. ونحن ندرك أن نجاح أى مخطط على مستوى الأفراد أو الشعوب يعتمد على الاستمرارية فى العمل التى ما إن ذهبت فشل المخطط بأجمعه. والإنسان بخلقه عجول ,  قصير عُمرٍ وذاكرة ,  ودائم التغير من حال إلى حال  بينما الشيطان على نقيض ذلك كله  تماماً. ويشترك اليهود مع الشيطان فى هذه الصفات. فهم قوم يمكرون ولا يستعجلون ولا ينسون ويتمسكون بكتبهم وإن عفى عليها الزمن وغلب عليها عبث التحريف. ويقرن سبحانه ببديع كلامه ودقة وصفه بين المكر ودواران  الليل والنهار :  وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اليل وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا .....  {33:34}. فاختلاف الليل والنهار عمل متدرج غاية فى الدقة  واللطف والاستمرارية والهدوء. فأنت تنظر الشمس ظهراً فتراها متوهجة ثم عصراً فإذا بها محمرة وقد خف وهجها ثم  رويداً رويداً إلى أن تسقط فى الأفق وما يزال بعض من أثرها إلى أن يدركك الظلام الدامس. وهذا بعينه أسلوب الشيطان وأعوانه فى إخراج الناس والشعوب من النور إلى الظلمات ....  

 

تجميد العقل:  بل مكر الليل والنهار

 

‏ قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنكم عَنِ الْهُدَى١ بَعْدَ إِذْ جَاءكُم بَلْ كُنتُم مُّجْرِمِينَ {32} وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اليل وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَاداً وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الأغلل فِى أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {33:34}

 

خلق الله السموات والأرض وما بينهما وسخر كل ذلك للإنسان وجعل فى الإنسان العقل الذى يتعلم به ويزن بين الأضداد الحسية والقلب الذى به يدرك ويؤمن ويزن بين الأضداد الحسية والغيبية. والعقل والقلب مرتبطان بما سبحانه وتعالى به عليم ,  إلا وأنه من هذا المقام الذى لا يتسع للخوض فى هذا المجال أجد أن من الواجب التنبيه لما حال إليه حال الأمة من تجميد عقل وموت قلب.  فلا تكاد بضع آيات من القرآن الكريم أن تخلوا من الأمر بالرجوع إلى العقل والقلب والتعويل عليهما فى جميع الشؤون وخاصة العقدية منها والتكلفية. وما يعاكس العقل والقلب هو الجمود والضلال وهما لا يسقطان التكليف أما الجنون فيسقط التكليف وما هو بضدٍ للعقل. وما ضل الأقوام إلا من بعدما جمدوا العقل والقلب بأعرافهم وبالإتباع الأعمى لعلمائهم والخوف من أُمرائهم. وهذا هو حال الأمة الآن.

 

إن مما ذهب إليه الكثير من الناس من عدم فهم أسمائه وصفاته تعالى من خلال مشاهدة خلقه خوفاً من الوقوع فى المحظور من الإلحاد أدى إلى تجمد فهم الإسلام من ناحية, وإلى ضلال العلم وإلحاده من ناحية أخرى. فأصبح من يدرس (ولا أقول يفقه , فالفقه أكبر) فى المجالات الشرعية (ولا أقول الإسلامية , فالإسلامية أشمل) يجهل أبسط علوم الخلق بل وتسمى لديه علوماً دنيوية. وفى ذات الوقت أصبح من يبحث فى مجالات الخلق وعلومه يجهل أبسط مبادئ دينه بل ولا تعنيه. وحيث أن للإنسان  وقت وطاقة لابد وأن يستنفذان ,  وحيث أن البحث  فى ملكوت السموات والأرض أصبح حكراً على من ليس له فى الدين من شىء تعيَّن على من يسموا أنفسهم بـ "علماء الدين ورجالاته" أن يستنفذوا طاقاتهم فى اختلافات قد ولى عهدها وأبدع فيها من سبقهم بمئات السنين. وبدلاً من أن يطوروا مداركهم من خلال الدين فإذا بهم  يحجرون الدين نفسه لأن الخوف مما هو جديد غاية خوفهم والدفاع عن مذاهبهم هو غاية نصرهم. ولإدراكهم لقلة علمهم  وقصر أفُقِهم وعجزهم عن مجاراة كل ما هو جديد  تفننوا فى تقديس بعضاً من "علمائهم"  ليوهموا الناس بأن الحق والعلم لهم. وفى الوقت الذى يحدثوا الناس عن فضائل الدين ووجوب إتباع من سلف, نجدهم قابعين فى بيوتهم بينما يعج العالم من حولهم بالكفر والفساد. ولقد كان الأولى بهم أن يتبعوا السلف الذى ضرب فى الأرض على أقدامه وتعلم لغات الشعوب وعاداتها  فهداهم بها وأخذ علمهم وبنا عليها وجاهد فى سبيله تعالى بدلاً من أن يحصروا الدين ويصوغوه على هيئات قماقمهم وما تمليه عليهم أهوائهم. ولضعفهم وقلة مداركهم الناتج من قلة العلم من ناحية وحاجتهم للدعم من الناحية الأخرى  باعوا أنفسهم لولاة الأمر ليستمدوا منهم ما فقدوه من قوة  بنقصان علمهم. فأصبحوا حلفاء الساسة  يصيغون الدين كيفما أريد منهم.  فاتخذوا سياط "الابتداع" و "التكفير"  يجلدون بها من لم يذهب مذهبهم  وأخاديد "عصيان ولى الأمر" و "الضلالة" و "التفرقة" يرمون بها من خالف ولاة أمورهم. وأمسوا عبث الساسة الذين أخفوا مطامعهم بين فرقتهم ورسموهم  قطعاً متنافرة يرمى كل منهم الآخر بالكفر والانحراف, وينشب بينهم الخلاف تلو الخلاف  فإن توافقوا  على شىء  انفتح خلاف جديد على أشياء. وهكذا فبدلاً من أن يصبح الإسلام توحيداً وسمواً  أصبح تفرقة وضموراً ....  وبدلاً من أن يصبح نوراً يهتدى به وإليه الضالين من الناس أصبح تهمة بالتخلف والجهل...... يا أمة سيدى محمد لم يكن العلم يوماً عباءة تلبس أو عطية تهدى أو منصب يعطى فاحذروا ما يقال لكم ..... يا أمة سيدى محمد لم يكن الحق يوما حكراً على أحد ولم يكن ليتبع الأغلبية وكثرة العدد.... واعلموا أن كل نفس بما كسبت رهينة وأدركوا أن من يسمون أنفسهم بالعلماء إلا من رحم ربى منهم  إنما هم لصوص الدين وحلفاء الشيطان وأتباع الساسة وضعوهم ليحلوا ويحرموا كيفما شاءوا وكيفما إرتئت مصالحهم.

 

تقول الملائكة الكرام  فى حق ربها  ... رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شىء رَّحْمَةً وَعِلْماً .... فقرن الكرام  سعة رحمته تعالى بسعة علمه ونحن ندرك "بعضاً" من علمه بما نشاهد وبالتالي يمكننا أن ندرك "بعضاً" من رحمته تعالى. بل إن الله سبحانه يأمرنا ومباشرة بأن نفهم "رحمته" من فهمنا لآياته: فَانظُرْ إِلَى١ ءاثر رَحْمَتِ  اللَّهِ كَيْفَ يحى الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمحى الْمَوْتَى١ وَهُوَ على١ كُلِّ شىء قَدِيرٌ {50:30} ويربط غناه برحمته : وَرَبُّكَ الْغَنى ذُو الرَّحْمَةِ ... {133:6} فبمقدورنا أن نلحظ "قدراً" من غناه مما نشاهد فى السموات والأرض وبالتالي ندرك "قدراً" من رحمته سبحانه. بل إن الاستواء على العرش اقترن باسمه تعالى "الرحمن" فى أكثر من موضع فى القرآن الكريم, ونحن ندرك مما نرى من عظيم  سعة الكون ومن أحاديث سيدى رسول الله "بعضاً" من سعة هذا العرش وبالتالي "بعضاً" من رحمته. وأضرب لكم مثلاً وله المثل الأعلى: إذا سألت غنياً ما هى درجة غناك؟ فقال أملك سبعة مصانع ( فتعلم) أنه غنى جدا. أما إن تفضل عليك بأخذك فى جولة لمصانعه وبين لك بعضاً من تفاصيل أنظمتها ودقتها والعاملين بها وما إلى ذلك فإنك لن(تعلم) كم هو غنى فحسب بل( ستدرك) درجة غناه وشتان بين الاثنين. فالمشركين يعلمون أن الله تعالى هو خالقهم إلا أنهم لا يدركون أسمائه وصفاته الحسنى كما كان ينبغى عليهم  فيشركوا به ويتخذون له الزوجة والولد ...  سبحانه بديع صفاته وسعة أسمائه.   

 

فتجمد "العلم" فى الكتاب لينحصر على العلوم الشرعية والعقدية, وأنحسر مفهوم الجاهلية  فى أبى لهب  وزمرته, والنفاق  فى ابن سلول وعصبته والجهاد فى ابن الوليد وصحبته. ثم تجمدت الشريعة بدورها وبدلاً من أن تزرع من ينابيعها وتثمر وتبنى على أسسها وتزدهر فإذا بها تنضب وتتكمش حتى تطايرت قشورها تتلاعب بها رياح التغير والأهواء. ثم تجمدت الينابيع ذاتها وانحسرت فى بعض من الأقوال ولبعض من الناس ... فهُم الأعلم والأقدر للاستنباط وإن كان استنباطهم لوقتهم. فتمت التفرقة بين الدين والعقل  وبين الشريعة والحياة  ثم بين الناس والمساجد  فاقتصرت الصلاة على الفرائض ....  حتى أصبحت إطالة الصلاة ترهباً ولمس بيت الله وكعبته شركاً  ورفع اليدين بالدعاء بدعة والبقاء فى المسجد بعد الفرائض شبهة. وتمت التفرقة بين الجهاد والناس فقد ولى زمنه مع الخيول والسيوف وأصبح الجهاد جهاد نفس وتربية أبناء وضمان لقمة عيش فكل راعٍ مسئول عن رعيته, بل وأصبح الجهاد ضرباً من ضروب التهلكة ....  فهؤلاء قوم جبارون ....  فلا تلقوا بأيدكم إلى التهلكة ....  ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها وقد ولى زمن مؤتة .

 

فأصبح البسطاء المستضعفون  من الناس يقرؤون كلام الله عز وجل وشريط هُبل وأبى جهل والخيل والسيف يُعرض ببالهم ....  فلم يعوا أن زمنهم المراد وأنهم وعلمائهم وملوكهم المقصودون ....  أن فرعون وهامان والطواغيت هم رؤسائهم وأمرائهم ووزرائهم ....  وأن الرهبان والأحبار هم علمائهم .... وأن السحرة هم القائمون على إعلامهم ....  وأن المستضعفين هم بذاتهم  وأن أبى جهل هو فكرهم. ولم يدركوا أن يكون الجهاد جهادهم وأن يكون قول الحق قولهم .... وأن تكون الحرب حربهم والصبر صبرهم  والهجرة هجرتهم والدعوة دعوتهم.  ويستمر مكر الليل والنهار فطُمسَ على قلوبنا فلم نعد نفهم معناً لخير أمة أخرجت للناس وأنه بنعمة منه وفضل اجتبانا وجعلنا  أمة حبيبه وصفيِّه  محمد ....  ولم نعد نستشعر أن  خالق كل شىء ومقدر كل أمر فى صفنا ....  وجعل أعدائه أعدائنا.... وبيَّن لنا كم  يكرهوننا ويحقروننا ...  وكيف أنهم فى خلواتهم  يمكرون بنا!  بل  وأغدق علينا وأعزنا وجعلنا فى حزبه وأخزاهم  وقذف بالشيطان الرجس إلى حزبهم .... وأكرمنا ووعدنا بجند من الملائكة ...  بل وعدَّدهم  ووصفهم لنا !!  ووعدنا وبشرنا بالجنة دون نصرنا....  فكيف لنا أن بكتابه الذى حفظه لنا من دون العالمين  نجهله؟؟؟ وبصدقه نكذبه؟  و بكرمه نبخل عليه ؟  وبنعمته نحاربه؟

 

لقد نهانا سبحانه من الإتباع الأعمى لمن سموا أنفسهم بالعلماء فكل نفس بما كسبت رهينة فأقرؤوا إن الخطاب لنا ....  فنحن من ورائهم حذو القذوة بالقذوة فالأحبار لهم  و"رجال الدين" لنا:

 

اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرهبنهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلا لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وحداً لا إِلَـهَ إِلا هُوَ سبحنهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ {31:9}‏

 

يأيها الَّذِينَ ءامنوا إِنَّ كَثِيراً مِّنَ الأحْبَارِ وَالرهبان لَيَأْكُلُونَ أمول النَّاسِ بِالْبطل وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {34:9}

 

 فيا أمة سيدى محمد حبيب الله إن الخطاب لكم !!

 

الإرهاب:  بل مكرُ الليل والنهار

 

يقال أن الإرهاب هو " قتل الأبرياء  العزَّل من الناس ".  أن القتل بأحدث الأسلحة غير ذلك الذى بالحجر ... والناس ليسوا سواسية ... فرأس البريطانى مثلاً  ليست لأفغانى !!   وهم أبرياء عزل ونحن شراذم قٌتل !! هذا ما يجب علينا أن نفهم وهم  يُسَخِرون إعلامهم وجميع إمكانياتهم لهذا عسى ولعلى لنا أن نعقل!!  أما أنا فلا .  " الأعزل ؟ " بمنظور من ؟؟ فالطفل أعزل بالنسبة للرجل وهذا بدوره أعزل بالنسبة لمن يحمل سلاحاً يدوياً الذى هو أعزل لمن فى داخل دبابة وهذا الأخير أعزل أيضاً لمن فى الطائرة المقاتلة !!! والشعب بكامل جيشه أعزل إذا لم يمتلك القنابل النووية !!  إن المجاهدين الذين يرفعون راية التوحيد ويجتهدون لتثبيت عمود الدين ويسعون لإنقاذ العالمين من عذاب الجحيم (أم أن هذه قديمة مضحكة مخجلة ؟ أم أنكم لم تسمعوها من "العلماء" ومن الجهابذة علماء الحديث أتباع السلف !!) , أقول أن هؤلاء الفتية الذين آمنوا بربهم والذين يطاردون بالأقمار الصناعية من أهل الصليب وبالطائرات والمدرعات  من أتباع أهل الصليب هم العزل وهم الأبرياء ....  وأن الإرهاب أن تنفق دولة واحدة فى سنة واحدة على أسلحة الدمار ما يكفى لإشباع وتعليم فقراء أطفال العالم لعشرات السنين ... وعلى تطوير أجهزة التجسس والمكر ما يكفى للعناية بعجزة الفقراء من العالمين ... لكنهم آثروا فعل ما أنتم به عالمون .... ثم يأتوا  ومن على جبال ثليج  من البجاحة والصلف  ليعلمونا مفهوم " الإرهاب " وحفظ النفس البشرية !!!

 

إن الإرهاب أن تجمد عقلك فلا تفكر إلا بما يريدون لك به أن تفكر وأن لا تعى إلا بما يريدون منك أن تعى ... فتنكسر. ذلك أنهم يدركون أن الإنسان إنما يسمو بسمو عقله فإذا سما صار حراً والحر يأبى لنفسه الانقياد إلا لمن خلقه.... ثم يأتوا من على جبال من الوقاحة والصفاقة  ليعلمونا مفهوم " الحرية " وحفظ الكرامة الإنسانية !!!

 

إن الإرهاب بعينه هو أن تفصل من عملك إذا فتحت فمك وأن تسجن إذا أبديت رأيك في أمور عامتك  وأن تقتل وتحرق إذا تم استجوابك. وإن الإرهاب بعينه أن تأتى بصور القتلى عراة وترغم أهاليهم للتبرؤ منهم وتضعهم كصيد الطرائد فى صدر إعلامك.

 

إن إرهاب الدول هذا وارتباطه "بعلمائها  وإعلامها"  لإيجاد المسوغات الشرعية والقانونية لهو سنة قديمة حذرنا منها سبحانه فما كانوا  ليأتوا بجديد:

وَجَاء السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالْواْ إِنَّ لَنَا لأجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ الْغـ١ـلبينَ {113} قَالَ نَعَمْ وَإَنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ {114} قَالُواْ يموسى١ إِمَّا أَن تُلْقِى وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ {115}

قَالَ أَلْقُوْاْ فَلَمَّا أَلْقَوْاْ سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجاءو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ {116:7}

فما استعان  فرعون بالسحرة إلا لإيجاد المسوغات من "رجال الدين"  ثم لإرهاب الناس وردعهم من أن يقوموا بالتجرؤ عليه كما فعل موسى ففرعون عالٍ فى الأرض وهو من المسرفين. 

وكذلك فعل قوم سيدى إبراهيم من قبلهم .... قَالُوا فَأْتُوا بِهِ على١ أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ {61:21} ... لعلهم يشهدون فيرتدعون.

 

طواغيت وكهنة وسحرة .... ملوك ورجال دين وإعلام ...  فاحذروا وهبوا لنصرة دينكم. فلا ترضى لنفسك أُخىَّ استضعاف الأرض وخنوع الممات وغضب الآخرة فوا الله مالك من عذر وإنى على ذلك من الشاهدين:

إِنَّ الَّذِينَ تَوَفّـ١ـَهُمُ الْملئكة ظالمى أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِى الأرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مأواهم جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيراً {97:4}

أما عن أخى أسامة وإخواننا المجاهدين فلن أخوض فى تبرير جهادهم بالشريعة فـ "رجال الدين" هؤلاء ما برحوا يطفئوا نور الله بظلمة قلوبهم  ويعكروا ماء السنة الشريفة بوحل أيديهم ليختلط الأمر على البسطاء فلا يصطادوا إلا ما شاءوا من أحكام توافق ولاة أمرهم وهوى أنفسهم ويتباكوا أمام العالم  ويخفوا بمكر وعلم منهم الحق عن أعين الناس  ويقسموا أن هؤلاء ما هم إلا  فئة ضالون ..... فارسلوا إلى جميع المدن ....  واحشروا الناس فى المؤتمرات .... وكونوا جميعاً يداً واحدة ضدهم ....   فهؤلاء شرذمة .... وهم قليلون .... وهم لنا غائظون ..... فاحذروهم ..........

 

وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلاء لَضَالُّونَ {32:83}

 

فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِى الْمَدَائِنِ حَـشِرِينَ {53} إِنَّ هَؤُلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ {54} وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ

{55} وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَذِرُونَ {56:26}

 

ولن أقول انظروا إلى ما يفعل الصليبيون والصهاينة بأهلنا فهذا معلوم وما ينكره إلا من طمس الله بحكمة منه على عينه فلم يعد يتباكى إلا على نساء القوم الطاغين. ولن أقول انظروا إلى ما يُفعل بأوطانكم وثرواتكم  فليس من بعد مسخ كرامة الإنسان وعقله من فقدان ....  ولكنى أقول أن أسامة ومن معه هم أرحم بأهل الأرض من رحمة أهلها بأنفسهم. ذلك بأنهم آمنوا بأن الجنة حق وأن النار حق فأرادوا الخير لهم.... بينما " لصوص الدين"  هؤلاء أرادوا بجهلهم وبخنوعهم  وطأطائة رؤوسهم  استئثار الجنة لأنفسهم. فهؤلاء المجاهدون تركوا المال والأهل وتشتتوا فى بقاع الأرض يستأصلون سرطان الصهيونية ودرنِها من أجساد الناس .... رفقاً ورحمة بهم. فهبَّ السرطان يستنجد عملائه وأبواقه  وربا ماله ومكر الأرض جميعاً لحرب قلة من الشباب لا صوت ولا مال ولا قوة ولا حِمىً  ولا بواكى لهم .... ذلك أنهم يدركوا أن الله عز وجل معهم. ومن خوفهم وتخبطهم  قسموا العالم أجمع إلى قسمين إما معنا وإما معهم ...  ذلك أنهم يدركوا أن هؤلاء الفتية الذين آمنوا بربهم هم ترياق سمومهم. ثم بطشوا بأبرياء أفغانستان شرقاً ثم ضحايا الحصار غرباً ولم ينسوا أن يبدؤوا بقليل من مجاهدى الكرد شمالاً.  وما كان كل ذلك إلا أنهم أدركوا أن ولاتهم وحماة مصالحهم قد أظهروا عوراتهم وخبيث مكرهم فهُزت عروشهم  فهَبوا لنجدتهم بالقرب منهم والإحاطة بالمجاهدين ومعاينتهم عن كثب.  وما كان كل ذلك إلا لعلمهم  من الكتب  أن نوراً من الشرق قد أزف موعده واقترب. فيا أعداء الله  فى أرضه لملِموا أساطيلكم وجحافل جيوشكم  وأرزوا إلى جحوركم .... واحملوا معكم درن مبادئكم فى ظلمات قلوبكم  واحفظوها للصديد فى  ظهوركم .... خيرٌ لكم.  أما  حماة الصليبية والصهيونية فى البلاد الإسلامية فأقول لهم كفوا أيديكم عن المجاهدين ومكركم الدفين بأمة سيدى وسيدكم محمد وتحسسوا عروشكم فقد زف لها الزوال....

 

وأقول لأخلائى السجناء ....  فى فلسطين والعراق وأفغانستان وفى بلاد سيدى رسول الله وفى جميع أصقاع الأرض ....  هنيئاً لكم ما أصبحتم فيه مما أظلم الناس فيه ....  فأنتم الشرفاء بأعمالكم  وأنتم الطلقاء  بإيمانكم ....  وأما من  تنكَّر لحقكم فهم الأسرى لشهواتهم وهم الأذلاء بجبنهم  وهم الغثاء بجهلهم.  فاصبروا وادعوا الله تعالى الصبر فما أثقل صبركم ودماء الشهداء من إخوانكم فى الميزان .... وإن نصر الله قريب وإن الله لا يخلف الميعاد .... 

 

زمن المهدى الأمين

 

أما عن زمن ظهور المهدى وعيسى ابن مريم  فالكثير من الناس يؤمن بظهورهما على أقوام بدائيين حالهم حال العصور الحجرية وذلك  بعد فناء الحضارات الحالية إما بحروب عالمية أو بكوارث على مستوى الأرض كاملها!  ولا أدرى من أين أتوا بهذا؟ أما إن كان مصدر علمهم الحديث الشريف فإنى أذكرهم بأن الإسلام دين جميع الناس وجميع الأزمنة فكيف يمكن تصور أن يخاطب سيدى رسول الله قوماً بغير ما يفهمون؟ وهل كان على سيدى أن يبلغ رسالة ربه تعالى أم أن يشرح لهم أساليب الحياة والمواصلات والاتصالات  لمن سيأتى من بعدهم من أمم؟ وهل كان على سيدى أن يعلمهم النظريات العلمية فى مجالات الطب والفلك والعلوم الحديثة أو أن يتركها للناس ليقوموا بدورهم من البناء والعلم  ويقوم عليه الصلاة والسلام بدوره هو فى التبليغ؟ لهذا فإن القرآن والسنة يأتيان بالصريح للثوابت و بالباطن والرموز للمتغيرات ... وهذا عين من أعين إعجاز رسالة الإسلام: وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ...{4:14} فكلمة اللسان تشمل اللغة التى يتخاطب بها الناس وتشمل أيضاً أحوالهم الاجتماعية والعلمية وما يفقهون.

 

هذا من ناحية, أما الناحية الأخرى فهى كيف يمكن تصور فناء الحضارات وما نرى من منشئات حديدية ومسلحة صغرت أو كبُرت  ويبقى الإنسان والحيوان المخلوقان من لحم ودم؟ حسناً, فلنفترض  جدلاً أن هذا ما حدث وفنى كل ما فى الأرض من منشئات وحضارات عدا القليل من الناجين الذين تبدأ بهم حياة الإنسان من جديد فما هى الحكمة من نزول المسيح على قوم لا يكادون يفقهون قولا؟ ليقول لهم أنه كان فيمن قبلكم من  اضطهدني وأُعتقد بقتلى ولكنهم كذبوا فها أنا ذا حى أرزق؟! يقول هذا لقوم لا ناقة لهم ولا جمل !؟ لبقايا حضارات  نسوا أن يحفظوا علب الثقاب ليشعلوا بها ناراً !؟ ولمَ يكسر الصليب وقد فني كل شيء؟ أقول أن الحكمة من ظهور المهدى حفيد آل البيت مع  نزول المسيح هى إعادة الحق لأصحابه من ذات القوم الذين اضطهدوهم وشردوهم. فالمهدى يعيد الملك لآل البيت والمسيح يسفه من قتل وصلب شبيهه ويكذب  ذات القوم الذين اتخذوه ولداً لله ... تعالى وتكبّر عما يكذبون.... وهو انتقام ومكر كبير منه تعالى بماكري الأرض فقد  أمدهم بأموال وبنين وجعلهم أكثر الناس نفيرا و جمعهم من الشتات لآخر الحشر وهو يومهم الموعود الذى سيكون على يد خلفاء الأرض الأمناء الشرفاء. بل إن فى مصاحبة المهدى لسيده المسيح حكمة أخرى ...  ذلك أن اليهود ما أوغلوا فى تحريف كتبهم وما حقدوا على أنبيائهم وبالأخص داود وسليمن وعيسى إلا لأنهم جميعاً بشروهم بما لا يطيقون ... يشروهم بسيد الأنبياء وخاتم الرسالات من ولد إسماعيل وأن خلافة الأرض ستكون إسلامية عربية وعلى يد حفيد رسول الله المهدى الأمين...  فاقرؤوا إن شئتم فى سورة الأنبياء ( ولاحظوا اسم السورة)  ... وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِى الصلحونَ {105}(أى بعد الذكر الذى يأتى به المهدى  وهو ما نحن بصدده هنا ستورث الأرض للمسلمين) فيأتى المهدى والمسيح بالإسلام ولسان حالهم يقول: هذا الذى  كنتم به تكذبون وهذا الذى كنتم عنه تستكبرون وهذا ما كنتم توعدون.  فهى حرب كبرى  يحتشد فيها الباطل والدجال  وجنودهم للقضاء على أمر الله وكلماته فينتصر الحق على الباطل ويظهر الإسلام على الدين كله ولو كره المشركون.  

 

الإيمان بالغيب /الميزان / الحديد

 

وعلى النقيض ممن يعتقد بأن ظهور المهدى سيكون على أقوام  بدائيين, فإن البعض يعتقد بظهور المهدى فى زمن ازدهار الأمة الإسلامية وعلو شئنها (هذا التناقض كفيل بأن يبرهن أن زمن المهدى غير معلوم للناس بأى درجة من الصواب!).  أقول وما الحاجة للمهدى الموعود بنصر الأمة  وقتها؟ فالله يغنى من  بعد فقر ويعزمن  بعد ذل وينصر من  بعد ظلم ويخسف من  بعد تجبر.  فما الحكمة من نصر المنتصر وعز العزيز؟؟ بل ولماذا يرسل المرسلون إلى الأمم المضطهدة بدلاً من الأمم النافذة؟   أقول أن الله خلق الإنسان لعبادته ... وجميع العبادات  ترتكز أساساً على الإيمان بالغيب ...  ومن العبادة بل أهم ما فى العبادة هو نصرة دين الله ... وبالغيب أيضاً. فلنقرأ ...

 

لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبينت وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكتب وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمنفع لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِى عَزِيزٌ {25:57}

(ينصره ورسله بالغيب), فالغيب والإيمان لنصر الأنبياء والحديد, الذى  يرمز للمادة وقوتها, لنصر أعداء الله الذين لا يؤمنون بالغيب بل بالحديد الذى هو الأساس في الصناعات وبالتحديد في صناعات الأسلحة منذ غابر الزمن . ويكفي لإدراك هذا النظر من حولنا لنرى الجيوش المسلحة بالمدرعات والسفن الحديدية لأمم لا تؤمن بالغيب ولا تنصره، أي أن الحديد يستخدم لنصر الظاهر وهو المادة وقيمها  بينما الإيمان بالغيب لنصر الحق. وكفانا أن جميع الرسل أيدوا ونُصروا بالإيمان  بالغيب لا بالحديد. بل وإن نصر الله لرسله وجنده المؤمنين بالإيمان بالغيب -لا المادة- هو أحد النواميس الإلهية.

 

هذا الإيمان ( بالغيب)  وذلك نقيضه الحديد (المادة) والميزان  يفصل بينهما,  تارة لهذا وأخرى لذاك. فإن كانت هناك موازين تحفظ المادة والطاقة  ولكل ما نرى ولكل ما نعلم ولكل ما تحرك وما سكن أليس الأجدر أن تكون هناك موازين دقيقة كدقة موازين المادة تفصل بين  الحق والباطل؟؟ بلى وربى .... فما من إنسان يعمل بخير أو شر... صغر أو كبر .. ظهر أو بطن إلا وقد أثقل إحدى كفتى ميزانه على قدر ما عمل. وبنفس هذا الميزان والذى يقوم الإنسان عليه وعلى حسب تأرجح كفتيه  بالعمل الصالح والباطل يكسب الإنسان أو يخسر فى دنياه وآخرته.  إلا أننى أضيف : ما من عمل صلح أو بطل إلا وكما أثقل ميزان الإنسان المفرد  فإنه يثقل  إحدى كفّتى الميزان الكبير والذى تلقى به جميع أعمال البشر من خير وشر ... صغرت أم كبرت. فمتى ثقلت كفة الخير فيه انتصر الحق ومتى ثقلت كفة الكفر انتصر الباطل وما عدا ذلك فهو أسباب فحسب. فمثلاً إذا تمنى شخص الخير لغيره فقد أثقل كفة الخير بميزانه فرأى خير عمله عاجلاً أم آجلاً  وفى ذات الوقت  فقد أثقل كفة الخير فى الميزان الكبير. إلا أن هذا الميزان الكبير أكبر من أن تتأرجح كفتيه بعمل إنسان واحد, فلذلك كانت الأعمال والدعوات الصالحة سبباً لنصر المسلمين. وهنا أذكر بأن نصر المسلمين على أعدائهم يغلب أن يكون فى شهر رمضان ليس لأن الشهر مبارك فحسب, بل لأن الأعمال الصالحة تكثر وتتضاعف فى هذا الشهر, فتثقل كفة الخير على الباطل فينتصر. بل إن ما فى الأرض جميعاً من صلاح  وبوار يكون رهن كفّتى هذا الميزان الكبير الذى يزن خير الناس وشرهم  فاقرؤوا إن شئتم: 

 

ظَهَرَ الْفَسَادُ فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أيدى النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الذى عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ {41:30}

وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى١ ءامنوا وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بركت مِّنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنهم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ {96:7}

وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السموت وَالأرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أتينهم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ {71:23}

 

وعن الميزان فى سورة الرحمن  يقول عزَّ من قائل:

 

الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ {5} وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ {6} وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ {7} أَلا تَطْغَوْا فِى الْمِيزَانِ {8} وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ {9} وَالأرْضَ وَضَعَهَا لِلأنَامِ {10}

فكل شىء بحساب وكلمة الميزان هنا  ذكرت فى سياق كونى ( الشمس, القمر, النجم, الشجر, السماء, الأرض, الأنام) وبقدر ما  رفعت السماء وتباعدت  بقدر ما وضِِعت الموازين وتدنت فلا يبقى من عمل إلا وأُخذ بالحسبان.

 

ومن الدلائل الأخرى لهذا الميزان الكونى هو أن نصر الرسل لا يأتى فجأة بل بعد إيمان وصبر وهذا مما يرجح كفة الميزان لهم: فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِى دَارِكُمْ ثلثة أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ {65:11} ... لماذا بعد  ثلاثة أيام تحديداً؟ وفى نفس السورة:  إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ {81:11} ‏ولماذا الصبح ؟ بل ولماذا صبر قوم موسى سنين على جميع أصناف العذاب من قبل أن يأتيهم النصر؟ ذلك أن كفة الباطل قد أثقلت بدرجة كبيرة من فعل فرعون وقومه .... وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِى الأرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ {83:10} فكان على موسى وقومه أن يعدلوا الميزان بما يناسب من إيمان وصبر وزمن:  قَالَ مُوسَى١ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعقبة لِلْمُتَّقِينَ {128} قَالُواْ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأتينا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى١ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِى الأرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ {129} وَلَقَدْ أَخَذْنَا ءال فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثمرت لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ {130:7}‏

 

كيف ينتصر الخلفاء

 

ينتصر الخلفاء كما أنتصر الأنبياء العزل من قبلهم بالصبر والإيمان. فالإيمان (العمل)  والصبر(الزمن)  وحدهما كفيلان بإثقال كفة الخير إلى أن ترجح , فيهيئ سبحانه وتعالى الأسباب  فينتصر الحق بإذنه سواء كان معركة , خسفاً , غرقاً, أو صاعقة ... فالأسباب بيده تعالى وأما العمل والميزان فبأيدينا. فالإيمان يثقل الميزان إلا أن عامل الزمن (الصبر) ضروري إلى أن تتغلب كفة الخير على الشر.

ولقد كان فى قصصهم عبرة لأوْلِى الألباب ... وهذا وعد منه تعالى. فهذا يوسف عليه السلام مُكِن فى الأرض وهو سجين ... وهذا لوط عليه السلام انتصر وهو طريد .... وهذا موسى عليه السلام دمر فرعون وجنوده وهو أعزل ...  بل  لا تكاد سورة من القرآن إلا وتؤكد أن النصر إنما يكون بالصبر والإيمان متى اكتملت كفة الخير فى  الميزان. فقد كان الأنبياء عليهم  وعلى سيدى الصلاة والسلام يطلبون من أتباعهم  الإيمان والصبر فقط ولم يكن توقيت النصر (أى ثقل الكفتين) بعلمهم إلا أنهم كانوا على يقين من وعده وعدله سبحانه وتعالى:

 

...إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صبرونَ يَغْلِبُواْ مِائَتَيْنِ ... {65:8}

فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بلغ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلا الْقَوْمُ الْفسقونَ {35:46}

 

أما سيدى المسيح عيسى ابن مريم فهو رسول الله وكلمته فإيمانه لا يرقى إليه الشك. أما أخى أسامة ابن لادن فقد برهن للعالم أجمع صلابة  إيمانه وذلك بحربه على أمريكا وهى الدولة التى يهابها العالم أجمع. أما خليفة الله المهدى فإيمانه بما فتح عليه الله جل جلاله من علم. فثقل الميزان لا يعتمد على أعداد الناس ودعواتهم فحسب بل إن درجة الإيمان لها الأثر الأكبر, فلقد كان سيدى إبراهيم يعدل أمة بإيمانه وليس بغير ذلك. اقرؤوا إن شئتم:

 

إِنَّ إبرهيم كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ {120:16}

لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلا خَبَالا ... {47:9}

.... قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم ملقوا اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصبرينَ {249:2}

 

استخلاف المهدى

 

إذا أراد خليفة أن يستخلف من بعده أحد فعليه أن يتّخذ عدة تدابير. أولاً تقرير شخص الخليفة وتدخل في هذا عدة عوامل منها التفضيل على الغير ومنها الصلاحية  للأمور المناطة ومن ثم التجهيز  والتعبئة.  كذلك فعلى الخليفة أن يقوم بما يلزم لحماية مستخلفه من أعدائه وأقرانه  لحين يشتد بأسه وتقوى سلطته وإذا اضطر الأمر فإن عليه إبطان الأمر إلى حينه. بعد ذلك إخباره وتبشيره ثم تعريف الناس به وما عليهم أن يفعلوه تجاهه وأخيراً يؤيده بجند من عنده حتى يتم التمكين. 

هذه التدابير تؤخذ عند استخلاف إنسانٍ لإنسان أما عند استخلاف الله تعالى لإنسان فإن هذه التدابير تؤخذ كلها ولكن على المستوى الإلهي . وكما أعجز سبحانه وتعالى في كل شأن وأبدع فإنه أعجز عند استخلافه هنا وأبدع . فهيأه تعالى لما سيناط به وفي نفس الوقت أبطنه وأخفاه من أعدائه من الإنس والجن. ثم بشره بالعديد من الرؤى والأحداث والآيات القرآنية. كذلك تكفل سبحانه بتعريفه وتعريف نسبه وبشّره بالخلافة ووعده بالتمكين في كتابه العزيز. ثم هيأ جنداً له وسخرهم لمبايعته ونصره. وبما يليق بمكانة خليفة الله في الأرض فإنه أيده بنصر مبين وغُلبٍ على العالمين.

 

إن جميع الدلائل المحسوبة من القرآن لتؤكد أن المهدى هو  "خليفة الله" بل إن هذا اللقب هو ما عرف عن المهدى من خلال الآثار النبوية الشريفة.  والاستخلاف من هذا المنطلق للمهدى منه سبحانه يستلزم أن يكون غير مسبوق بخلافة ويستلزم أيضاً:

 

-  أن يؤيد سبحانه المهدى بالآيات والبيِّنات اللائقة  بـ "خليفة الله" وما يكفل إيمان المهدى بها أولاً ومن ثم إيمان الناس بها وقيام الحجة عليهم.

- أن الله يتكفل بالتعريف بنسبه بما يليق منه تعالى من إعجاز وإبداع وتكريم.

- أن الله يتكفل بتهيئته وتنشئته لما سيناط به من أعمال وبما يليق بـ "خليفة الله". 

- أن الله يتكفل بحفظه وتهيئة ما يجب  من أسباب لتسلمه الحكم كرضى الناس عنه ومبايعته ومناصرته.

- أن الله يؤتيه من الأسباب الكبرى اللائقة بخليفته ليتمكن مما يليق بخليفة الله أن يتمكن منه  وهو خلافة الأرض جميعا وإظهار الإسلام على الدين كله, ولو كره المشركون. 

 

نسب المهدى

 

إن الابتلاء من السنن الإلهية فمن أذعن وصبر لأمر ربه نجا ومن استكبر واستكثر هلك. وهناك نوعين رئيسين من الابتلاء. الأول هو إذعان الخلق لله بعبادته حسب شريعته وأوامره ونواهيه ومنه إخضاع الجسد وشهواته لأمر الله. الثانى وهو فتنة وهو الإذعان لإنسان اصطفاه الله  يأمرهم بعبادة الله  وهذا أصعب على النفس ففيه إخضاعٌ  وانكسارٌ للذات لإرضاء الله. وإمعاناً فى الفتنة  والتمحيص فإن الرسل كانوا بسطاء من عامة الناس وعلى غير ما يترقب الملأ بل على غير ما يشتهون. فلذلك ما أرسل من رسول إلا وأُستحقر وأفتتن قومه به.  بدأً من إبليس لعنه الله  الذى كان عابداً إلى أن فُتن  بالسجود لآدم: ءأسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً {61:17} .... فقد كان آدم عليه السلام لإبليس خلقاً يصالُ بباطنه ويجالُ  ... فكيف يسجد له؟  ثم آل فرعون : فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عبدونَ {47:23} ... فقد كان قوم موسى مستضعفين ومكشوفين لآل فرعون ... فكيف يتبعونهم؟ ثم قريش: وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا القرءان على١ رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ {31:43} ... بل قلما ذكرت قصة نبى إلا كان فى سياقها الفتنة ومن ثم  الاستكبار عن أمر الله ... إِنْ أَنتُمْ إِلا بَشَرٌ مِّثْلُنَا ..... مَا أَنتَ إِلا بَشَرٌ مِّثْلُنَا .... وَمَا أَنتَ إِلا بَشَرٌ مِّثْلُنَا .... وهذا أحد المشركين يقول لسيدى رسول الله : لو اختارك الله رسولاً لقطعت أستار الكعبة قطعة قطعة !

 

فالاستكبار عن الإذعان لإنسان اصطفاه الله  هو رأس المعاصى: وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى١ إِلا أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللّهُ بَشَراً رَّسُولا {94:17}.... فيكون الاستكبار عن أمر الله , ثم الإعراض عن آيات المرسلين , ثم تكذيبهم: أءلْقِى الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ {25:54} ..... ثم محاربتهم: فَلَمَّا جَاءهُم بِالْحَقِّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاء الَّذِينَ ءامنوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءهُمْ  .... {25:40}.... فمحاربة الله طغياناً وكفرا: فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِى الأرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً .... {15:41}

 

ما قلت  من استحقار الأمم برسلها وافتتانهم بهم  يقال من استحقار الأمم وافتتانها ببعضها البعض. فقد كرم سبحانه بنى اسرائيل  وجعل فيهم الحكم والنبوة وفضلهم على العالمين فى وقتهم. ثم ابتلاهم بأن جعل خير وآخر الأنبياء من ذرية من يستحقرون , فاستكبروا ثم  كذبوا وحرفوا كتبهم حتى لا يظهر هذا الحق ثم تمادوا وأعلنوا الحرب على الله تعالى فجعلوا لله الولد طغياناً  وكفرا... سبحانه وتعالى عما يكذبون. فالعرب , من وجهة نظرهم وتصنيفهم , هم أقل الشعوب علماً , وأكثرهم اختلافاً فيما بينهم , وأسهلهم اختراقا  فكيف تكون لهم خير رسالة وأشرف نبوة  وكيف تكون لهم خلافة الأرض على يد المهدى؟ ...  وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولواْ أَهَـؤُلاء مَنَّ اللّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللّهُ بِأَعْلَمَ بِالشكرينَ {53:6}

 

قلنا أن الرسل كانوا بسطاء وعلى غير ما تشتهى أنفس المستكبرين. ومن حكمته تعالى وفضله أن يؤتى المرسلين من البينات ظاهرة وباطنة  ما يكفل إيمان من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. فالآيات درجات من البينات  والاستكبار دركات من الظلمات. وأبيّنُ الرسل آياتاً هم أبعدهم توقعا ومن أرسل إلى أشد الناس علواً وطغيانا.   وأقوى الناس إيماناً أقلهم  استكباراً وإن من الناس من لا يؤمن إطلاقا: وَلَقَدْ أَرَيْنه ءايتنا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى١ {56:20}.  وما أن يرسل الرسول إلا وتظهر دركات الاستكبار فيُطمس على أعين المستكبرين  فيجعلوا علمهم فوق علم الله وتصنيفهم للناس أدق من تصنيف خالقهم لهم فلا يتدبروا البينات بتجرد فيزدادوا ضلالاً وبعدا.

 

ذكرنا أن أبيّن الرسل آياتاً هم أقلهم توقعاً والمهدى ليس بنبى وليس برسول بل لم يكن من الصالحين إلا فى أول شبابه.  ولا يعرف له نسب لأهل البيت بل ولا يعرف له نسب لأكثر من أربعة جدود من المهاجرين ابتغاء دين الله من بلاد بخارى إلى أرض الحرمين. وبالإضافة إلى هذا فإنه مناطٌ  به وبإيمانه محاربة الكفر فى زمن أنتم بما فيه واعون. لذلك فقد اقتضت حكمته تعالى أن يعززه  ببينات مما لم يؤتها إلا القليل من العالمين.   وإن عليكم السعى والتفكر فيما أتيتكم من آيات الله  ظاهرة وباطنة:

قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوحدةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى١ وَفُرَدَى١ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَى عَذَابٍ شَدِيدٍ {46:34}

 

هداية المهدى

 

المهدى رجل هداه الله فى ليلة وفى جبل. وقد ذكرت قصة هدايتى والزمان والمكان بالتفصيل فى قسم الرؤى لما فيها من آيات بينات.  أما هنا فى هذه المقدمة فسأتكلم عن  العبر من إعطاء خلافة الأرض لرجل "يهديه الله فى ليلة". وقد اختلف الناس فى معنى "يهديه الله فى ليلة"  كما اختلفوا فى جميع ما يخص المهدى. إن الاختلاف فى جميع ما يخص المهدى إنما هو لإبطانه إلى أن يحين وقته لحكمة لا يعلمها إلا العليم الحكيم جل جلاله. بل إن جميع الأديان وكما أخبرت عن الدجال فإنها بشرت بهذا الرجل الذى تتداعى له الأمم بل إن هذه البشارة موجودة حتى فى الأديان الوالغة فى الانحراف. وقد ذهب البعض , إن لم تكن الأكثرية, بأنه رجل صالح يهديه الله فى ليلة لما هو مناط به من القيادة. وأنا لا أعلم  مصدراً لهذا التأويل إلا من وجهة النظر أنه ولأهمية هذا الرجل فإنه ولابد وأن يكون صالحاً بل صالحاً وبمستوى الأنبياء فى الصلاح  فهذا هو "الأوْلى" من أن يكون رجلاً عادياً فضلاً عن أن يكون"ضالاً"  فيهديه الله.

 

"الأوْلى" ؟ بمقياس من؟ أقول بأن الناس يقدرون الأمور بمقاييسهم التى هى مزيج من قليل علم  بالظاهر الماضى وكثير مما تستسيغه أنفسهم  وتشتهيه بينما كان الأجدر بهم أن يسلموا الأمر لله العليم بذات الصدور والعليم بالماضى والمستقبل والظاهر والباطن. وتلك هى بعينها فتنة الأقوام برسلهم , فالرسل جميعهم لم يكونوا "الأوْلى" بالرسالة من منظور أقوامهم. أما لمن لا يستسيغ أن يكون المهدى ذو سابقة فى الضلال  فأقول أوَ تستكثرون على الغفَّار أن يغفر ... وعلى الرحمن أن يرحم ... أم أن الجمود والتحجر عشش بنا وضرب أطنابه فتجاوز فهمنا للإسلام ليطول  مغفرة الخالق  فيحجمها بقدر ما نعقل؟؟ نحن  المخلوقين! فإذن لأمسكنا!! ...  سبحانه وتعالى ما سبح به ذاته.

 

أوَ لم يقل سيدى رسول الله أن لو كان فى أمتى نبى لكان عمر. أوَ منزلة أعلى من النبوة؟؟  أولم يكن سيدى عمر مشركاً ؟؟ أوَ معصية أكبر من الشرك؟؟ ثم ألم يسأل سيدى رسول الله ربه بأن ينصر الإسلام بأحد العمَرين؟  فانتهى المطاف بابن الخطاب بما نعلم  من فوزٍ فى الدنيا والآخرة وبابن هشام بالهلاك فى الدارين!! أوَلم يكونوا سواسية بالمنظور الإنساني بل وبالنبوى  وشتان ما بينهما بمنظور الحق؟   

 

بل ولعلها من  إحدى الحكم أن يكون المهدى ضالاً فيهديه ربه فيكون برهاناً  لسعة مغفرته وعظيم رحمته ولطيف هداه ودقيق توقيته ونفاذ أمره, وخاصة فى زمن تعج به الأرض بشرا وبالمعاصي درناً  وبالظلْم ظلُما. 

 

أقف عند "مغفرة الله" فكم ضل أناس وأوغلوا فى الضلال لعدم إدراكهم لسعة مغفرة الله ... إن مغفرة الله لنور يتلألأ من عُلاً  لمن هم فى الظلمات يتخبطون ... فإن أمعنوا النظر فيها وتأملوا بديعها جذبتهم إليها وأنارت لهم الطريق .... وإن غضوا الطرف عنها تُركوا فى ظلماتهم يعمهون. إن سعة مغفرة الله لسعة مغفرة البشر كعلم الله لعلم البشر وقوَّته لقوة البشر ... فتأمل عظيم قدرها. إن مغفرة الإنسان محدودة كما هو محدود كل شىء فيه, فهو يغفر ولكن بحدود لبقاء ذكريات فى العقل وجروح فى القلب. فإذا غفر أحدنا ذنباً فإنه لا يزال فى النفس شىء من الإساءة  والضرر ولعين ذلك لا تصفوا مغفرته ولا تكمل.  أما الله سبحانه وتعالى  فهو يغفر لك تماماً لأنك لم تكن لتنقصه قدراً أو تضره شيئاً وهو العزيز القدير... وهو العلى العظيم... فتأملوا إن شئتم ... وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللّه ... فهو يغفرها جميعا لأنها لم تكن لتطوله سبحانه ...  وهو ذى الطول ...   

 

ولى وقفة عند "رحمة الله" فكم ضلََ أناس لعدم إدراكهم لسعتها وحقيقتها ولقد كان للشيطان لعنه الله دور كبير فى هذا. فالرحمة لا ترى بالعين (بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ)  وبذلك فالناس يقيسون رحمته تعالى  بما يجدون  من رحمة فى صدورهم وبما يشاهدون حولهم من مآسى وكوارث وحروب فيلقى الشيطان فى قلوبهم "فأين رحمة الله؟". فيلحدون فى رحمته تعالى ثم يوغلوا فيلحدوا فى أسمائه الأخرى وكفى بذلك ضلالاً وبعدا. ذلك أنهم قاسوا ما لا يرون بما يرون ومن هنا تأتى أهمية الإيمان بالغيب, فلو أنهم آمنوا ابتداءً لَما آلو لِما آلوا إليه.

 

أعود لـ "يهديه الله فى ليلة" حيث اختلف الناس فى توقيتها أيضاً. فقيل هُدِى وعلم بأنه المهدى المنتظر سويعات قبل البيعة!!  وقيل غير ذلك إلا أن البعض يرون غرابة فى عدم علم الرجل بأنه المهدى؟ وأقول لماذا نسأل هذا عن المهدى ولا نسأله عن غيره؟؟  فهل كان الأنبياء والناس من حولهم يعلمون أنهم أنبياء من قبل أن يتنزل عليهم الوحى؟ لا ,  فهذا أمر الله تعالى يظهره كما يظهر سبحانه كل شىء فى الوقت الذى هو فى علم الغيب عنده ...  وهو المقيت وهو القدير. فليس من أحد منا يعلم ما سيؤول إليه ولكن علينا بالعمل فكل مسخر لما خلق له وكل عامل على مكانته فى الدنيا والآخرة.

 

بيعة المهدى

 

قيل " يؤتى به" ويبايع بين الركن والمقام وهو "مكره" ولعل هذا من أكثر ما أشتهر عن المهدى  ولى وقفة عند كلمتى "يؤتى به" و "مكره". أما أن يؤتى به من بيته أو من بيت أبيه وأمه  ويقلد حكم الأمة من غير أن يعمل لذلك و يأتى بالبرهان والآيات (البينات) على مهديته ويثبت بصلابته وعلمه وصبره بأنه أهل لهذه  المهمة أقول إما أن يفعل هذا وإلا فليعد إلى بيت أبيه وأمه. يا أيها الناس لو أن الله تعالى أراد النصر لنا بغير أسباب لكان سبحانه أرسل ملكاً من السماء ليدمر من شاء بطرف جناح  وبطرفة عين!  فإذا كان الابن يقتل أباه ويشرد أخاه  من أجل مُلك مدينة فكيف تتصورون بالله ملكاً عظيماً لرجلٍ  للتو أدرك أو أدرك من حوله أنه المهدى؟ وإذا كان النبى يدعوا قومه بالسنين وبعشراتها وبمآتها وآيات الله وبيناته تتنزل عليهم من السماء وما يؤمن معه إلا القليل , فكيف يُلقى إليكم أن المهدى سيُحمل على الأعناق من بيته إلى المقام  ليبايع  بل "وليُزف كما تزف العروس" ؟ أهذا الذى تنتظرون؟ أوَ يعقل أن المهدى هذا "يهرب" من مكة إلى المدينة ومن المدينة إلى مكة والأمة فيما هى فيه من غثاء والمجاهدين من سجون وعناء والأرامل والشيوخ من شقاء والأطفال من تشريد ودماء؟  لا والله إنه التسويف والعجز والاتكال على الأوهام والأحلام.  ولا والله بل إنه وكما حرفت اليهود والنصارى كتبهم ليطمسوا على اسم سيدى رسول الله واسم المهدى، أقول  وكما فعلوا ذلك فإن الشيطان طمس على العقول بدوره  فلم تعد تعى من الأمر شيئا.

 

أما كلمة "مكره"  فهى لا تقتضى الرفض والكره  فمن هذا العاقل الذى يرفض هذا التكريم والاصطفاء من الله إلا أنه لا يعى؟ وأنا لا أقصد التكريم فى الدنيا فهى لا تسوى جناح بعوضة إنما أقصد أن  من هذا الذى يرفض التكريم فى الآخرة وهو يعى؟ إذن ماذا تعنى "مكره"؟ وأنا أسأل: هل سبق لك أن تسلقت جبلاً صعباً وفى منتصف الطريق داخلك الخوف فقلت: ما الذى أتى بى إلى هنا؟؟ أوَلم تكن أنت ؟؟ سؤال آخر: هل سبق لك أن دخلت إلى أحد الاختبارات الدراسية  وداخلك الخوف قبيل توزيع الأسئلة فسألت نفسك وقدماك  تنتفض رعباً وتقول: ما الذى أتى بى إلى هنا؟؟ أوَلم يكن أنت؟؟  فإكراه المهدى على البيعة ضرب من هذا القبيل, إن كان هناك إكراه. فالمهدى بشر يخاف من المجهول ككل البشر! كم من مرة ورد فى القرآن  ذكر تردد  موسى عليه السلام وخوفه  من فرعون وهو هو كليم الله ويحمل آيته بيده ؟! أوَلم يكن مكرهاً؟ بلى. هل كان كارهاً؟ لا فعليه أن يؤدى ما أمره الله به من تبليغ دعوة وإنقاذ قومه.

 

اسم  المهدى

 

إن الكثير من الناس يذهب أن اسم المهدى هو "محمد ابن عبد الله" تحديداً ويبدوا أن هذا الاستنتاج بُنىَ على حديث  سيدى رسول الله "يواطئ اسمه اسمى" ونرد على هذا وحسبنا الله ونعم الوكيل  بما يلى:

 

- أن الناس فى عصر الصحابة والتابعين رضى الله عنهم لم يذهبوا هذا المذهب, وهم الأقرب إلى الفهم فى هذه الشئون ممن لحقهم,  فمنهم من أعتقد أن المهدى هو ابن الزبير ومنهم من أعتقد ذلك بعمر ابن العزيز وآخرين بمحمد ا بن على  وغيرهم بموسى ابن طلحة.  

 

- لغةً:  واطأ بعضه بعضاً أى وافق بعضه بعضاً. و وطئ الشىء أى داسه.  وقد قيل :أن سمعه يواطئ قلبه وبصره, ولسانه يواطئ قلبه.

إذن المواطأة لا تعنى المساواة!  فكيف يواطئ السمع البصر وهما يختلفان جوهرياً؟ وشاهد آخر هو ما قاله سيدى رسول الله لأصحابه وقد تعددت منهم رؤيا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان: أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر.  أى  كأن كلا منهما وطئ ما وطئه الآخر أى أن كلاً منهما هيأ للآخر. فقد كانت رؤى متباينة إلا أنها أدت فى نهاية المطاف إلى الشىء ذاته. من هذا يتضح أن مواطئة الاسمين لا تستوجب أن الاسم واحد. ولكن تعنى أن هناك موافقةً ما بينهما فما هى الموافقة إذن؟ هذا ما سنبينه تفصيلاً وحسابياً من موافقة الاسمين لبعضهما البعض وذلك القسم الخاص بالأعداد إلا أنه وفى هذه المقدمة أذكر أن الوزن العددى "الجُمَّل"  لـ (محمد) = الوزن العددى لـ (نبيل)  = 92 , و (نبيل) هو الاسم الأول للمهدى.

 

فى هذا السياق الفت النظر إلى أن أحد أسباب تحريف اليهود للتوراة هو  إخفاء اسم سيدى رسول الله عن أعين العامة من الناس. ولحفظ الأسرار العددية التى بها يتنبئون كان لزاماً على علمائهم  أن يحرفوا ما شاءوا ظاهرياً فيزغ الناس عن الحق ويبقوا منظومة الأعداد على ما هى عليه فيعرفوا منها النبى المنتظر من دون غيرهم. فاستبدلوا, قاتلهم الله , (محمد) بـ (بماد ماد) و (لجوى جدول) ذلك أن جُمَّل هذه الكلمات يساوى 92  الذى هو جُمَّل (محمد). وإنى لأؤكد لكم أن لديهم الكثير مما لا تعلمون عن أسماء "الخلفاء" .... فانتظروا .... إنا منتظرون.

 

 

الرؤى والمبشرات

 

لأمر ما ارتبطت دعوة كل من أدعى المهدية بالرؤى التى رائها هذا المدعى أو رائها غيره فيه وفى نفس الوقت لم يقدم أىٌ منهم أى دليل ملموس حسى كان أو عقلى لما ذهب إليه وأنا هنا وبطبيعة الحال لا أتكلم عن من رفع عنه القلم. ومن هذا الباب, فقد أضل الشيطان , الذى لا يترك منفذاً للغواية إلا وأستهلكه ,  خلقاً كثيرا , لعنه الله لعناً كبير بقدر ما ألقى وأضل  منذ خلق السموات والأرض. فإذا كان من طبع الإنسان أن يشكك فى كل ما هو جديد عليه وإن كان حسياً فكيف يمكن لهؤلاء البؤساء الذين ادعوا المهدية أن يطمعوا أن تصدق الأمة دعواهم بلا برهان اللهم إلا ما ألقى الشيطان أو هوى أنفسهم إليهم؟ وإذا كان عدم الانصياع للغير من طبع البشر فكيف يطمع هؤلاء بأن تتبعهم أمة تبعاً لأوهامهم؟  إنه عدم الإيمان بالأسباب والمسببات ... بل والجهل بها. إن حكمته تعالى هى تزويد  رسله بآيات معجزات وخوارق غير مألوفة خارج نطاق قدرة الإنس والجن فيدرك العقل السليم ذلك  فتقوم الحجة عليه , آمن أو لم يؤمن. فالمهدى  هو خليفة الله المبشر به فى الكتب السماوية فلا ينبغى له أن يطلب من الناس تصديقه بناءً على رؤى رآها أو رآها فيه غيره. ولابد وأن له معجزات تتلأم مع مناط تكليفهلهذا فإننى لا أطلب ولا أرجوا ولا أريد  بل ولا أستسيغ من أى إنسان أن يُصدِق ما أقول بناءً على رؤاى أو رؤى الغير بى وإن تواترت عدد نجوم السماء فما هذه الرؤى إلا مبشرات ,  والمبشرات لا تستوجب التصديق.  ولكنى فى الوقت نفسه أطلب من الجميع أن يتدبروا ما سيأتى من ذكرى وذكر الخلفاء فى القرآن عددياً ففيه من الإعجاز وبديع النظم  ما ترِق له القلوب وتدمع له العيون وتقشعر له الجلود وذلك غاية مبتغاى.  لهذا فإننى لا أطلب البيعة لى بأى صيغة وبأى شكل ولا بأى زمان ومكان.  ولكنني أرجوا أن  تمعنوا النظر وتقوموا بالتأكد , فرادى ومجتمعين ,  مما أعرضه من آيات بينات  استخلصتها بفضل من الله عز وجل بعلم الحساب من كتاب الله. وعلم الحساب هذا أبعد ما يكون عن الأحلام والأوهام وهو أقرب ما يكون من التحقيق والتدقيق وخاصة فى زمننا هذا وأجهزة الحاسوب تعتلى كل مكتب وتتكدس فى كل منزل.

 

وبقدر ما هى بديعة تلك الآيات الحسابية اللطيفة المبطنة فى كتاب الله  بقدر ما هى بديعة رؤى الحق. فكما أبدع سبحانه فى كل شأن وأعجز, فرؤى الحق غاية فى الإبداع والإعجاز. وكما هو الشأن فى الأمر كله, فإنه يجب الإيمان بها أولاً ثم يفتح الله برحمة منه فتنكشف الستر وتتجلى الرموز العجيبة فإذا  بها  تخاطب بعضها البعض ... وإذا بالألوان تمتزج بالأزمان والأوطان .... فتحكى الخبر وتنذر بالشرر وتلقى  البشرى وتهدئ الروعة .... عطية تناسب طريقة  إعطائها بديع من أعطاها. وفى دقة وصفها الشامل الجامع  للأحداث وللمكان وللزمن بقصة قصيرة أو بمشهد مريب غريب  برموز معدودات آيات بينات على قدره وتوقيته وحكمته .... سبحانه وتعالى.

 

وقد آتانى الله وبفضل منه ورحمة وآتى الكثير من الناس رؤىً  فيها من تقديره وتوقيته تعالى للأحداث آيات  وبشارات  بينات ما يعقلها إلا العالمون. ومن لم يفتح الله عليه  بتصديق الرؤى وإدراك معانيها فأنصحه بإعادة النظر و قراءة الجزء الخاص بالرؤى عسى أن يفتح العزيز الحكيم.  وهناك من الناس من  فتح الله عليهم بتعبير الرؤى فأرجو أن يظهر الحق عن طريقهم  وخاصة أن لديهم الكثير من الرؤى التى ترمز إلى اسم المهدى ونسبه وصفاته وإلى ما يأتى به من ربط الأعداد بالقرآن. وإنى أضع بعض صورى فى مراحل مختلفة من حياتى وذلك لأن البعض شاهدنى فى رؤاه فيمكن له أن يحكم بنفسه  ويشهد أمام الناس بما رأى.  وأذكرهم بقول سيدى رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما من رجل يحفظ علماً فيكتمه، إلا أُتي به يوم القيامة ملجماً بلجامٍ من النار" وهذا فى الأمور العادية فما بالكم بمن يكتم علماً فى هذا الأمر الكبير ؟؟  اللهم افتح بينى وبين قومى بالحق وأنت خير الفاتحين.

 

وإمعاناً فى التمحيص ألفت النظر إلى أننى لا أصدق رؤياى إلا بقيود أضمن بها أنها ليست حديث نفس أو إلقاء شيطان. ولذلك يجب تحقق جميع القيود التالية لكل  رؤيا:

 

- أن تصف الأحداث برموز وذلك لأن الرؤيا الحق نبوءة وبشرى برحمة منه تعالى فتبقى مشفرة لكى يستعصى على الشيطان فك رموزها إلى أن يحين وقتها فتظهر رموزها ويتحقق الغرض منها.

- أن تكون من علم الغيب الذى لا يعلمه الشيطان وأن تكون من الأحداث التى لا يستطيع الشيطان أن يقوم به مستقبلاً. فمثلاً أن ترى أن السماء ستمطر فى الصيف بعد شهر, فإن حدث فتعلم أنها رؤيا حق.

- أن تكون سلسلة من الأحداث المشفرة وأن يتحقق بعضها فتنتظر ما بقى.

- أن تتحقق الرؤيا فى أكثر من مناسبة فالرؤيا الحق تكون مرَّمزة وهذه الرموز قد تمثل وترمز إلى أكثر من شىء. فإذا تحققت رموز الرؤيا بحدث ما, فإننى وعندها فقط أنتظر تحققها مستقبلاً بنفس الرموز لأحداث أخرى. 

 

ولقد خصصت آخر  قسم من كتابى لأعرض وأفسر فيه بعضاً من رؤياى  ورؤاكموهنا أشير إلى ما توطأ من رؤى (فإذا تواطأت رؤيا المؤمنين على أمر كان حقا):

- أن نصر الله وفتحه قريب.

- أن المهدى سيظهر من خلال حدث كبير يعرض من خلال أجهزة الاتصالات وسيكون بيناً للجميع.

- ثم تكون فتنة عمياء لاختلاف الناس على المهدى بين مصدق ومكذب.

- أن بين المهدى والمجاهدين علاقة وأن كلاً منهم ينصر الآخر بما أوتى من قوة.

- أن المهدى هو خادم رسول الله.

- أن القمر يرمز الى المهدي.

- أن المهدى من الشرق.

- أن آيات المهدى ذو علاقة بالحساب والقرآن  والحاسوب.

- أن أسامة سيتمكن من بلاد الحرمين بفضل منه تعالى.

- أن سيدى المسيح ابن مريم سيظهر وسيشهد  المهدى على صدقه.

- أن أمة الإسلام مقبورة ,  وذلك مما يدعوا للأسف.

 

وأخيراً أود أن الفت النظر إلى أن العرب يفتنون بأنسابهم كما يفتن اليهود بأموالهم  فأنصح  جميع أمة سيدى محمد صلى الله عليه وسلم بأن لا يفتنون كما فتن الذين من قبلهم:

 

أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بنى إسرءيل مِن بَعْدِ مُوسَى١ إِذْ قَالُواْ لِنبى لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُّقتل فِى سَبِيلِ اللّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلا تُقتلواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلا نُقتل فِى سَبِيلِ اللّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن ديرنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلا قَلِيلا مِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظلمينَ {246:2} وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوَاْ أنى١ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَـ١ــهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِى الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يؤتى مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وسع عَلِيمٌ {247:2}

 

 

قاعدة بينات الأعداد فى القرآن الكريم

 

بين أيدينا ملخص لدراسة خاصة بعدد وترتيب الأحرف في القرآن الكريم, ومن خلاله يتبين لنا إعجاز جديد  يتناسب مع مفهومنا وعصرنا, عصر الرقميات (Digital). ومن خلال المعطيات الرقمية والتي سوف نقوم بتوضيح جزء منها, تتبين لنا معجزات وحقائق مبطنة.

 

 تم إحصاء أحرف القرآن الكريم بناءً على الرسم العثماني برواية حفص عن عاصم وذلك  بِعدِ الحروف يدويًا وعن طريق الحاسوب لتحرى الدقة.  وتتميز قاعدة البيانات التى بأيدينا عن غيرها بأننا نميز بين ما يلى:

 

- ؤ , و , و١ (كما في كلمة الصلو١ة) ,

- ي (منقوطة) , ى (غير منقوطة, حيث أن حرف الياء يكون غير منقوط في أواخر  الكلمات), ئ ,

-  ء على السطر ,  ء على كلمة ولكن بدون نبرة (كما في يجـءـرون , بـءـاية ولكنها تحسب همزة) .

- أ, ا , والألف المقصورة  ى١.

 

كما أنه فيما عدا فاتحة الكتاب, فإن البسملة  فى بداية السور لم تحسب فى قاعدة البينات.  أما  حسابات أعداد الكلمات وحسابات الجمّل  في القرآن الكريم فقامت على نفس الأسس التي يتبنّاها مركز نون للدراسات الإسلامية والذى له بحوث ثرية فى هذا المجال.

 

من هذه البيانات يمكن حساب ما يلي :

1) ترتيب أي كلمة في القرآن الكريم ابتداء من أول القرآن أو من أول السورة .

2) ترتيب أي حرف في القرآن الكريم ابتداء من أول القرآن أو من أول السورة .

3) ترتيب أي حرف في القرآن الكريم بالنسبة لذلك الحرف, فمثلا في قوله تعالى:

 

أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (النجم:59)

 

فإن ترتيب حرف النون فى كلمة (تعجبون)  بالنسبة للعدد الكلى للحروف هو 1380  و286610 ابتداءً من أول سورة النجم  وأول القرآن على التوالي. وكذلك فإن ترتيب هذا الحرف بالنسبة لما سبق من حروف النون هو 109 ابتداء من أول سورة النجم  و 24175  ابتداء من أول القرآن , على التوالي.

 

بناء على ما سبق وبمعرفة عدد الأحرف عند أى كلمة فى القرآن الكريم ,  فإنه يمكن حساب عدد الأحرف المكونة لاسم ما بين أي موضعين في القرآن. مثلاَ الأحرف المكونة للفظ الجلالة هي ( ا ل هـ) والأحرف المكونة لكلمة الرحمن (ا ل ر ح م ن) والأحرف المكونة لاسم محمد هي (م ح د) وهكذا يمكن مثلاَ  إحصاء عدد ورود الأحرف المكونة للفظ الجلالة عند أى كلمة من أول السورة أو من أول القرآن , وكذلك يمكن إحصاء عدد ورود الأحرف المكونة لاسم ما بين أي كلمتين  في القرآن وذلك بطرح عدد الأحرف المكونة للاسم فى الموضعين من بعضهما.

 

تقوم هذه  الدراسة أساساً على مقارنة الأحرف المكونة لاسم  ما (أو عدة أسماء)  في نص قرآنى واحد معرف بين كلمتين. يمكن بالتالى أيضا مقارنة الأحرف المكونة للأسماء  في أكثر من نصٍ قرآنى معرفٌ كلٌ منهم  بين كلمتين.

 

وهنالك طريقتان  لحساب الأعداد في نص قرآنى ما :

 

الطريقة الأولى:

نجمع الأحرف المكونة لاسم ما في النص المحدد. فمثلاً إذا أردنا حساب الأحرف المكونة للفظ الجلالة "الله" في سورة الكهف نجمع حروف( ا  +  ل  + هـ ) في جميع السورة.  وإذا أردنا حساب الأحرف المكونة لاسم "أسامة" فإننا نجمع الأحرف التالية ( أ + س +  ا +  م + ة ).  وإذا أردنا حساب الأحرف المكونة لـ"المهدى" فإننا نجمع ( ا  +  ل  +  م  + هـ  +  د + ى) في ذلك النص.  أما إذا أردنا حساب الأحرف المكونة لـ"المهدي" فإننا نجمع ( ا  +  ل  +  م +  هـ +  د + ي) في ذلك النص.

 

مثال:

إذا كان النص يحتوى على كلمة ( الله) فقط, فإن:

الأحرف المكونة للفظ الجلالة "الله" تحسب فى  الطريقة الأولى  كما يلى:

[ الله ] = ا + ل + ل + هـ = 4

 

الطريقة الثانية:

في هذه الطريقة نحسب الأحرف المكونة للاسم كما هو في الطريقة السابقة إلا أننا نضاعف مجموع أعداد الأحرف المكررة بناء على عدد تكرارها في الاسم المطلوب دراسته. فمثلاً إذا أردنا حساب الأحرف المكونة للفظ الجلالة "الله" فإننا نقوم بجمع ما يلي: ا + 2 × ل + هـ  وإذا أردنا أن نحسب الأحرف المكونة لاسم سيدى "محمد"  فإننا نجمع ما يلي:    2 × م + ح + د .

بهذا نجد أن الطريقة الأولى والثانية ينتج عنهما نفس النتيجة إذا كان الاسم المطلوب حسابه لا يحتوي على أحرف مكررة.

 

مثال:

إذا كان النص يحتوى على كلمة ( الله) فقط, فإن:

الأحرف المكونة للفظ الجلالة "الله" تحسب فى  الطريقة الثانية  كما يلى:

[ الله2 ] = ا + 2 × ل + 2× ل + هـ = 6

 

للتمييز بين حسابات الأحرف المكونة لاسم ما في النص المطلوب دراسته عما سواه, فإننا نضع ذلك الاسم بين الأقواس المربعة ونضع ما عداها بين الأقواس الصغيرة, فمثلاً:

[الله] = 355  تعنى أن عدد الأحرف المكونة للفظ الجلالة "الله" في النص المطلوب فى المثال أعلاه يساوى 355.

ج [ الله ] = 4771  تعنى أن جمّل الأحرف المكونة للفظ الجلالة "الله" في النص المطلوب فى المثال أعلاه يساوى 4771.

ج (الله) = 66  تعنى أن جُمّل لفظ الجلالة "الله" بحد ذاتها يساوى 66  ولا علاقة لذلك بالنص المدروس.  (سنأتى على شرح "الجُمَّل" لاحقاً).

 

الأسماء المدروسة قد تكون أحد أسماء الله إلى أو اسم نبي أو اسم سورة أو أي كلمة في القرآن . ولا نقصر دراستنا على كلمات مفردة بل يمكن حساب الأحرف المكونة لاسم مركب . فعلى سبيل المثال نستطيع أن نحسب الأحرف المكونة ل"العزيز العليم" أو "المسجد الحرام" أو "محمد ابن عبد الله" أو "عيسى ابن مريم" .

 

الجدول التالى يعطى مثالاً لحساب عدد الأحرف المكونة للفظ الجلالة "الله"  (ونكتب الناتج بين قوسين مربعين  هكذا:  [الله] ) ابتداءً من أول السورة (الصف الأعلى فى الجدول) إلى نهاية كلمة "تعجبون" من الآية الشريفة أعلاه. أما الصف الثانى فيبين الحسابات من أول القرآن إلى نهاية كلمة "تعجبون" من الآية نفسها.  لحساب  [ الله ] من أول السورة,  فإننا نقوم بجمع ما يلي [الله] = ا + ل + هـ  = 151+ 144 + 60 = 355.    ولحساب  [ الله ] من أول القرآن نقوم بجمع : [الله] =  33879  + 33704  + 13135 = 80718 .

 

لحساب  [ الله 2] من أول السورة  فإننا نقوم بجمع ما يلي: [ الله2] =  ا + 2 ×  ل + هـ  =151+ 2  × 144 + 60  = 499   لحساب  [ الله 2] من أول القرآن نقوم بجمع : [الله2] =  33879 +  2 ×  33704 + 13135 =  114422

 

رس

ي1

ك1

ح1

ي0

ك0

ح0

ج س

الكلمات

ا

ل

هــ

ن

الله

الله 2

53

59

352

1380

4843

68158

286610

124

تَعْجَبُونَ

151

144

60

109

355

499

53

59

352

1380

4843

68158

286610

124

تَعْجَبُونَ

33879

33704

13135

24175

80718

114422

 

ملاحظات:

1-  للتمييز بين حسابات الأحرف المكونة للأسماء  من أول السورة ومن أول القرآن , فإننا نقوم دائماً بإعطاء اللون الأزرق الفاتح لخلفية الجدول الخاص بحسابات الأحرف المكونة للأسماء  من أول القرآن كما هو فى الجدول أعلاه.

 

2 - عند حساب عدد الأحرف المكونة  لـ (عيسى ابن مريم)  فإننا نجمع حروف الياء (ى) لاسم (عيسى)  وعند حساب عدد الأحرف المكونة  لـ (عيسى١) غير منسوبٍ إلى سيدتنا "مريم"  فإننا نجمع حروف الياء (ى١) لاسم (عيسى١)   وذلك لورود الاسمين فى القرآن هكذا.

 

3 – لرغبتنا فى إيصال هذه الرسالة إلى أكبر عدد ممكن , ولعلمنا أن الكثير من أجهزة الحاسوب تخلوا من خطوط الرسم العثمانى , وحيث أننا نعتمد "الرسم" العثمانى فى الحساب فإن جميع النصوص القرآنية فى هذا الكتاب وضعت كما نحسب لا كما نقرأ. فمثلاً كلمة ( الرحمـ١ـن ) تكتب هكذا ( الرحمـن ) حيث أن ( ـ١ـ ) لا تحسب بأى شكل من الاشكال. أما إن وجدت نبرة تحت  ( ـ١ـ )  كما فى كلمة ( اصْطَفَـ١ــهُ ) فإننا نكتبها ولكن بدون نبرة لتعذر ذلك ونحسبها ١).  أما إن وجد كرسى تحت  ( ـ١ـ )  كما فى كلمة  ( التور ـ١ـة ) فإننا نكتبها هكذا ( التوراة )  ونحسبها ١) أيضاً بناءً على الرسم العثمانى.    

 

4 - لكثرة الأسماء المدروسة والأعداد ذات الصلة اضطررنا إلى استخدام بعض الاختصارات فى الجداول كما يلى: 

رس= رقم السورة

ي1=  رقم الآية ابتداءً من أول السورة

ك1=  رقم الكلمة ابتداءً من أول السورة

ح1=  رقم آخر حرف فى الكلمة ابتداءً من أول السورة

ي0 =  رقم الآية ابتداءً من أول القرآن الكريم

ك0 =  رقم الكلمة ابتداءً من أول القرآن الكريم

ح0 =  رقم آخر حرف فى الكلمة ابتداءً من أول القرآن الكريم

ج س = جمل اسم السورة وهو ثابت لكل اسم سورة

نف = عدد الأحرف النورانية فى النص, إن وجدت فى السورة

سورة = عدد الأحرف المكونة لاسم السورة فمثلاً هى أحرف (ا ل ك هـ ف ) لسورة الكهف.

ح ى = عدد الأحرف فى الآية المدروسة فقط

ك ى = عدد الكلمات فى الآية المدروسة فقط

ج ى = الجمل الكلى  للآية المدروسة فقط

 

الجدول التالى يوضح بعض الأسماء المستخدمة  فى هذه الدراسة مع توضيح تكوينها حسب الطريقتين الأولى والثانية وكذلك جملها. (مع العلم بأن الدراسة تشمل أسماء أخرى بما فى ذلك جميع أسماء الله تعالى , وكذلك أسماء الأنبياء  عليهم السلام).

 

الجمل

الطريقة الثانية

الطريقة الأولى

الاسم

66

ا-2ل- هـ

ا – ل – هـ

الله

167

ا –5 ل –2 هـ ـ 2ج

ا – ل – هـ ـ ج

الله جل جلله

234

2م-ح-2 د-ع- ب- ا-2ل- هـ

م-ح- د-ع- ب- ا- ل- هـ

محمد عبد الله

287

2م-ح-2د-2ا-2ب- ن-ع-2ل- هـ

م-ح- د- ا- ب- ن-ع- ل- هـ

محمد ابن عبدالله

92

2م-ح- د

م-ح- د

محمد

92

نفسها

ن - ب - ي - ل

نبيل

504

ن-2ب-ي-2ل-ع-2د-2ا- ق- ر

ن–ب–ي–ل–ع–د–ا–ق- ر

نبيل عبد القادر

315

ن-2ب-ي-ل-أ- ك- ر

ن- ب-ي- ل- أ- ك- ر

نبيل أكبر

330

2ن-2ب-2ي- ل- ا-ص- ف-ة

ن- ب- ي- ل-ا- ص- ف- ة

نبيل ابن صفية

330

2ن-2ب-2ي -2ى- ل- ا-ص- ف-ة

ن- ب- ي-ى- ل-ا- ص- ف- ة

نبيل ابن صفية 3

727

ن-3ب-ي-2ل-ع-2د-2ا-ق- أ-ك-2ر

ن- ب-ي- ل-ع- د-ا-ق-أ- ك- ر

نبيل عبد القادر أكبر

90

نفسها

ا- ل- م-هـ- د-ى

المهدى

90

نفسها

ا-ل- م-هـ- د-ي

المهدي

90

نفسها

ا- ل- م- هـ- د-ى-ي

المهدى3

107

نفسها

أ - س - ا - م - ة

أسامة

199

أ- س-ا-3م-ة-ح- د

أ–س–ا– م–ة–ح- د

أسامة محمد

245

أ- س-3ا- م- ة- ب-2ن- ل- د

أ- س-ا- م-ة- ب-ن- ل- د

أسامة ابن لادن

337

أ- س-3ا-3م-ة-2د-ح-ب-2ن- ل

أ- س-ا- م- ة- د-ح- ب- ن- ل

أسامة محمد ابن لادن

252

أ-س-2ا-3م-ة-ب- ن-ح- د

أ- س-ا- م- ة- ب-ن- ح- د

أسامة ابن محمد

583

نفسها

ا- ل- م-ح-د- ث

المحدث

93

2ا- ل-ب- ط- ن

ا- ل- ب- ط- ن

الباطن

791

خ-3ل-ي- ف- ة- ا- هـ

خ- ل-ي- ف-ة-ا-هـ

خليفة الله

57

ا- ل-ح-2 د- ي

ا-ل-ح- د-ي

الحديد

139

2ا- ل- م- ي- ز- ن

ا- ل- م- ي- ز- ن

الميزان

418

3ا- 2 ل- 2م- س- ج- د- ح- ر

ا- ل- م- س- ج- د- ح- ر

المسجد الحرام

361

3ا- 2ل- م- س- ج- د- أ- ق- ص

ا- ل- م- س- ج- د- أ- ق- ص

المسجد الأقصا

 

حساب الجُمّل

 

يعتمد هذا الحساب على إعطاء كل حرف وزن عددى كما هو موضح جدولياً أدناه.

 

ي ـ ى ـ ى١

ط

ح

ز

و ـ و١ ـ ؤ

هــ ـ ة

د

ج

ب

ء  ـ أ ـ ا ـ ئ

10

9

8

7

6

5

4

3

2

1

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ر

ق

ص

ف

ع

س

ن

م

ل

ك

200

100

90

80

70

60

50

40

30

20

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

غ

ظ

ض

ذ

خ

ث

ت

ش

 

 

1000

900

800

700

600

500

400

300

 

الأمثلة التالية توضح حسابات الجمل لبعض الأسماء بناءً على الجدول:

جمل (الله) = 1 (ا) + 30 (ل) + 30 (ل) + 5 (هـ) = 66

جمل (محمد) = 40 (م) + 8 (ح) + 40 (م) + 4 (د) = 92

جمل (نبيل) = 50 (ن) + 2 (ب) + 10 (ي) + 30 (ل) = 92

جمل (أسامة) = 1 (أ) + 60 (س) + 1 (ا) + 40 (م) + 5 (ة)  = 107

 

قواعد الاستنتاج الحسابى من القرآن الكريم

 

فى هذه الدراسة الحسابية لأحرف القرآن وكلماته وأعداد الأحرف المكونة للأسماء  نقوم باستنباط واستقراء ما بطن من علاقات بين هذه الأسماء. بتعبير آخر نحن نقرأ القرآن حسابياً. وأول ما سيخطر ببال القارئ الكريم أن العلاقات الحسابية المشتقة لاسم ما قد تتحقق لأسماء أخرى أيضاً! فكيف يمكن الجزم بأن الاستنتاجات المستخرجة محددة وذات معنى؟ أضع أربعة أجوبة لهذا السؤال:

 

أولاً:

أنا أجزم بأن ما استخرجته من حساباتى صحيح بما قدر الله عز وجل  لى من  قدرة وفى نطاق  قدرتى على الاستنتاج كبشر يخطئ ويصيب وإن كان هناك من أخطاء فلا علم  لى بها وهى  قدر ربى بى, إلا أننى اجتهدت بقدر ما فتح الله تعالى به على وبقدر ما أعطاني من قوة ومن وقت. وأُشهِد الله وهو السميع البصير أنه إذا علمت بوجود خطأ فى الحساب فإننى  سأفعل ما أستطيع لتصحيحه والإخبار عنه  والتراجع عنه قبل يوم الحساب. كذلك لم أكن بفضل منه لأبطن علماً فتح به على ربى عز وجل وخاصة فيما يتعلق بأمر الأمة وبأمر أخى أسامة ابن لادن ولو قطعت قطعة قطعة ولا أجد فى هذا المقام  أنسب من قول قوم موسى: 

 

قَالَ ءامنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ ءاذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الذى عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلأقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلفٍ وَلأصَلِّبَنَّكُمْ فِى جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَى١ {71} قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ على١ مَا جَاءنَا مِنَ الْبينت وَالذى فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِى هَذِهِ الحيو١ة الدُّنْيَا {72} إِنَّا ءامنا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَيَنَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى١ {73:20}

 

ثانياً:

إن آيات الله تعالى درجات من الإعجاز وتتفق جميعها فى أنها خارقة للمألوف وخارج نطاق قدرة البشر فلا يستطيعون الإتيان بها. ولا يمنع  ذلك  من أن البشر يستطيعون الإتيان بعمل ما يبدوا ظاهرياً بأنه معجزة.  أقول ظاهرياً أى فيما يترآى للناس أما الجوهر فلا يستطيعون الإتيان بمثله. فيكون المتخصصون فى مجال المعجزة هم الحكم والشاهد أمام الناس وأمام الله عز وجل. فالقرآن الكريم هو كلام الله وكلٌ منا يتكلم إلا أنه شتان مابين هذا وذاك, سبحانه. لذلك فقد كان العرب الأوائل هم الأقدر على تميز ما فى القرآن عما سواه وكان سحرة فرعون هم الأقدر على التميز بين ما أتوا به من باطل وبين ما أتى به موسى من حق فأمنوا ثم شهدوا. وكذلك يقال لما أنا آت به من آيات حسابية فإنه يمكن فى الظاهر مجاراة بعض منها (وأقول البعض) إلا أنه لا يمكن أن يكون بدقة وحجم ما أتيت به إلا أن يكون حقاً وفى هذه الحالة سأكون به من المؤمنين.

 

ثالثاً:

إذا أمكن لإنسان أن يجد علاقة ما بين أسماء أناس آخرين أو تنبؤات مستقبلية  وأثبت بما لا يقبل (الشك) أن ما أستنتجه صحيح فلم لا؟ أوَ معجزى من خلقنا نحن؟؟ إن هناك مالا يحصى من طبقات إعجاز وفى كل طبقة مالا يحصى من إبداع ... ذلك كلام العليم الحكيم. بل أنا على يقين من أن أسماء كثير من الخلق وكثير من الأحداث والتواريخ وما الله به محيط  مبطن فى القرآن إلا أن الوقت لا يسمح لى بالخوض فيها وأنا على يقين بأن الأزمنة التالية ستشهد الكثير فى هذا المجال. وفى هذا السياق أحذر من العبث بكتاب الله فكلٌ واقف بين يدى ربه يوم الحساب. يأيها الناس إن كل ما ترون من بديع صنع فى ملكوت السموات والأرض هو خلق الله,  وهذا الكتاب بين لوحين هو كلام الله فتأمل ما يمكن أن يكون فيه.

 

رابعاً:

وكما أنه توجد أسس وقواعد للفهم والتفسير فى اللغة العربية فإنه توجد أسس وقواعد للفهم والتفسير فى اللغة الحسابية (الرقمية). وأحذر هنا من أنه وكما أنه لا ينبغى لمن يجهل قواعد اللغة العربية وأصول التفسير أن يخوض ويبدى رأيه فى الأحكام والشرائع المستنبطة من الكتاب والسنة فإنه لا ينبغى  لمن يجهل قواعد الاستنباط الحسابى أن يخوض ويبدى رأيه فيما ليس له به من علم.  ولاشك فى أن القراءة الحسابية مذهب جديد وبالتالى فإن قواعد وقوانين وشروط  الاستنباط غير واضحة وغير مكتملة كما هو الحال فى القراءة اللغوية. إلا أن القاعدة الأولى والأهم فى الاستنباط  الرقمى  يجب أن تكون "عدم وجود احتمال للمصادفة" وهذا يقودنا إلى القاعدة الثانية وهى أنه إذا كان الاستنباط  الرقمى  ليس مجرد مصادفة فإنه يجب أن "يكون متواتراً" أى أن العلاقة الرقمية الغير قابلة للمصادفة  موجودة فى أكثر من موضع من القرآن. بالإضافة إلى الشرطين السابقين فإن العلاقة الحسابية يجب أن تكون "ذات معنى".  فيما يلى نلقى الضوء على هذه الشروط الثلاثة:

 

 

الشرط الأول: عدم وجود احتمال المصادفة للعلاقة الحسابية

 

تنضوى تحت هذا الشرط عدة أقسام:

ــ وجود العلاقة الحسابية فى ظروف متميزة غير قابلة للتكرار وسنضرب عدة أمثلة على هذا الشرط:

1)  كلمة (المحال) فى قوله تعالى ... وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ {13:13:13} لم ترد فى غير هذا الموضع من القرآن الكريم وكذلك فإن الكلمة تقع فى آخر الآية 13 من السورة ذات الترتيب 13 فى الجزء 13 من القرآن. بالإضافة إلى ذلك فإن  عدد الأحرف من بداية السورة (الرعد)  إلى نهاية لفظ الجلالة عند قوله تعالى (وَهُمْ يُجدلونَ فِى اللّهِ)  يساوى 1000 حرف وعدد أحرف ( وهو شديد المحال) = 13 فيكون  إذن العدد الكلى للأحرف من أول السورة إلى نهاية الآية  13  فى السورة 13  الواقعة فى الجزء  13 من القرآن  هو ( 1000 + 13) = 1013 حرفاً.

 

2)  ذكر أهل بيت رسول الله في الآية 33 من سورة  33 (الأحزاب)  وهي آية مميزة لأنها تحمل رقم السورة ولم يذكر"بيت رسول الله" في غير هذا الموضع.

  

3) هناك 5 آيات فقط  فى القرآن الكريم التى تتحقق فيها مساواة رقم الجزء لرقم السورة لرقم الآية. فالعلاقة الحسابية بين الأسماء من هذه الآيات تتصف بالتميز. 

 

ــ وجود العلاقة الحسابية فى ظروف مكررة ولكنها  متميزة  وسنضرب عدة أمثلة على هذا الشرط:

1) وردت كلمة ينيب مرتين فقط في القرآن في سورتي غافر والشورى١  في نهاية الآية 13 في كلا السورتين     

2)  وردت كلمتا (علم الكتاب)  مرتين فقط في القرآن في سورتي الرعد  والنمل.

3) وردت كلمة (السر) مرتين فقط في القرآن في سورتي طه والفرقان.

4) كلمتا (أنصار الله)  فى قوله تعالى (...قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ)  لم تتكرر إلا  فى سورتي آل عمران والصف.

5) الكلمات المتشابهة والتي لها نفس الترتيب فكلمة (وبشرى١) من الآية 102  فى سورة النحل ( ... وَهُدى وَبُشْرَى١ لِلْمُسْلِمِينَ) وكلمة (وَبَشِّرِ) من الآية 87 فى سورة يونس (....وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) لهما ذات الترتيب من أول السورتين ويساوى  1475 لكل منهما.

6) الكلمات المتشابهة والتى لها نفس ترتيب الكلمة,  فكلمة (وبشرى١) من الآية 102  فى سورة النحل ( ... وَهُدى وَبُشْرَى١ لِلْمُسْلِمِينَ) وكلمة (وَبَشِّرِ) من الآية 87 فى سورة يونس (....وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) لهما ذات الترتيب من أول السورتين ويساوى  1475 لكل منهما.

7) الكلمات المتشابهة والتى لها نفس الظروف فمثلاً تنتهي سورة الحديد بكلمة (العظيم) وتنتهي سورة الفتح بكلمة (عظيما) وكلا السورتين الكريمتين تتكونان من 29 آية

8) الكلمات المتشابهة والتى لها نفس ترتيب الحرف, فحرف الميم فى كلمة (الْعِلْمَ) من الآية 16  فى سورة سيدى محمد ( ... قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ ءانِفاً....) وحرف الميم فى كلمة (عـ١ـلم) من الآية 18 فى سورة التغابن (عـ١ـلم الْغَيْبِ وَالشهدة الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)  لهما نفس الترتيب من أول السورتين ويساوى 1048.

9) الكلمات المتشابهة والتى يكون مجموع  ترتيب الحروف فى اثنين منهما يساوى ترتيب الحروف فى كلمة مشابهه أخرى فمثلاً عدد الأحرف من أول سورة الأنبياء إلى نهاية كلمة (الْوَرِثِينَ) فى الآية 89 هو 4003 حرفاً  ومن أول سورة الزمر إلى نهاية كلمة (وَأَوْرَثَنَا) من الآية 74 هو 4673 فيكون المجموع 4003 + 4673 = 8676 حرفاً وهو ما يساوى تماماً عدد الأحرف من أول سورة الأعراف إلى نهاية كلمة (وَأَوْرَثْنَا) من الآية 137.

 

ــ وجود العلاقة الحسابية عند  مواضع  متميزة  من القرآن, فمثلاً:

1) كلمة (عشر) فى قوله تعالى (عليها تسعة عشر)  من سورة المدثر.

2) كلمة (الحديد) فى سورة الحديد حيث أن جمل كلمة (الحديد) يساوى 57 والذى هو نفسه ترتيب السورة. كذلك فإن سورة الحديد تقع فى منتصف القرآن من حيث ترتيب السور (114 ÷ 2= 57).

3)  سورة البينة حيث أن جمل كلمة (البينة) يساوى 98 والذى هو نفسه ترتيب السورة.

4) كلمة (بالحج) من سورة الحج ومما يزيد من تميز هذه الكلمة هو أن ترتيبها من أول سورة الحج هو 456 وهذا بحد ذاته رقم مميز.

 

ــ وجود العلاقة الحسابية عند  مواضع  متميزة  من القرآن من حيث توقيت نزول الآية أو السورة. فمثلاً النص القرآنى من أول  سورة القلم إلى قوله (فيدهنون) هى ثانى ما أنزل من القرآن فلابد من وجود أهمية لهذا النص.

 

الشرط الثانى: تواترا لعلاقة الحسابية

 

بالإضافة لتحقق ما سبق من شروط عند الاستنباط الحسابى من القرآن الكريم, فإنه يجب ورود العلاقة الحسابية فى أكثر من موضع. فمثلاً إذا قلنا أن عدد الأحرف المكونة للفظ الجلالة [الله]  يساوى نظيره لكلمة [الخلفاء] ويساويان  30692 حرفاً مابين كلمة (وَبُشْرَى١)  من سورة الأحقاف:12 وكلمة (مُبَشِّرِينَ) من سورة الكهف:56  فإنه يجب حصول هذه المساواة فى مواضع أخرى إلى أن لا يبقى مجال للمصادفة. فنقول أن هذه المساواة تتحقق تماماً بين كلمة (وَبَشَّرُوهُ) من سورة الذاريات:28  وكلمة (يبشرى١) من سورة يوسف:19 بواقع 43180 حرفاً لكل منهما وتتحقق تماماً بين كلمة (وَمُبَشِّرًا) من سورة الفتح:8  وكلمة (بِالْبُـشْرَى١) من سورة هود:69 بواقع 42679 حرفاً لكل منهما وتتحقق أيضاً بين كلمة (وَفَتْحٌ) من سورة الصف:13  وكلمة (فُتِحَتْ) من سورة الأنبياء:96 بواقع 33932 حرفاً لكل منهما.

    

وفى سياق القول بوجوب وجود "تواتر للعلاقات المستخلصة حسابياً" نشير إلى أنه قد عرضنا فى هذه الدراسة 190 مساواة بين [الله] و [الخلفاء] , 45 مساواة بين [الإسلام] و [خليفة الله] , 45 مساواة بين [الذكر] و [الحديد] , 39 مساواة بين [الله2] و [المهدى] , 33 مساواة بين [السر] و [نبيل] , 37 مساواة بين [الوعد] و [الحسيب] , 39 مساواة بين [الشهيد] و [الباطن] , 54 مساواة بين [الوارث] و [المحدث] (( علماً بأن هذه التساويات أخذت بين كلمات متشابهة وبالتالى يصعب حتى الحصول على القليل منها عن طريق المصادفة )). نضيف أيضاً أن هذه الدراسة المكونة من 415 صفحة تمثل ما لا يزيد عن  25 % من حساباتنا الأخرى والتى وجدنا أنه لا داعى لعرضها فى هذا المقام.

 

الشرط الثالث: وجود معنى للعلاقة الحسابية  

 

بالإضافة لتحقق ما سبق من شروط عند الاستنباط الحسابى من القرآن الكريم, فإنه يتوجب وجود  معنى حسابى للأرقام ذات الصلة وسأضرب عدة أمثلة لهذا الشرط:

ــ  وكما ذكرنا أعلاه فإن كلمة (السر)  وردت مرتين فقط في القرآن في سورتي طه والفرقان. فإذا حسبنا  أعداد الأحرف المكونة لــ  [علم الكتاب]  بين كلمتى (السر) نجد أنها تساوى 11286 حرفاً. بقسمة هذا العدد على 99 (عدد أسماء الله الحسنى١)  يكون الناتج 114 الذى هو نفسه عدد سور القرآن. و بقسمة هذا العدد على 19 يكون الناتج 594 الذى هو نفسه جمل الكلمتان (علم الكتاب). هذه النواتج المميزة تنفى كون العدد 11286 مجرد مصادفة.   

 

ــ الكلمتان (أنصار الله)  فى قوله تعالى (...قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ)  لم تتكرر إلا  فى سورتى آل عمران: 52  والصف:14

وفى كلا الآيتين الشريفتين يسأل عيسى عليه السلام عن أنصاره إلى الله  فيجيبه  الحواريون بالنصرة. فإذا حسبنا عدد الأحرف المكونة لاسم ( أسامة محمد) من أول القرآن نجد أن:

[أسامة محمد] = 9011  من أول القرآن إلى نهاية كلمة (الله) لسورة آل عمران

[أسامة محمد] = 90011  من أول القرآن إلى نهاية  كلمة (الله) لسورة الصف

لاحظ التماثل المعجز لعدد الأحرف المكونة لـ [أسامة محمد].  ليس هذا فحسب, بل إن كلا العددين يوضحان تاريخ أحداث اليوم الحادى عشر (11) من شهر سبتمبر (9) وهو اليوم الذى عرف أهل الأرض كلهم اسم أسامة ابن لادن.

 

ــ إذا حسبنا مجموع الأحرف المكونة لــ [أسامة محمد ابن لادن] من أول سورة يوسف , يونس , والنحل إلى نهاية الكلمات (البشير) , (وبشر) , و (وبشرى١) فى الآيات 96 , 87 , 102 على التوالي نجد أنها تساوى 3299 حرفاً  لسورتى يوسف ويونس وتساوى 3300 لسورة النحل. أى أن عدد الأحرف المكونة لـ [أسامة محمد ابن لادن] في كل السور الثلاثة هو نفسه فى السور الثلاثة (بفارق 1). لاحظ أن كلمة (مصر) وردت في الآية ... أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً ...  (يونس:87)  وفي الآية... ءاوَى١ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ ءامنين (يوسف:99) ... وهو ما يجعل المساواة المحسوبة غير مصادفة  حيث أن جمّل (مصر) هو 330 وهو يساوى تماماً عُشر الأحرف المكونة لـ[أسامة محمد ابن لادن] وهو 3300.

 

وفى سياق القول بوجوب وجود "معنى" للعلاقات المستخلصة حسابياً  يستحسن بنا أن نذكر بعضاً من هذه العلاقات. فقد وجدنا  وبتواتر لا يقبل الشك علاقة بين بعض أسماء الله الحسنى١  سبحانه وتعالى مع اسم سيدى رسول الله وأسماء الخلفاء وبعض الأنبياء وأوضحُ أن المعنى المقصود هو إضفاء هذه الصفات للخلفاء على المستوى البشرى ولا يجب أن تفهم وتأول هذه العلاقات بأكثر من هذا. فقد نقول أن إنساناً ما غنياً أو كريماً أو قوياً وهذه من أسمائه الحسنى١ عز وجل إلا أنها قد تكون صفاتاً للإنسان أيضاً ولكن على قدر حدوده البسيطة. فالصادق هنا تعنى القائل به, والحسيب تعنى الشخص الذى يحسب وهكذا. ومن الأمثلة المهمة والمتواترة على هذه العلاقات الحسابية  نذكر ما يلى:

 

 -  اسم نبى الله [ سليمن] بـ [الحسيب]:  فهو الذى عنده علم الكتاب .... قَالَ الذى عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكتب .... {40:27}

 .... فَفَهَّمْنها سليمن وَكُلا ءاتينا حُكْماً وَعِلْماً ..... {79:21} ..... وَلَقَدْ ءاتينا داود وَسليمن عِلْماً .... {15:27}

كذلك فقد إرتبط لدينا بين [ سليمن]  و [الإسلام] ونجد شواهداً على هذا: .... أَلا تَعْلُوا على وَأْتُونى مُسْلِمِينَ {31:27} ..... قَالَ يأيها الملؤا أَيُّكُمْ يَأْتِينى بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونى مُسْلِمِينَ {38:27} .... وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ {42:27} .... وَأَسْلَمْتُ مَعَ سليمن لِلَّهِ رَبِّ الْعلمينَ {44:27}

 

- [داود] بـ [الملك]: .... وَقَتَلَ داود جَالُوتَ وَءاتـ١ـهُ اللّهُ الْمُلْكَ ..... {251:2} .... وَاذْكُرْ عَبْدَنَا داود ذَا الأيْدِ إِنَّهُ أواب {17:38} .... يداود إِنَّا جَعَلْنك خَلِيفَةً فِى الأرْضِ .... {26:38}.‏

 

- [عيسى ابن مريم] بـ [القوى] وهذه إلى بعض التوضيح ذلك أن  اليهود والنصارى أوغلوا فى تحريف كتبهم فمن جهة إتخذوا عيسى ولداً لله  سبحانه وتعالى عما يفترون وذلك غبظاً وكيداً لجعل آخر الأنبياء من العرب ومن جهة عكسية أوغلوا بوصف عيسى  بالضعف إلى درجة قتل شبيهه وجعْلِه عليه السلام كفارة لسيئاتهم. فبهذا يصحح ما وجدناه حسابياً من ربط القوة بسيدى عيسى هذا المفهوم المحرف ومن ثم ينزل عيسى فعلياً ويؤتى من القوة الكثير فيكسر الصليب.  

 

- [ام القرى] بـ [النور] فهى ذات النور مكة ....

- [المسجد الحرام]  بـ [المسجد الأقصا] ..... سبحن الذى أَسْرىَ١ بِعَبْدِهِ لَيْلا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأقصا .... {1:17}

 

- [القمر] بـ [المهدى] وهذا لما يلى من شواهد:

1 -  اقتران القمر بالنور من ناحية واقتران النور بالهداية من الناحية الأخرى فى عدة مواضع من القرآن الكريم:

هُوَ الذى جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً ... (5:10) .... وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً... (16:71)

يأيها النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرهن مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً {174:4} فَأَمَّا الَّذِينَ ءامنوا بِاللّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِى رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صرطاً مُّسْتَقِيماً {175:4}‏ ...... قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكتب مُّبِينٌ {15:5} يهدى بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رضونهُ سُبُلَ السلم وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظلمت إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى١ صرط مُّسْتَقِيمٍ {16:5}.... إِنَّا أَنزَلْنَا التوراة فِيهَا هُدى وَنُورٌ .... (44:5) ... وءاتينه الإِنجِيلَ فِيهِ هُدى وَنُورٌ... (46:5) ..... .... نُّورٌ على١ نُورٍ يهدى اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ... (35:24) .... وَلَكِن جعلنه نُوراً نَّهْدِى بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِى إِلَى١ صرط مُّسْتَقِيمٍ {52:42}

 

2 - اقترن المهدى بالحساب (وهو ما ترون) واقترن القمر بالحساب من ناحية أخرى  فى عدة مواضع من القرآن:

.... وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ {96:6} .....  هُوَ الذى جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الءايت لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ {5:10} .... الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ {5:55}

 

3 -  منازل القمر وعودة  المهدى. فكما هو معلوم فإن للقمر ثمان وعشرون منزلة يتنقل بينها فيبدأ هلالاً وينتهى بدراً وكذلك أراد سبحانه للمهدى فقد كان صالحاً (بدراً) فى مقتبل عمره فضّل بعدها (هلالاً) ثم هداه العليم الحكيم ليعود إلى ما كان عليه من الهدى (بدراً):  وَالْقَمَرَ قَدَّرْنه مَنَازِلَ حتى١ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ {39:36} .... ... وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ .... {5:10}

 

 

(ن) يرمز إلى الاسم الأول للمهدى

 

نقول أن الحرف النورانى (ن) فى مطلع سورة القلم  يرمز إلى الحرف الأول من اسم المهدى (نبيل). ولإثبات ذلك حسابياً نقوم بحساب عدد وجمل الأحرف المكونة للأسماء فى سورة القلم (ملحق 5) ونجد أن:

عدد أحرف (ن) فى السورة = 131  وهذا  جمل كلمة (المليك) !

رقم السورة هو  68  وهذا جمل كلمة (الأول)

جمل [المهدى] = 9200  وهذا جمل اسم (نبيل) مضروباً فى  100 ! 

جمل [الله + محمد] = 9292  فبذلك يكون:

جمل [الله + محمد - المهدى] = 9292 – 9200 = 92  وهذا جمل اسم (نبيل) مرة أخرى !!

 

جمل [نبيل] = 11300 وهذا العدد هو  50  جمل (ن)  × 226  جمل (الصادق) !! وهذا تصديق منه تعالى للمهدى.

 

كذلك:

[نبيل عبدالقادر - محمد عبدالله] = 649 - 559 = 90  وهذا يساوى جمل كلمة (المهدى).     

[نبيل أكبر - أسامة] = 552 - 330 =  222  وهذا يساوى جمل كلمة (المهدى الأمين). 

[المهدى - محمد] = 449 - 167 = 282  وهذا يساوى جمل كلمة (عربى).     

[المهدى - نبيل] = 449 - 392 = 57  وهذا يساوى جمل كلمة (الحديد).     

[المهدى + محمد عبدالله] = 449 + 559 = 1008  وهذا ضعف جمل (نبيل عبدالقادر)

 

[نبيل عبدالقادر  أكبر2 + القلم2] = 1194 + 517 = 1711  وهذا يساوى جمل كلمة (المهدى المنتظر).

[نبيل أكبر2 - القلم2] = 607- 517 =  90  وهذا يساوى جمل كلمة (المهدى).     

[نبيل أكبر 2  + محمد عبدالله2] = 607 + 836 = 1443  وهذا تاريخ ظهور الإسلام على الين كله بإذن الله تعالى

[القلم2 - المهدى] =  517 – 449  = 68 وهذا ترتيب السورة.

 

نظرات فى العلاقة بين سورتى النحل والقلم:

مما يلفت النظر فى سورة النحل:

- اسم سورة (النحل) يدل على الملك حيث يعرف النظام الاجتماعى للنحل   بأنه ملكى

- تستهل سورة النحل بـ (أتى١ أَمْرُ اللّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ ...) وأمر الله هو المهدى وأما قوله تعالى ( فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ) فيُبطن استعجال الناس للمهدى وانتظارهم لقدومه فهو (المنتظر). أما سورة (القلم) فتستهل بحرف النون الذى يبطن اسم المهدى الأول.

- تتشابه الآيتان  ....   وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذََا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ أسطير الأوَّلِينَ {24:16} و  إِذَا تُتْلَى١ عَلَيْهِ ءايتنا قَالَ أسطير الأوَّلِينَ {15:68}

- تتشابه الآيتان ....  إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ {125:16} و إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ {7:68}

- وفى نهاية السورتين يأمر الله تعالى بالصبر ....  وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلا بِاللّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِى ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ {127:16}

 فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى١ وَهُوَ مَكْظُومٌ {48:68} ‏

 

 

خلافة المهدى :  ثانى ما أنزل من القرآن الكريم

 

أول ما نزل من الوحى هو مطلع سورة العلق وهذا إعلان الإسلام  فى الأرض, ثم تلى ذلك مطلع سورة القلم إلى قوله تعالى ....وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ {9:68}.  ونقول وسنبين وسنبرهن بإذنه تعالى أن هذا هو إعلان ظهور الإسلام على الدين كله وعلى يد المهدى الأمين. وقبل أن أبدأ حسابياً أذكر بأن أول حرف نورانى  أنزل من القرآن,  (ن), هو آخرها فى ترتيب المصحف! وأن أول وأطول سورة باسم نبى هى (يونس) النبى الوحيد الذى ذكر أنه أبق!  وأقصر وأخر سورة باسم نبى هى (نوح) النبى الذى دعى قومه قرابة  ألف عام, وأحد أولى العزم من الرسل, وأول الأنبياء بعد سيدنا آدم (قد ذكر هذا أخى صلاح الدين أبو عرفة).  الملاحظة الأولى مرتبطة  بالأحرف النورانية والتى طالما رمزت إلى أسرار قرآنية استعصى فك رموزها وطالما استشعر الناس أهميتها لكونها فى أوائل السور. والملاحظة الثانية تأخذ أهميتها من علاقتها بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام.  إذن هناك سرٌ ما مبطن وهو من الأهمية بحيث أن تكون سورة أول الأنبياء فى أواخر القرآن وسورة النبى الآبق فى أولها,  وأول حرف نورانى أنزل (ن) فى أواخر القرآن ترتيباً و(الم) البقرة فى أولها!!!

 

 

ولفك رموز هذا السر علينا البدء والبحث من سورة يونس ففيها يكمن الحل.  إن سورة يونس تحمل آية البشرى١ والتى فسرها سيدى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرؤيا .... لَهُمُ الْبُشْرَى١ فِى الحيو١ة الدُّنْيَا ... {يونس:64}. وهذه البشرى١ من العظمة بحيث أن أكبر عدد ذكر فى القرآن (مائة ألف) ارتبط بالمغفرة والتوبة لقوم يونس, وقوم يونس فقط : فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ ءامنتْ فَنَفَعَهَا إيمنهَا إِلا قَوْمَ يُونُسَ ... {يونس:98}.  إذن هذه البشرى١المبطنة  وثيقة الصلة بالمغفرة والإنابة لعلاقتها بيونس وقومه من جهة, وبالرؤى من جهة أخرى لحديث سيدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فما تكون إذن إن لم تكن البشارة بالمهدى المنتظر الذى بشر به سيدى رسول الله !!!

 

 ولإثبات ما ذهبنا إليه, نحسب عدد الأحرف المكونة للأسماء من أول القرآن إلى نهاية كلمة (فيدهنون)  كما هو فى الملحق (6) فنجد أن:

 

[الميزان] = 142128 ….. 

142128 = 504 (جمل "نبيل عبدالقادر")  × 282 (جمل "عربى")

أى هو المهدى العربى "نبيل عبدالقادر" والذى يأتيكم بالميزان

وكذلك:

[الرفيق]  = [القمر] = 115733  بفارق  10

 

كذلك إذا حسبنا جمل الأسماء من أول  القرآن إلى نهاية كلمة (فيدهنون)  كما هو فى الملحق (6) فنجد أن:

 جمل [التوراة + الملك]  =  7567490 + 2328465 =  جمل [نبيل عبدالقادر  أكبر 2]  بفارق 41 !!

 

وهذا الفارق (41) ضئيل إلى أبعد الحدود مقارنة بضخامة الأعداد حيث أن اختلافاً فى الأسماء بحرف (ر) واحد سيؤدى إلى اختلاف النتيجة بـ 200 , كما يجب التذكير بأننا نحسب من أول ألقرآن إلى ما يقارب نهايته. أما معنى هذه العلاقة فيستمد من قصة اليهود مع الملك طالوت حين سألوا نبيهم أن يرسل لهم ملكاً لقتال جالوت. فكانت آية ملكه (التوراة المحفوظة) أما آية المهدى فهى (القرآن المحفوظ) وبه اسمه.

 

وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ ءاية مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ ءال مُوسَى١ وَءالُ هرون تَحْمِلُهُ الْملئكة إِنَّ فِى ذَلِكَ لءاية لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {248}

 

 

العلاقة بين نبى الله يونس والمهدى

 

وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغضباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى١ فِى الظلمت أَن لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سبحنكَ إنى كُنتُ مِنَ الظلمينَ {87:21}

ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ {1} مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ {2:68}

 

الصف الأول من الجدول التالى يبين عدد الأحرف المكونة للأسماء المبينة  من أول القرآن الى نهاية كلمة "النون" من سورة الأنبياء والصف الثانى إلى نهاية  حرف "ن" من سورة القلم. فتكون محصلة الطرح فى الصف الثالث هى عدد الأحرف المكونة للأسماء للنص القرآنى الواقع بين كلمة "النون" و حرف "ن": 

 

رس

ي1

ك1

ح1

ي0

ك0

ح0

الكلمات

خليفة الله

الرفيق

القمر

21

87

891

3852

2570

42290

178145

النُّونِ

67796

67355

67336

68

1

1

1

5272

72758

306626

ن

116136

115695

115684

47

86

890

3851

2702

30468

128481

-

48340

48340

48348

 

لم ترد تسمية نبى الله يونس بـ (صاحب الحوت ) إلا فى الآية 48  من  سورة القلم { فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى١ وَهُوَ مَكْظُومٌ} ولم ترد تسميته بـ (ذا النون) إلا فى الآية 87  من  سورة الأنبياء { وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغضباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى١ فِى الظلمت أَن لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سبحنكَ إنى كُنتُ مِنَ الظلمينَ}. فما هى العلاقة بين ( َذَا النُّونِ ) و (صَاحِبِ الْحُوتِ)  وخليفة الله ( نبيل) ؟؟

إن هناك تشابه بين نبى الله يونس والمهدى وذلك أن الله أنعم على المهدى بهداية بعد ضلال وعلى يونس باجتباء بعد إباق. فكلمة (ذا) تعنى صاحب أو (رفيق) فيكون المقصود بـ (ذا النون) هو (رفيق النون)  أى رفيق خليفة الله ( نبيل)  والمرموز له بكلمة (النون) فى سورة الأنبياء وبالحرف النورانى (ن) فى سورة القلم. مما يؤكد ما ذهبنا إليه عددياً هو تساوى عدد الأحرف المكونة لـ  [الرفيق]  و [خليفة الله] فى النص القرآنى  مابين الكلمتين كما هو فى الجدول بقيمة 48340 حرفاً  لكل منهما (لاحظ أن عدد الأحرف الكلى ما بين هاتين الكلمتين هو 128481 حرفاً مما تصعب إن لم تستحيل معه المصادفة). كذلك فإن مساواة [القمر] لهما (بفارق  8  أحرف فقط) له دلالات بينة سنذكرها لاحقاً فى سياق علاقة المهدى بالقمر.  أى أنه تعالى يعَّرف نبى الله يونس  بـ (رفيق نبيل) فى سورة الأنبياء  وفى سورة القلم يحذر المهدى (ن)  من أن يسلك مسلك رفيقه النبى يونس (صَاحِبِ الْحُوتِ) وفى ذات الوقت يعرف كلاهما بالقمر المعروف بمنازله.

 

بالإضافة, فإننا قد وجدنا الحسابات التالية لما بين الكلمتين  (ملحق 6):

جمل [الأمر+ نبيل] = 1891749 + 1083742  وهو ما يساوى جمل [الذكر]   بفرق  5  !!!! فإذا قلنا أن المهدى هو أمر الله المذكور فى أول سورة النحل (وسنبين ذلك فى حينه) وأن كلمتى (ذكر محدث) تأتيان فى أول سياق سورة الأنبياء فإن العلاقة السالفة تكون ذات معنى وخصوصاً إذا حدثت العلاقة فى خضم أعداد كبيرة كما هو ظاهر. 

 

الحسابات أعلاه هى للنص القرآنى الكريم لما بين الكلمتين. وبالنسبة إلى النص من أول سورة الأنبياء إلى نهاية كلمة النون من الآية (87) فلدينا ما يلى من نتائج (الملحق 6):

[الله2] =[ المهدى] = [الحميد] = 1505

[الهدى] = [الحديد] = 1188 

[ذا النون] + ى1 = 1625 + 87 =  1712  وهذا هو نفسه عدد الأحرف المكونة لـ  [النور]

[الباطن] +  [نبيل ابن صفية 2]  = 1405 + 2447 = 3852 وهذا هو نفسه عدد الأحرف الكلى من بداية السورة 

[عيسى ابن مريم] +  [نبيل عبدالقادر]  =  1855 + 1997 = 3852  أيضاً

جمل [الصدقالحسيب] =  24373 – 20521 = 3852 أيضاً.

 

وبالنسبة إلى النص من أول القرآن إلى نهاية كلمة النون من الآية (87) فلدينا ما يلى من نتائج (الملحق 6):

[نور السموت والأرضالقمر] = 109626 – 67336 = 42290  وهذا العدد يساوى تماماً  عدد الأحرف الكلى من أول القرآن إلى نهاية الكلمة (النون) !!

 

ومن الدلائل إلى ما ذهبنا إليه هو تساوى عدد الأحرف المكونة لكل من [الرفيق]  ,  [خليفة الله]  و  [التواب]  بقيمة  1405  لكل منهم وذلك فى سورة الصافات بكاملها وهى السورة التى ذكرت قصة إباق  نبى الله يونس بالتفصيل وذكر أكبر عدد ورد فى القرآن (مائة ألف) فى سياق القصة وهى السورة التى فى نهاياتها يقول تعالى : وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ {175:37} وهو ما يماثل قوله تعالى فى أوائل سورة (ن) : فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ {5:68}. كذلك فإن مساواة [التواب] لكلا الاسمين تشير إلى ما ذهبنا إليه من تشبيه المهدى بيونس من حيث عودتهم إلى الصواب بعد توبته تعالى (راجع الملحق 5 للمزيد).

 

وهناك إرهاصات أخرى لما ذهبنا إليه فبينما كانت  أوائل الآيات من سورة القلم ثانى ما  نزل من القرآن  فى مكة   فإن الآيات ( 48 – 50) وهى التى ورد بها "كصاحب الحوت"  مدنية!  وهناك إشارة  فى سيرة سيدى رسول الله لهذه العلاقة. فعندما عانى سيدى ما عاناه من أذية أهل الطائف (مسقط رأس المهدى) فى بداية دعوته, قابل الغلام النصرانى عداس الذى ذكر أنه من(نينوى) قرية نبى الله يونس. وعند عودته الكريمة إلى مكة قال (لخادمه) زيد ابن حارثة : يا زيد إن الله جاعل لما ترى فرجاً ومخرجاً وإن الله ناصر دينه ومظهر نبيه. فإذا علمنا أنه صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى وأن كل ما قال إنما هو لحكمة فما بالك برحلته الشهيرة إلى الطائف وذكره لموطن نبى الله يونس وتبشيره  ( خادمه) بظهور الدين.

 

 

التعريف بنسب المهدى في القرآن الكريم (1) : سورة الزمر آية 28

 

(قرءانا عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِى عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) 28:39

 

الملحق (6) يبين الجداول الخاصة بدراسة عدد الأحرف والجمل لكلمة (عَرَبِيّاً) وقد وجدنا:

 

عدد الأحرف المكونة للأسماء  من أول السورة إلى نهاية كلمة (عَرَبِيّاً)

رس

ي1

ك1

ح1

ك0

الكلمات

المهدى

نبيل أكبر

أسامة

الله 2

نبيل

محمد عبدالله

نبيل ابن صفية

الزمر

المحدث

39

28

486

1960

59450

عَرَبِيّاً

828

828

499

888

606

946

907

738

720

 

رس

ي1

ك1

ح1

ي0

ح0

الكلمات

نبيل عبدالقادر أكبر2

نبيل عبدالقادر

الميزان

الشهيد

نبيل عبدالقادر أكبر

الوعد

الورث

39

28

486

1960

4086

250179

عَرَبِيّاً

1960

1047

913

771

1189

707

707

 

رقم الآية 28 يمثل عدد الأحرف فى ا للغة العربية وكذلك فهو عدد منازل القمر.

[نبيل أكبر] = [المهدى] = 828 .  لاحظ أيضاً أن جمّل كلمة ( عربي) هى  282.

إذا جمعنا الأحرف المكونة لـ [نبيل أكبر]  و[المهدى] (828+828) يكون المجموع 1656.  لو قسمنا هذا العدد على مجموع الأرقام المكونة له (1+6+5+6) =  18 يكون الناتج 1656÷ 18 = 92  وهو جمّل اسم المهدى الأول : نبيل!!

إذا ضربنا عدد الأحرف فى اللغة العربية (الذى هو نفسه رقم الآية) 28 بحاصل جمع  الأحرف المكونة لـ [نبيل أكبر]  و[المهدى] (828+828) يكون لدينا:

28 × (828+828) = 46368

 هذا الناتج هو أيضاً  حاصل ضرب   92 ( جمّل اسم المهدى الأول : نبيل)  × 504 (جمّل اسم المهدى لأبيه:  نبيل عبدالقادر)  !!

كذلك:

28 × 828 +  جمل (عربى) 282  =  23466  والشق الأيمن من هذا العدد (66) يساوى جمل لفظ الجلالة (الله)  بينما يساوى الشق الآخر من هذا العدد (234) جمل (محمد عبدالله). تجدر الإشارة إلى أن جمل (محمد عبدالله)  هو نفسه جمل (النور)!!  

كذلك:

 [نبيل أكبر] أو  [المهدى] +  جمل كلمة (عربى) = 828 + 282   =  1110   وهذا العدد هو  جمل كلمة (الوعد) و (الحسيب)  مضروباً فى العدد  10

كذلك:

1656 [نبيل أكبر + المهدى] + 282   =  1938 =  114 (عدد هو عدد سور القرآن)  ×    17  جمل (ءاية)    

كذلك:

 جمل كلمة (المهدى)  90  ×  جمل اسم (نبيل) 92 = 8280  

 

عدد الأحرف ح1 من أول السورة إلى نهاية كلمة (عربياً) هو 1960 وهو نفسه عدد الأحرف المكونة لـ[نبيل عبدالقادر أكبر2] كما هو موضح في الجدول!!

عدد الأحرف المكونة لـ[الميزان] + [نبيل عبدالقادر] = 913 + 1047 = 1960 وهو عدد الأحرف ح1 من أول السورة إلى نهاية كلمة عربياً ولهذه المساواة علاقة بما ذكرناه فى المقدمة عن علاقة الخلفاء بالميزان.  

عدد الأحرف المكونة لـ[الشهيد] + [نبيل عبدالقادر أكبر] = 771 + 1189  وتساوى أيضاً  عدد الأحرف 1960   وللمهدى علاقة وطيدة بكلمة (الشهيد) وهذا ما  سوف يتضح لاحقاً.

 

أما تساوي عدد الأحرف المكونة لـ[الوعد] = [الورث] = 707  فيدل على وعد الله سبحانه وتعالى للمهدى بوراثة الأرض.

كذلك فإن [الله2 – نبيل] = 888 – 606 =   282 =  جمّل كلمة ( عربى)

[محمد عبدالله – نبيل ابن صفية] = 946 – 907 =  39  وهو رقم السورة

[نبيل – أسامة ]  = 606 – 499 = 107    = جمّل (أسامة)

[المهدى- نبيل] = 828 – 606 = 222 = جمّل (المهدى الأمين)

[نبيل أكبر- الزمر] = 828 – 738 =  90  = جمّل (المهدى)

 

كذلك :

[نبيل + المهدى] = 1444 (عند نهاية  كلمة – يتقون – فى  نهاية الآية 28)  وهذا هو عام 1443 من تاريخ الإسراء وهو العام الذي ستسقط فيه دولة إسرائيل بإذن الله على يد المهدى وأسامة ابن لادن  والمؤمنين.

 

ي0 + ك0 = 4086 + 59450 = 63536 

 63536 ÷ 44 =    1444  أيضاً.

 [نبيل عبدالقادر  أكبر2- لله الأمر2]   = 1960 – 1474 =486 = ك1

 

عدد الأحرف المكونة لـ [علم الكتاب 2 ]   من أول القرآن إلى نهاية  الكلمة (عربياً) :

[علم الكتاب 2]   = 171270

171270 ÷ جمل (الفتح)  519 = 330  وهذا جمل( نبيل ابن صفية).

 

إذن وحساباً من أول السورة إلى نهاية كلمة عربى  وجدنا ما يربوا عن  15  علاقة حسابية تبين العلاقات بين (المهدى) و (نبيل أكبر) و الخلفاء. إن بعضاً من توافق هذه الحسابات قد يكون مجرد صدفة أما أن يكون جميعها صدفة فهذا وارد إلا أن احتمالات ذلك تتضاءل بشكل كبير.

ولذلك وجب وجود علاقات مشابهة فى مواضع أخرى ليتم الاستدلال على ما ذهبنا إليه من أن (المهدى) هو (نبيل أكبر) وهو (عربى) وهذا بعينه ما نفعله فى المئات من المواضع الأخرى.

 

أما بالنسبة للآية  28    بحد ذاتها  فإننا نجد الحسابات التالية (ملحق 4):

[نبيل عبد القادر+ الزمر] = 19 + 9 =  28   وهذا   رقم الآية

[ أسامة ابن لادن+ نبيل عبد القادر] = 9 + 19 = 28

 جمّل [الله – محمد] = 68 – 40 =  28

 

[نبيل عبد القادر أكبر2] =  29 = ح ى  وهذا يساوى عدد الأحرف الكلى فى الآية.

وكما بينا سابقاً, فأن عدد الأحرف الكلى من أول السورة إلى نهاية كلمة (عربياً) يساوى عدد الأحرف المكونة لـ[نبيل عبدالقادر أكبر2].

 

جمّل [ نبيل + المهدي] = 192 + 138 =   330 وهو جمّل (نبيل ابن صفية)

جمّل [ نبيل + أسامة محمد2] = 192 +  123 =  315 وهو جمّل( نبيل أكبر)

 

[نبيل عبد القادر2 + محمد عبدالله2 ]= 25 + 14 = 39  وهو رقم السورة

[ نبيل عبد القادر أكبر2 + المهدي] = 29 + 10 =  39

 

وحساباً  لجمل الأسماء من أول القرآن الكريم إلى  نهاية كلمة  (عربياً ... (28:39)) نجد أن  (ملحق 6):

جمل [نبيل أكبر + الحديد] = 4130318 + 1098948 =   جمل [نبيل عبدالقادر  أكبر]  بفارق 4 فقط

وهذه علاقة قوية بين المهدى والحديد وذلك لضخامة جمل الأسماء حساباً من أول القرآن الكريم.

 

وحساباً من أول القرآن الكريم لعدد الأحرف المكونة للأسماء إلى نهاية كلمة (عربياً ... (28:39))  تتناقص وبشكل كبير فرص المصادفة وذلك لكبر الأعداد (ملحق 6).  نجد أن:

 

[نبيل أكبر + نبيل عبدالقادر أكبر] = 101602+ 148556= 250158  وهذا يساوى العدد الكلى للأحرف من أول القرآن إلى نهاية كلمة (عربياً)  بفارق 21 حرفاً ونسبة الاختلاف هذه لا تقارن من ضخامة الأعداد. وهناك علاقة أخرى بين (أسرع الحسبين) و (علم الكتاب) وقد وجدناها فى مواضع كثيرة:

[أسرع الحسبين + علم الكتاب] = 138165+ 112036= 250201  وهذا يساوى العدد الكلى للأحرف من أول القرآن إلى نهاية كلمة (عربياً)  بفارق 22 حرفاً. 

 

إن كلمة العرش لها ارتباط بيِّن بالملك, وبالإضافة إلى ذلك فإن كلمة (العرش) ورد ذكرها فى آخر سورة الزمر .... وَتَرَى الْملئكة حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ ....{75:39} وقد وجدنا وحساباً لعدد الأحرف من أول القرآن (ملحق6) أن:

 [نبيل عبدالقادر  أكبر2 – نبيل أكبر 2 ] = 239125 – 110356 = 128769 وهذا يساوى أيضاً عدد الأحرف المكونة لـ  [رب العرش الكريم]  بفارق  2 !!

 

كذلك وحساباً من أول القرآن  لقيمة  [نبيل عبدالقادر  أكبر2 – نبيل أكبر 2 ] = [رب العرش الكريم]  فإن المساواة التامة بين الطرفين  تقع أيضاً فى أماكن أخرى من القرآن وذلك عند الكلمات الملونة التالية والتى تغلب عليها تصاريف كلمة (المهدى):

 

وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِى مَا الْكتب وَلا الإيمن وَلَكِن جعلنه نُوراً نَّهْدِى بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِى إِلَى١ صرط مُّسْتَقِيمٍ {52:42}   بفارق  3

أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِى الْعُمْى وَمَن كَانَ فِى ضلل مُّبِينٍ {40:43}

إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى١ {12:92}

قُلْ هُوَ نَبَؤا عَظِيمٌ {67:38}  بفارق  3

وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطغوت أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى١ فَبَشِّرْ عِبَادِ {17:39}  بفارق  1

إِنَّنى أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدْنى وَأَقِمِ الصلو١ة لِذِكْرِى {14:20}

 

 

الزمر : 69 ـــ  كلمة (يُظْلَمُونَ)

 

وَأَشْرَقَتِ الأرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكتب وَجِاىء بِالنبين وَالشُّهَدَاء وَقُضِى بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ {69:39}

الحسابات التالية هي من أول سورة الزمر إلى كلمة (يُظْلَمُونَ ) (ملحق 6)

 

عدد الأحرف المكونة للأسماء  من أول السورة إلى نهاية كلمة (يظلمون)

رس

ي1

ك1

ح1

ي0

ك0

ج س

الكلمات

نبيل أكبر

المهدى

المسجد الأقصا

أم القرى

ذو العرش

الأمر

39

69

1067

4324

4127

60031

278

يُظْلَمُونَ

1772

1772

1896

1896

1720

1720

 

رس

ي1

الكلمات

الله2

المهدي

الناس 2

رب العلمين

نبيل ابن صفية

نبيل ابن صفية 2

محمد عبدالله2

أسامة محمد ابن لادن

الخلفاء

39

69

يُظْلَمُونَ

1847

1939

1939

2386

1938

2674

3004

2303

1236

 

[المهدى] = [نبيل أكبر] = 1772

[أم القرى] = [المسجد الأقصا] = 1896

[الأمر] = [ذو العرش] = 1720

[المهدي – الله2] = 1939 – 1847 =   92  وهذا يساوى جمل كلمة (محمد أو نبيل).

[محمد عبدالله2 – نبيل ابن صفية 2 ] = 3004 – 2674 = 330  وهذا يساوى جمل كلمة (نبيل ابن صفية).

[رب العلمين] + [نبيل ابن صفية] = 2386 + 1938 =4324  وهذا عدد الأحرف الكلى من أول السورة إلى نهاية الكلمة.... لاحظ أن سورة الزمر تنتهى بـ (رب العلمين) !!

[أسامة محمد ابن لادن – الخلفاء] = 2303 – 1236 = 1067  وهذا هو عدد الكلمات

[رب العلمين] - [الله جل جلله] = 2386 - 1319 =1067  وهذا عدد الكلمات من أول السورة إلى نهاية الكلمة.

 

الحسابات التالية هي من أول سورة الزمر إلى آخرها (ملحق 5):

[محمد عبدالله – المهدى] =  2231-1949 = 282  = جمل كلمة (عربى) 

[أسامة ابن لادن2] = 3900 وهو رقم السورة مضروباً في 100

[محمد ابن عبدالله +  عيسى ابن مريم] =  2600 + 2186 = 4786  = عدد أحرف السورة

[نبيل عبدالقادر  أكبر  +  المسجد الحرام] =  2799 + 1987 = 4786  = عدد أحرف السورة

[نبيل ابن صفية2 – القدوس] = 2952 – 1780 = 1172 = ك1  وهذه المساواة تكررت فى سورة الأحزاب (33:33) عند كلمة (البيت)

[أسامة محمد ابن لادن – الصدق] = 2544 – 1372= 1172 = ك1

 

كذلك وحساباً من أول القرآن إلى آخر السورة:  

[خليفة الله] = [الإسلام] = 96108 !!!

[عربى + العليم] = 28945 + 102156 = 131101  وهذا نفسه عدد الأحرف المكونة لـ  [نبيل عبدالقادر] !!

 

كذلك وحساباً من أول القرآن  لقيمة  [عربى + العليم] =  [نبيل عبدالقادر] فإن المساواة التامة بين الطرفين تقع أيضاً فى أماكن أخرى من القرآن وذلك عند الكلمات الملونة التالية:

وَأَشْرَقَتِ الأرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكتب وَجِاىء بِالنبين وَالشُّهَدَاء وَقُضِى بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ {69:39}

وَتَرَى الْملئكة حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِى بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعلمينَ {75:39}‏

الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءامنوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شىء رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ {7:40}‏

 

التعريف بنسب المهدى في القرآن الكريم: 2

 

هناك 5 آيات فقط  فى القرآن الكريم التى تتحقق فيها المساواة بين رقم الجزء , رقم السورة , ورقم الآية.

 

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ {1:1:1}

نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكتب بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التوراة وَالإِنجِيلَ {3:3:3}

وءاتوا النَّسَاء صَدُقَتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شىء مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِياً مَّرِياً {4:4:4}

أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحفظونَ {12:12:12}

وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْملئكة مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصوعق فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجدلونَ فِى اللّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ {13:13:13}‏

 

فإذا حسبنا جمل الأسماء فى هذه الآيات الخمسة وقمنا بإضافتها بعضها إلى بعض فإن المحصلات تعطى العلاقات التالية (التفصيل فى ملحق 6) 

 

جمل [نبيل] = جمل [عربى] = 2130    

جمل [نبيل + عربى] = 2130  + 2130 = 4260  

إذا قسمنا 4260  على العدد 12 الذى هو  مجموع الأرقام المكونة له ( 4 + 2 + 6)  والذى هو أيضاً عدد الأشهر القمرية فى السنة  يكون لدينا:

4260 ÷ 12 = 355  وهذا هو عدد الأيام فى العام القمرى !!!!

 

كذلك: جمل [نبيل + النبى] = جمل [كلمت الله] = 4127

جمل [نبيل عبدالقادر  أكبر] = 4788  .... 4788 ÷ 19= 252 .....  4788 ÷ 114 = 42

 

جمل [الله2] = جمل [الخلق] = 1957 ... وحيث أن 1957 = 19 × 309  فإن  1957 يكون بؤرة الدورة 19 لــ 309 (لاحظ أن تاريخ ولادة المهدى هى 1958) (راجع دراسات مركز نون للتفصيل)

جمل [الله2] ÷ [الله2] = 19 !!!!!

 

نكتفى بهذا القدر لإثبات ما نرمى إليه, وللمزيد يمكن مراجعة الملحقات.

 

 

نسب المهدى لبيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

(وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجهليةِ الأولَى١ وَأَقِمْنَ الصلو١ة وَءاتينَ الزكو١ة وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطهيراً) 33:33

 

عدد الأحرف المكونة للأسماء  من أول السورة إلى نهاية كلمة (البيت)

ر س

ي1

ك1

ح 1

ك0

ح0

الكلمات

نبيل أكبر

المهدى

نبيل عبدالقادر  أكبر

الشهيد

المحدث

محمد ابن ءامنة

القهر

نبيل ابن صفية2

33

33

575

2534

54281

228479

الْبَيْتِ

1038

1038

1541

966

920

920

920

1583

 

رس

ي1

الكلمات

عيسى ابن مريم

أم الكتاب

الجميل

القدوس

التوراة

بنى إسرءيل

الكبير

الأمر

ج[الحق]

ج[الوعد]

ج[البشرى١]

33

33

الْبَيْتِ

1181

1181

1008

1008

1053

1053

1044

1044

16186

16186

16186

 

ذكر أهل بيت رسول الله في الآية 33 من سورة الأحزاب وهي آية مميزة لأنها تحمل رقم السورة ولم يذكر بيت رسول الله في غير هذا الموضع .

تبين الجداول ( الملحق 6) أن عدد الأحرف المكونة لاسم [نبيل أكبر] تساوي عدد الأحرف المكونة لـ[المهدى] وتساوي 1038. تذكر أن المساواة بين [نبيل أكبر] و [المهدى] تكررت فى سورة الزمر!!!!  أما عدد الأحرف المكونة لـ[المحدث] فتساوي 920 وهو جمّل (نبيل) مضروباً في 10 .  لاحظ أن: [ المهدى + نبيل أكبر ] = 1038 + 1038 = 4 × 519 حيث أن 519 هو جمل كلمة (الفتح).

 

أيضاً:

وكما وجدنا أن [نبيل ابن صفية2 – القدوس] = عدد الكلمات من أول  سورة الزمر إلى نهايتها فإن العلاقة قد تكررت هنا:

[نبيل ابن صفية2 – القدوس] = 1583– 1008 = 575 = ك1  ولهذا التساوى معنى خاص حيث أن اسمه تعالى (القدوس) ذو علاقة بالتنزه والتطهر وهو الكلمة التى تنتهى بها الآية. أما [القدوس] بحد ذاتها فتساوى 1008 وهو ضعف جمل (نبيل عبدالقادر).     

 

ومن العلاقات المهمة المبينة تساوى [محمد ابن ءامنة] مع [المحدث] مع [القهر] بقيمة  920  لكل منهم. فالمحدث هو المهدى (كما سيأتى لاحقاً) فهذا التساوى وفى هذا المكان له دلالات واضحة خاصة أن  920  هو 10 أضعاف جمل كلمة (محمد). وتساوى [الأمر] مع [الكبير]  بقيمة 1044 لكل منهما  واضح المعنى.  

 

ومن العلاقات المستخرجة من حساب الجمل من أول سورة الأحزاب إلى نهاية كلمة (البيت) من الآية 33 (ملحق 6) نجد أن:

جمل [الوعد] = جمل [الحق] = جمل [البشرى١] = 16186 !!!

 

وحساباً للأحرف  من أول القرآن الكريم  إلى نهاية كلمة (البيت) من الآية 33 (ملحق 6) نجد أن:

[ءايات2 + القرءان2] = 76933 + 116147 =   [أسامة  ابن لادن 2]  بفارق   2 !!

[أسامة محمد ابن لادن + الميزان] = 122618+ 105883= 228501  وهذا يساوى العدد الكلى للأحرف من أول القرآن إلى نهاية كلمة (البيت)  بفارق  22 فقط. وقد وجدنا أن هذه التساويات تتحقق فى معظم القرآن المجيد.

 

ومن البديع أيضاً أن نجد [الفضيلة + محمد] = 75701 + 25808 =   [لله الأمر]  بفارق  حرف واحد فقط (وذلك إبتداءً من أول القرآن). مع الانتباه إلى أن كلمة (يريد) والتى هى( أمر)  من (الله) عز وجل قد وردت قبيل كلمة (تطهيرا) فتصبح العلاقة ذات معنى بديع وذلك لارتباط معنى (الفضيلة) بـ (تطهيرا)   و (محمد) بـ (البيت) ..... فتأمل !!   ..... فتأمل !!  

 

 

أما بالنسبة للآية  33 بحد ذاتها فإننا نجد الحسابات التالية :

ك ى = 25,  ح ى =122

[نبيل عبد القادر أكبر – الأحزاب] = 33 وهو رقم الآية والسورة

[نبيل + المهدي] = [نبيل عبد القادر + أسامة] = [ نبيل عبد القادر2 – محمد 2 ] = 90 وهو جمّل (المهدى).

[نبيل عبد القادر أكبر – المسجد الحرام] = 25 وهو عدد الكلمات في الآية

[المهدى + محمد عبدالله] = 92 وهو جمّل (محمد) أو (نبيل)

[المهدي + محمد عبدالله2] = 122 وهو عدد الأحرف في الآية

جمّل [المهدي- أسامة] = 504 وهو جمّل (نبيل عبد القادر) .

 

بالنسبة للكلمة الأخيرة في الآية (تطهيرا) نجد (ملحق 6):

تساوي قيم [نبيل ابن صفية] و[أسامة محمد2] و [المهدي] بقيمة 1159 لكل منهم  , وكذلك تساوي[ نبيل ابن صفية3] مع [المهدى3] بقيمة 1190 لكل منهما. 

 

أما بالنسبة لعدد الأحرف من أول القرآن إلى نهاية كلمة (البيت):

[أسامة محمد ابن لادن + الميزان] = 122620 + 105887 = 228507  وهذا يساوى عدد الأحرف الكلى ( ح0=  228498 ) بفارق 9 أحرف فقط.

 

وإذا قمنا بحساب الأسماء وجملها من أول سورة الأحزاب إلى آخرها نجد (ملحق 5) أن:

جمل [أسامة محمد – الله ] = 24283 – 23363 = 920 !!

[أسامة محمد2 – الله2] = 2531 – 2439 = 92 !!!

جمل [نبيل] = جمل [عربى] = 50274 !!!

 

 

الذى عنده علم الكتاب (الرعد :43 )

 

(وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلا قُلْ كَفىَ١ بِاللّهِ شهيدا بَيْنى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكتب)43:13

 

المهدي هو الذي آتاه الله علم الكتاب. الجداول (ملحق 5) تبين عدد الأحرف المكونة للأسماء التالية  وذلك من أول سورة الرعد إلى آخرها:

 

عدد الأحرف المكونة للأسماء الموضحة  من أول السورة إلى نهايتها

ر س

ي 1

ك1

ح 1

ك 0

ي 0

الكلمات

المر

المحدث

الباطن

الشهيد

الإسلام

المهدي

الميزان

نبيل ابن صفية

13

43

854

3500

32645

1750

الْكِتَبِ

1289

1289

1289

1360

1360

1595

1594

1594

 

 

تتساوى الأحرف المكونة لـ[المر] و [المحدث] و[الباطن] ويساوي كل منها  1289  فالمحدث هو من بطن ذكره فى القرآن.

تتساوى الأحرف المكونة لـ[الإسلام] و [الشهيد] ويساوي كل منهما  1360  فالشهيد الذى يشهد على صدق رسالة سيده محمد بالإسلام.

تتساوى الأحرف المكونة لـ[المهدي] و [الميزان] و[نبيل ابن صفية] ويساوي كل منها 1594.

 

أما إذا قسمنا عدد الكلمات الكلي من أول القرآن إلى كلمة(الكتاب) على جمل (نبيل):  32645 ÷ 92 =  354.8  وهو تقريبيا عدد أيام السنة القمرية. هذا التحليل لا يزال  مبدئياً فى استنتاج  أن المهدى  نبيل ابن صفية هو المبطن والمحدث وهو الشهيد على صدق سيده رسول الله. وأقول أن هذا الاستنتاج لا يزال  مبدئياً لأنه يجب  تواتر هذه العلاقات فى أكثر من موضع ويجب كذلك وجود معانى مترابطة بينهم وهو ما سنقوم به. 

 

تبدأ السورة بـ ..... المر تِلْكَ ءايت الْكتب (1:13) وتتكرر كلمة الحساب فى آخر السورة فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البلغ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (40:13)  ....  وَاللّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (41:13) 

 فتكون العلاقة التالية التى وجدناها من حساب أحرف الأسماء فى جميع سورة الرعد  ذات معنى قوى وواضح: 

[ ءايات + الحسيب] = 755 + 1350 = 2105 وهذا هو أيضاً عدد الأحرف المكونة لـ [نبيل عبدالقادر  أكبر]. نشير هنا إلى أننا قد وجدنا فى أنحاء متفاوتة من القرآن علاقات قوية ومتواترة بين عدد الأحرف المكونة لـ [الحسيب] من جهة و [سليمن]  و [نبيل] وذلك لأنهما  من عنده (علم الكتاب) والذى جزء منه (علم الحساب).

 

وحساباً للجمل من أول السورة إلى آخرها وجدنا أن (الملحق 5): جمل [علم الكتاب 2 ]  = 86594  وأن جمل [نبيل عبدالقادر 2] = 86602 أى أن:

جمل [علم الكتاب 2 ]  = جمل [نبيل عبدالقادر 2]  بفارق   8 (وهذا فارق صغير جداً عند حساب الجمل فتذكر أن اختلافا فى حرف نون واحد يعادل 50)

وهذه العلاقة ذات معنى قوى حيث تبدأ السورة بـ ..... المر تِلْكَ ءايت الْكتب (1:13)  وترد كلمة( الكتاب)  فى عدة مواضع فى السورة بما فيها آخر كلمة. 

أيضاً ومن حساب الجمل فى سورة الرعد (ملحق 5):

جمل [الحديد2 + نبيل أكبر2] = جمل [أسامة محمد ابن لادن 2] وسنتكلم لاحقاً عن هذه العلاقة. 

جمل [الذكرالمقيت] = ح1  ... فظهور الذكر المبطن فى القرآن  بتوقيت

جمل [القدوس + المحصى] = جمل [نبيل أكبر]

جمل [البينتأم الكتاب] = ك1

جمل [علم الكتابالبسملة] = ك1

 

 

كذلك فقد وجدنا علاقة متميزة بين الإسلام ونبى الله الملك  (سليمن): جمل [المسلم + سليمن] = 29181 + 42110 = 71291  وهذا يساوى  تماماً  جمل [نبيل عبدالقادر]!!!  وقد وجدنا علاقات حسابية  بين [المسلم] و [ سليمن] فى الكثير من المواضع فى القرآن والعلاقة بينهما تتضح فى سورة النمل والتى بها ذكرت قصة الملك سليمن (الذى عنده علم الكتاب) مع ملكة سبأ بالتفصيل  حيث ربط بين سليمن والإسلام:  إِنَّهُ مِن سليمن وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {30:27} أَلا تَعْلُوا على وَأْتُونى مُسْلِمِينَ {31:27} .... قَالَ يأيها الملؤا أَيُّكُمْ يَأْتِينى بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونى مُسْلِمِينَ {38:27} .... وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ {42:27} .... وَأَسْلَمْتُ مَعَ سليمن لِلَّهِ رَبِّ الْعلمينَ {44:27}‏

 

بل وحساباً لعدد الأحرف من أول القرآن إلى نهاية سورة الرعد نجد أن: 

[عربى + نبيل عبدالقادر] = 15299 + 71197 وهذا يساوى تماماً  [نبيل ابن صفية 2] .....  وَكَذَلِكَ أنزلنه حُكْماً عَرَبِيّاً (37:13) !!!!!

 

 

الذى عنده علم الكتاب (النمل :40 )

 

مما يلفت النظر فى سورة النمل:

- اسم السورة (النمل) وهذا يدل على الملك حيث يعرف النظام الاجتماعى للنمل (وكذلك للنحل) بأنه ملكى.

-  وردت قصة الملك سليمان بالتفصيل فى هذه السورة.

-  العديد من النصوص والكلمات يدل على الملك والسطوة:  لأعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لأاذْبَحَنَّهُ (آية 21) .... قَالُوا نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ (آية 33) .... قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً (آية 34) .... ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صغرونَ (آية 37) ....

- وردت كلمة العرش ومشتقاتها بتواتر لا نظير له فى هذه السورة من القرآن :  وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (آية 23)   .... اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (آية 26) ... أَيُّكُمْ يَأْتِينى بِعَرْشِهَا (آية 38)  .... قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا (آية 41) ...  قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ (آية 42) .... 

- ترددت كلمة الإسلام وتصريفاتها بشكل ملفت للنظر فى هذه القصة: .... أَلا تَعْلُوا على وَأْتُونى مُسْلِمِينَ {31:27} ..... قَالَ يأيها الملؤا أَيُّكُمْ يَأْتِينى بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونى مُسْلِمِينَ {38:27} .... وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ {42:27} .... وَأَسْلَمْتُ مَعَ سليمن لِلَّهِ رَبِّ الْعلمينَ {44:27}

 

- تنتهى السورة بآية : وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ ءايتهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغفل عَمَّا تَعْمَلُونَ (93:27). أى ما سيعرفكم به المهدى حيث أن المعرفة ذات صلة بالحساب وهو ذاته ما يقوم به المهدى. 

- آخر آية فى مقدمة السورة (أى قبل الشروع بقصة موسى) ترمز للملك من خلال اسمه تعالى (الحكيم العليم)  (وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى القرءان مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ) آية 6.   والشاهد على هذا هو اقتران ملك يوسف عليه السلام بالحكمة والعلم : وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ ءاتينه حُكْماً وَعِلْماً (يوسف:22)..... وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ على الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّداً وَقَالَ يأبَتِ هَـذَا تَأْوِيلُ رءيى مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا ربى حَقّاً وَقَدْ أَحْسَنَ بى إِذْ أَخْرَجَنى مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشيطن بَيْنى وَبَيْنَ إِخْوَتِى إِنَّ ربى لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (يوسف:100)

- ورود جملة  " الذى عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكتب " بصيغة مشابهة  لما ورد فى آخر سورة الرعد (وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكتب)  ولم ترد فى أى موضع آخر من القرآن.  

- وردت البسملة فى الآية 30. وكما أسلفنا فنحن لا نعد البسملة فى أوائل السور كآية ولكن من الملفت أنه إذا فعلنا , فإن عدد الآيات فى القرآن يصبح  6236  + 112 = 6348  فيكون منتصف القرآن من حيث عدد الآيات : 6348 ÷ 2 = 3174  وهذا هو نفسه رقم الآية (عداً من أول القرآن)  التى تبداء فيها قصة سليمن والتى  تحتوى على البسملة : وَلَقَدْ ءاتينا داود وَسليمن عِلْماً وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الذى فَضَّلَنَا على١ كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ {15:27}.  

- تبدأ قصة الملك سليمن من الآية (15)  وتنتهى عند نهاية الآية (44).  ومعلوم كم يحتوى هذا النص القرآنى من غرائب وأسرار! فالطير والنمل يتكلمان والجن والإنس يخدمان , ويؤتى ببلقيس وعرشها من اليمن إلى بيت المقدس قبل أن ترتد الأجفان !! فإذا حسبنا جمل  الأحرف  المكونة لكلمة [السر] فى هذا النص القرآنى نجد أن : [السر] = 21353  وهذا العدد يساوى جمل كلمة "الإسلام"  (163) مضروباً فى جمل كلمة "المليك" (131) !!!  وهذه العلاقة الحسابية البسيطة تلخص جميع ما قلناه عن هذه السورة , فتأمل !!!! فتأمل !!!!!!

وإذا حسبنا جمل الأحرف المكونة لكلمة [الورث] من أول السورة إلى آخر الآية  14 أى فى النص القرآنى قبل البدء فى قصة سليمن نجد أن  جمل [الورث] = 7270  وهذا العدد هو  10  ×  727  وهذا  العدد هو  جمل (نبيل عبدالقادر  أكبر) !! ويجدر بنا أن نشير إلى ورود كلمة (ورث) فى بداية القصة :

وَوَرِثَ سليمن داود .... {16:27}

 

إذا حسبنا جمل الأسماء من أول سورة النمل إلى نهاية كلمة (الكتاب) من الآية 40 (ملحق 6) نجد العلاقات التالية:

جمل [عيسى ابن مريم + الله جل جلله] = 36071 + 7280 = 43351 =  جمل [كلمت الله] .. فعيسى هو كلمت الله جل جلاله !!

جمل [المهدي + نبيل أكبر2] = 14877 + 30337 = 45214  =  جمل [نبيل عبدالقادر 2] .... فالمهدي هو نبيل عبدالقادر

جمل [لا إله إلا الله + الوحد] =  7308 + 7947 = 15255  = جمل [القدوس]

 

وحساباً للأحرف  من أول القرآن الكريم إلى نهاية كلمة (الكتاب) من الآية 40 (ملحق 6) نجد العلاقات التالية:

 [مكة + رب العرش العظيم]  = 25146 + 99860 = 125006  =  [البسملة]  مع التذكير بورود البسملة و (رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) فى هذه السورة!

 

 

الرعد آية 43 ـــ النمل آية 40 

 

(وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلا قُلْ كَفىَ١ بِاللّهِ شهيدا بَيْنى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكتب)43:13

(قَالَ الذى عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكتب أَنَا ءاتيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رءاه مُسْتَقِرّاً عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ ربى لِيَبْلُوَنى ءأشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ربى غنى كَرِيمٌ)40:27

 

إن ورود " الذى عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكتب " بصيغة مشابهة  لما ورد فى آخر سورة الرعد (وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكتب)  يستدعى النظر إلى كلٍ منهما على حدة وإلى مقارنتهما ببعضهما البعض مع العلم أن هذا التشابه لم يحصل فى مكان آخر من القرآن. وقد وجدنا من العلاقات المهمة  بين الأسماء ما يصعب إحصاءه ونورد بعضاً منها هنا ونترك الباقى فى الملحق (4):

 

رقم سورة النمل + جمّل كلمة (النمل) +عدد أحرف الآية 40 =  27 + 151 + 137 = 315  وهو جمّل ( نبيل أكبر)

 

[الله2 + المر] = 27 + 21 =  48  لـ (43:13) 

[الله2  + طس ]  = 41 + 3 =  44  لـ (40:27)

(44 + 48) = 92 وهو جمّل (محمد) أو ( نبيل)  !!!!!!!!

 

 [نبيل ابن صفية – الله ]= 31- 18 =  13  لـ (43:13)  وهذا  رقم سورة الرعد

                              = 56- 29 = 27  لـ (40:27)  وهذا  رقم سورة النمل    !!!!!!!!

 

الفرق بين جمّل [نبيل] بين الآيتين = 1082 – 578 =  504  وهذا جمل  (نبيل عبد القادر)  

الفرق بين جمّل [الله +المهدى] بين الآيتين = (401 + 863 ) – (291 + 469) = 1264 – 760 =   504  وهذا جمل  (نبيل عبد القادر)

 

[محمد عبدالله2 + أسامة ] =45 + 12 = 57  لـ (43:13) وهو جمّل ( الحديد )

                              =76 + 31 = 107  لـ (40:27) وهو جمّل ( أسامة )

 

سورة النمل

 

ذكرنا العلاقة بين (النمل) و(الملك) فلابد إذن  وأن تحمل سورة النمل الشىء الكثيرعن ملك المهدى!  نستعرض فيما يلى بعض النتائج المحسوبة من سورة النمل بكاملها وللحصول على المزيد يمكن مراجعة الملحق (5):

 

وجدنا تساوي عدد الأحرف المكونة لـ[الله] و [أسامة]( بفارق حرفين فقط) والتساوى التام بين  [المؤمن] و[نبيل أكبر] بقيمة 1901 لكل منهما. وكذلك التساوي بين [بنوا  إسرءيل] و [نبيل عبد القادر أكبر] وهذا التساوي قد يكون لسبب أن قصة سليمان عليه السلام وهو من بني إسرائيل ذكرت بالتفصيل في هذه السورة .

كذلك:

[ علم الكتاب2 + الحسيب] = 3138 + 1609  = 4747   وهو ما يساوى تماماً عدد الأحرف الكلى للسورة

[بسم الله الرحمن الرحيم  + نبيل أكبر] = 2846 + 1901 =   4747  أيضاً  !! مع ملاحظة أن (بسم الله الرحمن الرحيم) لم ترد إلا فى هذه الآية من القرآن المجيد (عدا أوائل السور كما هو معلوم).

كذلك فإن [نبيل عبد القادر أكبر- علم الكتاب] = 2795 – 2068 = 727 وهو جمّل (نبيل عبد القادر أكبر)

 

وحساباً لعدد من أول القرآن الكريم إلى نهاية سورة النمل (ملحق 5) نجد أن عدد الكلمات الكلى  ك0 = 49566   الشق الأيمن من هذا العدد (66) يساوى جمل (الله) بينما يساوى الشق الآخر (495) جمل (أم الكتاب). كذلك:

 

[المليك + نبيل عبدالقادر  أكبر] = 85004 + 123707 = 208711  وهذا يساوى العدد الكلى للأحرف من أول القرآن إلى نهاية كلمة (تعملون)  بفارق 7 أحرف فقط !!!

 

ونكتفى بهذا القدر لإثبات أن المعنى بعلم الكتاب هو المهدى ونقدم فيما يلى العشرات من البراهين على أن المهدى وأسامة ابن لادن هما (سر) الله عز وجل.

 

 

سر الله العليم الحكيم

 

وردت كلمة (السر) مرتين فى القرآن وذلك فى سورة الفرقان (آية 6) وسورة طه (آية 7)... فما هو السر ؟؟؟

 

سورة  الفرقان :  قُلْ أَنزَلَهُ الذى يَعْلَمُ السِّرَّ فِى السموت وَالأرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً {6:25}

حساباً للأحرف  من أول سورة الفرقان  إلى نهاية كلمة (السر) وجدنا (ملحق 6):

[نبيل عبدالقادر] + [الفرقان] = 179 + 151 = 330 =  جمل (نبيل ابن صفية)

[نبيل عبدالقادر] + [المهدي] = 179 + 151 = 330 =  جمل (نبيل ابن صفية)

[نبيل عبدالقادر أكبر2 ] + [المهدى] =325 + 137 = 462 = جمل كلمة (الفرقان) !!

[نبيل أكبر] + [ أسامة محمد ابن لادن] = 133 + 158 = 291 = جمل كلمة (السر) !!

 

وحساباً  للأحرف من أول القرآن الكريم إلى نهاية كلمة (السر) فى سورة الفرقان  وجدنا (ملحق 6):

 [المليك + نبيل عبدالقادر أكبر] = 79535+ 115357= 194892  وهذا يساوى العدد الكلى للأحرف من أول القرآن إلى نهاية كلمة (السر)  بفارق 19 حرفاً !!

 

وحساباً للأحرف وللجمل من أول سورة طه  إلى نهاية كلمة (السر) وجدنا (ملحق 6):

 [نبيل ابن صفية2 + الله2] = 83 + 73 = 156  = ح1

[نبيل عبدالقادر  أكبر + المهدي] = 88 + 68 = 156  = ح1

جمل [ المهدى – أسامة] = 1297 – 793 =  504  وهذا يساوى جمل كلمة (نبيل عبدالقادر).  

جمل [ محمد عبدالله – المهدى] = 1627 – 1297 =  330 وهذا يساوى جمل كلمة (نبيل ابن صفية).

جمل [ محمد2 + نبيل] = 1056 + 1244 =  2300 ... 2300 ÷ 92  = 25    

 

وبالنسبة للحسابات الخاصة بالسورتين  نجد أن (ملحق 6):

 

جمل [ نبيل عبدالقادر  أكبر (6:25) + نبيل عبدالقادر  أكبر (7:20) ] = 7926 + 3862 = 11788

جمل [ أسامة  ابن لادن (6:25) + أسامة  ابن لادن (7:20) ] = 3501 + 1987 = 5488

11788 – 5488 = 6300

6300 ÷ 25 (ترتيب سورة الفرقان) = 252= جمل (أسامة  ابن محمد)=  جمل (نبيل عبدالقادر) 504  ÷ 2 

6300 ÷ 20 (ترتيب سورة طه) = 315 = جمل (نبيل أكبر)

 

[ نبيل (6:25) + نبيل (7:20) ] = 94 + 40 = 134

[ الفرقان (6:25) + طه (7:20) ] = 151 + 6 = 157

134 + 157 = 291  = جمل كلمة (السر) !!!!  

 

[ الله (6:25) + الله (7:20) ] = 109 + 50 = 159

[ أسامة محمد (6:25) + أسامة محمد (7:20) ] = 84 + 48 = 132

159 + 132 = 291 =  جمل كلمة  (السر) !!!! 

 

فهل عُرف السر؟؟؟  ولطمس أى  شكٍ بعد هذا قمنا بحساب عدد الأحرف المكونة لما يربوا على  200 اسم  فى النص القرآنى الواقع بين كلمتى (السر) ووجدنا أن محصلة  [علم الكتاب]  و [نبيل] هما العددان الوحيدان من دون الأسماء الأخرى  اللذان يقبلا القسمة على الرقمين (19) و (99) من دون باقى !! ففى الجدول التالى نعرض فى الصف الأول  عدد الأحرف المكونة للأسماء من أول القرآن الى كلمة السر الأولى  وفى الصف الثانى إلى كلمة السر الثانية  فتكون محصلة الطرح فى الصف الثالث هى عدد الأحرف المكونة للأسماء للنص القرآنى الواقع بين الكلمتينوفى الصف الرابع والخامس نعرض ناتج القسمة على  99  و 19  على التوالى. (نحيط علماً أن العديد من العلاقات الخاصة بهذا النص القرآنى يوجد فى  الملحق 6):

 

 

 

ر س

ي 1

ك1

ح 1

ي 0

ك 0

ح 0

ج س

ج ك

الكلمات

نبيل

علم الكتاب

a

20

7

38

156

2355

40105

169111

14

291

السِّرَّ

49498

76338

b

25

6

80

338

2861

46287

194911

462

291

السِّرَّ

57022

87624

b-a

5

-1

42

182

506

6182

25800

448

0

 

7524

11286

(b-a)/99

0.05

-0.01

0.424

1.838

5.1111

62.444

260.606

4.525

0

 

76

114

(b-a)/19

0.26

-0.05

2.211

9.579

26.632

325.37

1357.89

23.58

0

 

396

594

 

 

محصلة [علم الكتاب] ÷ 19  = 11286 ÷ 19 = 594  وهذا العدد هو نفسه جمل   (علم الكتاب) !!!

[علم الكتاب] ÷  99 = 114  وهذا العدد هو عدد سور القرآن ويساوى أيضاً   جمل كلمة  (الجميل) !!!

 

[نبيل] ÷ 114 = 7524 ÷ 114 =  66 وهذا يساوى جمل (الله)

[نبيل] ÷ 18 (مجموع الأرقام المكونة للعدد:  4 + 2 + 5 + 7)  = 418  وهذا يساوى جمل (المسجد الحرام) 

 

[نبيل] ÷ 19 = 396  وهذا يساوى جمل (القريب الحبيب)

396 × 25 (ترتيب سورة الفرقان) = 9900  وهذا عدد أسمائه الحسنى١ مضروباً فى 100 !!

9900 ÷ 20 (ترتيب سورة طه)= 495 وهذا يساوى جمل (أم الكتاب)

مع ملاحظة العلاقة:  جمل   (علم الكتاب) 594 -  جمل (أم الكتاب) 495 = 99  !!!

 

كذلك:

[علم الكتاب] ÷  [نبيل] =   11286 ÷  7524 = وهذا يساوى تماماً النسبة  3 ÷ 2

[علم الكتاب] +  [نبيل] =   11286 + 7524 = 18810

18810 ÷ 114 = 165 = جمل (لا إله إلا الله)

18810 ÷ 19 = 990 = عدد أسماء الله الحسنى١ × 10

18810 ÷ 57 جمل كلمة (الحديد) = 330 = جمل (نبيل ابن صفية)

18810 ÷  مجموع أرقام السورتين ( 25 + 20 ) =  418 =جمل (المسجد الحرام)

18810 ÷  فرق أرقام السورتين ( 25- 20 ) =   3762

 

[المؤمن] = 10178 =   14  جمل (طه) ×  727 جمل (نبيل عبدالقادر أكبر)

[علم الكتاب] -  [نبيل] =   11286 - 7524 = 3762

3762 ÷ 57 = 66 وهذا يساوى جمل كلمة (الله). 

3762 ÷ 1881 = 2

كذلك:

 [علم الكتاب + نبيل] ÷ [علم الكتاب - نبيل] = 18810 ÷ 3762 = 5 = فرق أرقام السورتين !!!

 

كذلك:

[علم الكتاب] ÷ 27  جمل (بكة) = 418 جمل (المسجد الحرام) !!!

[علم الكتاب] ÷ 66  جمل (الله) = 171  جمل (العلم) !!!

[نبيل] ÷ 44  جمل (الأحد) = 171  جمل (العلم) !!!

 

 

كذلك:

[المهدي] ÷ 92 = 121  وهذا يساوى جمل (الملك)

[الميزان2] ÷ 90 (جمل "المهدى")= 162  وهذا يساوى جمل (المؤمن) باعتبار ؤ=1  ويساوى أيضاً  جمل (الصلو١ة) باعتبار  و١ = 6

[الميزان2] ÷ 108 = 135  وهذا يساوى جمل (العدل)  

 

[المهدى المنتظر - ذو الفضل العظيم] =  594  وهذا يساوى جمل (علم الكتاب)

[عيسى ابن مريم  -  الرحمن] =  594  وهذا يساوى جمل (علم الكتاب)  .... الرَّحْمَنُ على الْعَرْشِ اسْتَوَى١  (5:20)

[الملك 2 - نبيل أكبر2] =  495  وهذا يساوى جمل (أم الكتاب)

[الملك2] = 11790 = 131  جمل (المليك) × 90  جمل (المهدى)

 

أما من حساب جمل  الأسماء  ما بين كلمتى السر (ملحق 6) فقد وجدنا أن العددين الوحيدين والذان يقبلا القسمة على 92 جمل (نبيل) هما:

جمل [علم الكتاب2] = 672244    

جمل [نبيل عبدالقادر 2] = 619252   والشق الأيمن من هذا العدد 252  هو جمل (أسامة ابن محمد) بينما الشق الأخر هو جمل (لا اله إلا الله محمد رسول الله) !!!  

 

 كذلك:

جمل [نبيل عبدالقادر 2] ÷ (92 ×  19) =  354.26 وهذا عدد الأيام فى السنة القمرية مقرباً بدرجة كبيرة.

 

وهكذا فقد بيَّنا أن  سر الله سبحانه وتعالى هو المهدى نبيل عبد القادر أكبر وأسامة ابن لادن. وإن كان من مشكك فليأت بمعشار ما أتيت به. يأيها الناس إن فى ذلك لآيات بينات.

 

 

المنيب

 

 

(شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى١ بِهِ نُوحاً وَالذى أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إبرهيم وَمُوسَى١ وَعِيسَى١ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ على الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِى إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيهدى إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ) 13:42

(هُوَ الذى يُرِيكُمْ ءايتهِ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ رِزْقاً وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلا مَن يُنِيبُ) 13:40

 

عدد الأحرف المكونة للأسماء الموضحة  من أول السورتين إلى كلمة (ينيب)

 

ر س

ي 1

ك1

ح 1

الكلمات

نبيل أكبر

خليفة الله

الحسيب

أسامة محمد

المحدث

نبيل

سورة

نبيل ابن صفية2

الباطن

نبيل عبدالقادر أكبر

a

42

13

195

791

يُنِيبُ

316

316

289

219

271

227

299

462

245

440

b

40

13

177

775

يُنِيبُ

316

286

289

218

269

229

290

485

271

454

a-b

2

0

18

16

-

0

30

0

1

2

-2

9

23 -

26-

14-

a+b

82

26

372

1566

+

632

602

578

437

540

456

589

947

516

894

 

إذا قلنا أن المهدى هو الذى ينيب من بعد ضلال, فلا بد وأن نجد ما يشير إلى اسم المهدى عند دراستنا الحسابية لكلمات الإنابة فى القرآن.

وردت كلمة ينيب مرتين فقط في القرآن في سورتي غافر والشورى  في نهاية الآية 13  في كلا السورتين وهذا مما يلفت النظر. فى الملحق (6) قمنا بدراسة عدد الأحرف المكونة لبعض الأسماء  من أول السورتين إلى نهاية  كلمة (ينيب)  وهنا نستعرض أهم النتائج:

 

الأحرف المكونة لـ[نبيل أكبر] تساوي 316  لكلا السورتين . أما في سورة الشورى فإن الأحرف المكونة لـ[نبيل أكبر] تساوي أيضا الأحرف المكونة لـ[خليفة الله] وتساوي 316. أيضاً فإن [الحسيب] = 289 لكلا السورتين وهو ما يرمز للمهدى.

كذلك:

فى سورة 40 (المؤمن):

[المؤمن + نبيل ابن صفية2] = 290 + 485 = 775 وهذا هو عدد الأحرف الكلى من أول السورة الى نهاية كلمة (ينيب)

فى سورة 42 (الشورى):

[نبيل عبدالقادر  أكبر -  الباطن] = 440 – 245  = 195 وهذا هو عدد الكلمات من أول السورة الى نهاية كلمة (ينيب)

 

أما من الحسابات الخاصة بالآيتين بحد ذاتهما (ملحق 4) فنجد العلاقات البديعة التالية:

 

لسورة المؤمن:

رقم السورة + جمّل (المؤمن) + رقم الآية + عدد كلمات الآية + عدد أحرف الآية =

40 + 167 + 13 + 14 + 53 = 287  وهذا يساوى جمل كلمة (محمد عبدالله  /  النور).  

 

لسورة الشورى١:

رقم السورة + جمّل (الشورى) + رقم الآية + عدد كلمات الآية + عدد أحرف الآية =

42 + 547 + 13 + 38 + 151 = 791 وهذا هو جمل كلمة (خليفة الله) !!!!!  

 

الفرق بينهما =791 - 287 = 504  وهو جمّل (نبيل عبد القادر) !!!!!!!!!!!!

(لاحظ أننا استخدمنا اسم المؤمن بدلاً من غافر حيث أن  سورة غافر تسمى  بالمؤمن وكذلك حسبنا جمل ؤ=6 وبذلك فإن جمل (المؤمن)=167.

 

جمّل [نبيل أكبر+ المهدى] = 1500 في 13:40

جمّل [نبيل أكبر+ المهدى] = 3211 في 13:42

الفرق بينهما = (3211 – 1500 ) = 1711 وهو جمّل (المهدى المنتظر) !!!!!!!!!!!!

 

جمّل [نبيل عبد القادر2 +حم ] = 1528   لـ 13:40

جمّل [نبيل عبد القادر2 +حم ] = 4172   لـ 13:42

1528 +   4172 =  5700  وهذا جمّل الحديد مضروباً في  100  !!

 

 

العلاقة بين نبى الله يوسف والمهدى وذى القرنين

 

ذكرت كلمة (مكنا) فقط  في ثلاث مواضع في القرآن وذلك في (يوسف: 21, 56)    في سياق التمكين لنبى الله يوسف ، وفى (الكهف:84) فى سياق التمكين لذى القرنين. الجدول  يبين الأحرف المكونة لبعض الأسماء وذلك في النصوص من أول السور إلى كلمة ( مكنا)  ومقارنتها ببعضها البعض وقد وجدنا الدلائل القوية الرابطة بين يوسف , نبيل , وذى القرنين ولا نجد داعياً لذكر التفاصيل الحسابية هنا إلا أننا نلفت الانتباه إلى أن العلاقة الحسابية  تفهم من منظور أن  المهدى بدأ إيمانه بنفسه بالرؤيا كما في حال يوسف عليه السلام وانتهى بالملك كما في حالة يوسف وذي القرنين.  

 

عدد الأحرف المكونة للأسماء الموضحة من أول السورتين إلى كلمة (مكنا)

 

ر س

ي 1

ح 1

ك0

الكلمات

نبيل

نبيل أكبر

المهدي

نبيل عبدالقادر  أكبر

نبيل عبدالقادر

أسامة  ابن لادن

a

12

21

1139

30289

مَكَّنِّا

342

488

442

697

585

575

b

12

56

3605

30900

مَكَّنِّا

1075

1537

1460

2221

1892

1904

c

18

84

5242

38795

مَكَّنَّا

1418

2018

2272

3099

2725

2739

a+b-c

6

-7

-498

22394

 

-1

7

-370

-181

-248

-260

 

كما يلاحظ من الجدول فإن:

[المهدي]+[نبيل عبد القادر أكبر] = 442 +697 =1139 وهو عدد الحروف الكلي من أول السورة إلى نهاية كلمة مكنا للآية 21

[أسامة ابن لادن - نبيل عبد القادر]= 1904 – 1892 = 12 وهو رقم السورة وذلك للآية 56

 

[نبيل]+[نبيل أكبر] = 488+342+1537+1075 = 3442   وذلك لسورة يوسف للآيتين

[نبيل]+[نبيل أكبر] = 2018+1418 = 3436   وذلك لسورة الكهف

3442 – 3436 = 6   وهو الفرق في رقم السورة

 

 

الميزان وسورة الرحمن

 

وجدنا فيما سبق بعض الدلائل على العلاقة بين المهدى والميزان وهنا نلقى الضوء على هذه العلاقة من منظور سورة الرحمن لورود كلمة (الميزان)  ثلاثة مرات وعلى التوالى في أواخر الآيات 7 و8 و9  فإلامَ  يبطن  ذلك؟ كذلك مما يلفت الانتباه هو الازدواجية  وذلك في جميع السورة وبلا استثناء . فخطاب الإعجاز الموجه إلى الإنس والجن (فبأي آلاء ربكما تكذبان) يتكرر بما لا مثيل له في جميع القرآن . لاحظ الازدواجية كذلك في الكلمات التالية (رب المشرقين ورب المغربين)(الثقلان)(جنتان)(عينان)(زوجان)(مدهامتان)(نضاختان). إذاً هناك ازدواجية واضحة البيان في سورة الرحمن فهل هناك  ازدواجية باطنة؟  أقول وبفضلٍ منه تعالى نعم ,  وهى ازدواجيات غاية فى المتانة والمعنى. فقد قمنا بحساب الأحرف المكونة للأسماء فى سورة الرحمن (ملحق 5) وهنا نبرز أهم النتائج:

 

عدد الأحرف المكونة للأسماء الموضحة  من أول السورة إلى نهايتها

رس

ي1

ك1

ح 1

ك0

الكلمات

الله

نبيل

محمد عبدالله

الميزان

الورث

الرشيد

الأرض

الله جل جلله 2

الله2

ذو الجلل والإكرام

أسامة  ابن لادن

55

78

351

1657

68859

وَالْإِكْرَامِ

456

456

727

727

570

570

570

1101

594

893

893

 

 [الله] = [نبيل] = 456 !!!!   والمساواة لـ 456 والذى يعتبر ميزاناً تاريخياً كما ذهب إليه مركز( ن ) للدراسات القرآنية فى سورة سِمتها الأظهر الازدواجية له دلالات كبيرة. كذلك وجدنا أن:

[الميزان] = [محمد عبدالله] = 727  الذى هو نفسه جمل (نبيل عبد القادر أكبر) !!!

[الهدى] =  504 الذى هو جمل (نبيل عبد القادر) !!! وأيضاً:

[أسامة ابن لادن] = [ذو الجلل والإكرام]  = 893  !!! وهذا ملفت للاهتمام لكون السورة تحتوى على اسم الله تعالى(ذو الجلل والإكرام) فى موضعين أحدهما فى نهايتها.

 

كذلك:

[الأنبياء] = [المهدى الأمين] = 868  وهذا ضعف جمل (رب العالمين)

[الباطن] = [العليم الحكيم] = 693   وهذا جمل (المتكبر)

[الله2] = 594 وهذا جمل (علم الكتاب)

 

كذلك

[السر] – ك1 = 531  – 351  = 190 وهذا يساوى جمل كلمة (سليمن)

[نبيل ابن صفية2 + الشهيد] = 1132 + 524 = 1656  = ح1 (بفارق حرف واحد)

[الإيمان2 – النور ] = 1060 – 709   = 351  = ك1

[نبيل عبدالقادر2 + محمد2] = 1415 + 238 = 1653  = ح1 (بفارق 4 أحرف)

[نبيل ابن صفية2 -  المهدى] = 1132 – 613  = 519  = جمل كلمة (الفتح)

[نبيل ابن صفية2 -  الإيمان] = 1132 – 781  = 351  = ك1

 

وبحساب جمل الأحرف المكونة للأسماء فى سورة الرحمن (ملحق 5) نجد أن:

جمل [الصدق + المؤمن] = 7277 +  15882 = 23159 وهذا يساوى  جمل الأحرف المكونة لـ [السر] فى السورة !!

جمل [محمد عبدالله - النبى] = 10614 – 12177 = 1563  وهذا  جمل (فبـأى ءالآء ربكما تكذبان) !!

 

 

المهدى والنجم إذا هوى

 

وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى١ {1:53} مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى١ {2:53} وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى١ {3:53}

 

يقسم تعالى بالنجم فى سورة النجم على صدق رسوله الأمين. وللنجم فى هذه السورة الكريمة أهمية خاصة, فبالإضافة إلى كونها اسم السورة وأول كلمة فيها, فإنها تتبع مباشرة  كلمة (النجوم) والتى تنتهى بها السورة السابقة لها (الطور). وقد ذهبنا سابقاً إلى أنه تعالى أشهد المهدى على صدق رسوله الأمين وذلك فى آخر سورة الرعد. فهل يرمز النجم باطنياً  فى هذه السورة إلى المهدى أيضاً؟؟

الجداول (ملحق 5) تبين حسابات أعداد الأحرف المكونة للأسماء الموضحة من أول سورة النجم  إلى نهاية السورة. وقد وجدنا أن عدد الأحرف المكونة للأسماء الموضحة  من أول السورة إلى نهايتها

 

ر س

ي1

ك1

ح1

الكلمات

النجم

نبيل أكبر

الله

الخلفاء

أسامة محمد

المحدث

الباطن

53

62

360

1422

وَاعْبُدُوا

537

537

364

364

466

466

466

 

[ نبيل أكبر] = [ النجم] = 537  ... 537 =  179  جمل كلمة (المحصى) ×  3 !!!

[نبيل أكبر – المهدى] = 537 – 518 = 19

[الله]  = [الخلفاء] = 364

[الباطن]  = [المحدث] = [أسامة محمد ] = 466

[محمد عبدالله2 – المهدى] = 878 – 518 = 360 = ك1

[نبيل عبدالقادر  أكبر – المهدي] = 772 – 550 = 222  وهذا يساوى جمل كلمة (المهدى الأمين).

[نبيل – محمد2 ] = 352 – 262 = 90  وهذا يساوى جمل كلمة (المهدى).

[نبيل عبدالقادر – المسجد الحرام ] = 632 – 542 = 90 

جمل [ محمد عبدالله 2 – نبيل أكبر 2 ] = 20819 – 20489 = 330  وهذا يساوى جمل كلمة (نبيل ابن صفية)  !! 

 

وحيث أن شهادة المهدى على صدق رسالته أمام العالمين تتطلب تمكيناً فى الأرض  فإنه من المنطقى أن تكون هناك "أحداث جسام" يتمكن منها وبها المهدى بالخلافة ويكون إظهار ذلك الحق  بمعية الخلفاء أسامة ابن لادن والمسيح عيسى ابن مريم. ولإثبات ذلك قمنا بحساب عدد الأحرف من أول القرآن إلى نهاية كلمة (النجم) فوجدنا (ملحق 5):

[الخلفاء2 + عيسى١] =  147460 + 31378 =  [نبيل ابن صفية 2]  بفارق حرف واحد   فقط  !!    

 

 وهذه الأحداث الجسام هى (الآزفة) التى ورد ذكرها فى السورة فى الآية  57. ولإثبات هذا قمنا بحساب الجمل من أول السورة إلى نهاية كلمة "أزفت" ( ذات الترتيب ك1= 341 من أول السورة ,  وك0= 68147 من أول القرآن) ,  ووجدنا (ملحق 5):

 

جمل [ محمد عبدالله 2 ] = جمل [ نبيل أكبر 2 ] =  19725

جمل [ محمد عبدالله 2 + نبيل أكبر 2 ] =   19725 + 19725 = 39450 =  263 جمل (الكبير) × 150 جمل (عيسى) ..... إذن المسيح عيسى سيكون متواجداً فى هذه الآزفة !!!

 

هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الأولَى١ {56} أَزِفَتْ الءازِفَةُ {57} وإحدى النذر الأولى هو ما ذكر فى الزبور:  وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِى الصلحونَ {الأنبياء:105} وأول كلمة فى سورة الأنبياء (اقترب) = (أزف) أى أن الآزفة هى نصر الله الموعود والتى ستكون الغلبة  فيها لـ (عيسى) (الكبير) و (نبيل أكبر) !!  وهذه النتائج  لا تمنع من أن الآزفة هى يومالقيامة أيضاً.

 

وإمعاناً لتأكيد ما ذهبنا  إليه فإننا قمنا بالحسابات من أول القرآن الكريم إلى نهاية كلمة (أزفت) فوجدنا:

[نبيل عبدالقادر  أكبر – الأول] = 169873 – 101702= 68171  وهو عدد الكلمات  من أول القرآن إلى نهاية الكلمة   بفارق 5  كلمات فقط. لاحظ أن كلمة (الأولَى١ ) تكررت 3 مرات فى هذه السورة:  فَلِلَّهِ الءاخرة وَالأولَى١ {25:53} .... وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الأولَى١ {50:53} ... هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الأولَى١ {56:53}

 

بما سبق نكون قد عرفنا المهدى والخلفاء وكذلك الموقعة الكبرى (الآزفة) وسنكمل بمزيد من التعريف وسندخل فى بعض التفاصيل للأسماء والتواريخ.

 

 

الآيات البينات

 

الآيات البينات (1)

الرعد: 13  ـــ كلمة (الْمِحَالِ)

 

وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْملئكة مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصوعق فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجدلونَ فِى اللّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ {13:13:13}

تتميز هذه الآية الكريمة بأن ترتيبها فى السورة هو نفسه رقم السورة ورقم الجزء. أيضاً فإن عدد الأحرف من بداية السورة إلى نهاية لفظ الجلالة عند قوله تعالى (وَهُمْ يُجدلونَ فِى اللّهِ)  يساوى 1000 حرف .... وعدد أحرف ( وهو شديد المحال) = 13  !!! فيكون العدد الكلى للأحرف من أول السورة إلى نهاية الآية  13  فى السورة 13  الواقعة فى الجزء  13 من القرآن  هو ( 1000 + 13) = 1013 حرفاً  !!!!

الملحق (7) يبين الجداول الخاصة بدراسة عدد الأحرف والجمل لكلمة (الْمِحَالِ) وقد وجدنا أن:

لعدد الأحرف من أول السورة إلى نهاية كلمة (المحال) الملحق (7):

 

عدد الأحرف المكونة للأسماء من أول السورة إلى نهاية كلمة (المحال)

الجزء

رس

ي1

ح1

ك1

ي0

ك0

ح0

الكلمات

ءايات2

الذكر

القرءان2

الله

السر

أسامة ابن لادن

أسامة محمد ابن لادن

الخلفاء

عربيا

13

13

13

1013

249

1720

32040

135498

الْمِحَالِ

315

330

504

282

309

507

519

287

283

 

ح1

الكلمات

نبيل عبدالقادر أكبر

بسم الله

نبيل عبدالقادر أكبر 2

الكبير المتعال

عالم الغيب

نبيل ابن صفية

مكة

الفضيلة

الحديد

محمد

عيسى١

القرءان

عربى

الحسيب

1013

الْمِحَالِ

596

417

991

545

446

441

109

332

331

110

111

395

136

368

 

 

[ءايات2] = 315   وهذا يساوى جمل كلمة (نبيل أكبر) !!! 

[الذكر] = 330  وهذا يساوى جمل كلمة (نبيل ابن صفية) !!!

[القرءان2] = 504 وهذا يساوى جمل كلمة (نبيل عبدالقادر أكبر)   !!!

[عربياً] = 283  وهذا يساوى جمل كلمة (عربياً)   !!!

[الخلفاء] = 287   وهذا يساوى جمل كلمة (محمد عبدالله  /  النور)   !!!

[عيسى١] = 111  وهذا يساوى جمل كلمة (الوعد)    !!!

 

الآيات البينات (2)

 

قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِّكلمت ربى لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كلمت ربى وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً {109:18}

أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى١  على اللَّهِ كَذِباً فَإِن يَشَإ اللَّهُ يَخْتِمْ على١  قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبطل وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكلمتهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ {24:42}

رس

ي1

ك1

ح1

ي0

ك0

ح0

الكلمات

نبيل

الوعد

الناس 2

أسامة محمد2

مكة

الصمد

18

109

1543

6353

2249

39070

164952

لِّكلمت

48291

59792

75651

77049

20308

57040

42

24

434

1761

4296

62582

263143

بِكلمتهِ

77271

94757

120586

121986

31951

90334

24

85

1109

4592

2047

23512

98191

-

28980

34965

44935

44937

11643

33294

 

فى هذا  النوع من التحليل نعرض فى الصف الأول  عدد الأحرف المكونة للأسماء من أول القرآن الى كلمة ما وفى الصف الثانى إلى كلمة أخرى فتكون محصلة الطرح فى الصف الثالث هى عدد الأحرف المكونة للأسماء للنص القرآنى الواقع بين الكلمتين.  وقد وجدنا:

 

[الوعد] = 34965  = 315  جمل (نبيل أكبر)  × 111  جمل (الوعد)  !!!!!!

[نبيل]   = 28980  = 315  جمل (نبيل أكبر)  ×  92   جمل (نبيل)    !!!!!!

[الوعدنبيل] = 34965 – 28980 = 5985  =    315  جمل (نبيل أكبر)  × 19   !!!!!

 فهذا وعد ظاهر وكلمة  منه تعالى بالتمكين بعد  19  سنة :

2004  (سنة  ظهور المهدى) + 19 = 2023

 

 

الآيات البينات (3)

المدثر : 30  (عليها تسعة عشر)

تثير هذه الآية الكثير من التساؤلات وقد كتب عنها وعن العدد 19 الشىء الكثير...

الملحق (7) يبين الجداول الخاصة بدراسة عدد الأحرف والجمل لكلمة (عشر) وقد وجدنا للأحرف فى النص القرآنى من أول السورة إلى نهاية كلمة (عشر):

ن = م =  19  وهذان هما الحرفان الوحيدان بقيمة 19  !!!!

ك1 = 93 = جمل كلمة (الباطن)

ح1 = 368 ....  368 ÷ 92 = 4

 

[محمد عبدالله + الله ] = 141 + 81 =   222  وهذا يساوى جمل كلمتى (المهدى الأمين)

[نبيل ابن صفية + أسامة ] = 138 + 84 = 222 

[المدثر- تسعة عشر ] = 143 - 77 = 66  وهذا يساوى جمل كلمة (الله)

[نبيل أكبر- الله ] = 147 - 81 = 66 

[تسعة عشر + محمد ] =   77 + 37  =  114

  

[أسامة  ابن لادن - محمد عبدالله] = 160- 141 = 19   

[نبيل ابن صفية -  المهدى ] = 138 - 119 = 19

[أسامة محمد - نبيل ] = 102 - 83 = 19 

 

[أسامة محمد2 - نبيل ] = 140- 83 = 57  

[ نبيل عبدالقادر  أكبر2 – أسامة محمد ابن لادن2 ] =  364 - 307  = 57

[نبيل ابن صفية- الله ] = 138 - 81 = 57

[ نبيل عبدالقادر2  - نبيل عبدالقادر ] = 287 - 194 = 93   = ك1  ..... فهو المبطن ... 

 

جمل [تسعة عشر - المدثر] = 15230 – 13226 = 2004

جمل [الله2 – أسامة] = 1856 – 1541 = 315  وهذا يساوى جمل كلمة (نبيل أكبر)    

 

أما إذا قمنا بحساب الأحرف من أول السورة الى نهاية كلمة (عدتهن) فإن [نبيل] = 92

 

للأحرف فى النص القرآنى من أول القرآن إلى كلمة (عشر):

[الوعدعربى] =112436 + 36094 = 148530  =  [عيسى ابن مريم]  بفارق  10

[الحقالحديد] = 84507 + 100953 = 185460 =  [نبيل عبدالقادر  أكبر]  بفارق  2 

[ الوعد –  مكة ] = 112436– 38100=  74336     وهو عدد الكلمات من أول القرآن إلى نهاية الكلمة   بفارق  6  كلمات     

 

لجمل الأحرف فى النص القرآنى من أول القرآن إلى كلمة (عشر):

جمل [الأنبياء 2 + الأنبياء 2] = 2707684 + 2707684 = 5415368 =  جمل [الكتاب]  وأيضاً  لجمل الأسماء من أول القرآن فإن:

 

جمل [الحسيب] = 1711074  ....

الشق الأيمن من هذا العدد = ترتيب السورة بينما الشق الأيسر =  جمل (المهدى المنتظر)

 

وهناك المزيد من العلاقات الخاصة بهذه الكلمة فى الملحق (7).

 

 

الآيات البينات (4)

الحديد :9 ـــ  كلمة (ءايت)

هُوَ الذى يُنَزِّلُ على١ عَبْدِهِ ءايت بينت لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظلمت إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرءوف رَّحِيمٌ {9:57}

 

الملحق (7) يبين الجداول الخاصة بدراسة عدد الأحرف والجمل لكلمة (ءايت) وقد وجدنا أن:

 

[النور + نبيل ابن صفية2] = 226 + 273 = 499  وهذا العدد يساوى عدد الأحرف الكلى (ح1)

[محمد ابن عبدالله + نبيل عبدالقادر] = 258 + 241 = 499  وهذا العدد يساوى عدد الأحرف الكلى (ح1)

[نبيل عبدالقادر  أكبر - الله] = 271 - 151 = 120  وهذا العدد يساوى عدد الكلمات

 

الآيات البينات (5)

الشورى١ : 53 ـــ كلمة (صرط)

 

وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِى مَا الْكتب وَلا الإيمن وَلَكِن جعلنه نُوراً نَّهْدِى بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِى إِلَى١ صرط مُّسْتَقِيمٍ {52:42} صرط اللَّهِ الذى لَهُ مَا فِى السموت وَمَا فِى الأرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأمُورُ {53:42}

 

مما تجدر الإشارة إليه التشابه بين الفاتحة والنص أعلاه من الشورى وذلك فى  ورود كلمة (مُّسْتَقِيمٍ) بين كلمتى (صرط) وهذا ما لم يحدث فى غير هذين الموضعين فى القرآن الكريم:

اهدِنَــــا الصرط المُستَقِيمَ  (الفاتحة:6) صرط الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ ... (الفاتحة:7)

وَإِنَّكَ لَتَهْدِى إِلَى١ صرط مُّسْتَقِيمٍ (الشورى١ :52) صرط اللَّهِ الذى لَهُ مَا فِى السموت وَمَا فِى الأرْضِ  (الشورى١ :53)

 

عدد الأحرف المكونة للأسماء من أول السورة إلى نهاية كلمة (صرط) الثانية فى الترتيب

رس

ي1

ح1

ك1

ي0

ك0

ح0

الكلمات

أسامة ابن لادن 2

نبيل عبدالقادر

أم الكتاب

لله الأمر

الملئكة

النصر

المسجد الأقصا

النور

42

53

3421

846

4325

62994

264803

صرط

2772

2772

1525

1525

1216

1216

1455

1455

 

رس

ي1

الكلمات

رفيع الدرجت

نبيل أكبر2

الناس

الشهداء

العلى الكبير

نبيل ابن صفية

المهدي

الشورى١

نبيل

أسامة محمد

أسامة محمد ابن لادن

نبيل ابن صفية3

داود

42

53

صرط

1534

1534

1105

1105

1560

1560

1565

1255

1043

1001

1799

1622

714

 

الملحق (7) يبين الجداول الخاصة بدراسة عدد الأحرف والجمل لكلمة (صرط) وقد وجدنا أن:

لعدد الأحرف من أول السورة إلى نهاية كلمة (صرط) الثانية:

[لله الأمر] = [أم الكتاب] = 1525

  لاحظ كلمتى (أَمْرِنَا ) و (الْكتب) فى الآيتين وقارن ذلك مع المساواة بين [لله الأمر ] و [أم الكتاب ]. أيضاً:

     [نبيل عبدالقادر 2 ] = [أسامة ابن لادن 2 ] =    2772

     [نبيل عبدالقادر 2 ] + [أسامة ابن لادن 2 ] =    2772  + 2772 = 5544

                 5544 ÷ 504 = 11 وهو ما يساوى الفرق بين رقم السورة ورقم الآية.

 

 

لجمل الأحرف من أول السورة إلى نهاية كلمة (صرط) الثانية:

جمل [نبيل - حم عسق] = 27898 – 27808 = 90 وهذا العدد يساوى جمل (المهدى)  !!!

جمل [المهدي – حم عسق] = 28030 -  27808  = 222   وهذا العدد يساوى جمل (المهدى الأمين) !!!

جمل [القدوس + القدوس] = 23446 + 23446 = 46892 =  جمل [الكتاب]

جمل [محمد + نبيل] = 12384 + 27898 = 40282  = جمل [الميزان2] ... اللَّهُ الذى أَنزَلَ الْكتب بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (17:42)

 

ونكتفى بهذا القدر من التحليل لهذه الآية الكريمة وبالإمكان مراجعة الملحق (7) للمزيد حيث يحتوى على العشرات من العلاقات.

 

الآيات البينات (6)

مريم : 19 ـــ كلمة( رسول)

 

(قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأهَبَ لَكِ غلماً زَكِيّاً)  (19:19)

 

لهذه الآية أهمية خاصة حيث أن رقم الآية (19) هو رقم السورة وهو رقم مميز في القرآن الكريم. الملحق (7) يبين الجداول الخاصة بدراسة عدد الأحرف والجمل لكلمة (رَسُولُ) وقد وجدنا أنه لعدد الأحرف من أول السورة إلى نهاية كلمة (رَسُولُ):

 

[خليفة الله] = [الشهيد] = 230

[المحدث] = [المحصى] = 216

[الميزان] =  [ محمد عبدالله] = 283 

كذلك:

[الله] = 165 وهذا العدد هو جمل (لا اله إلا الله) !

 

لجمل الأحرف من أول السورة إلى نهاية كلمة (رَسُولُ):

جمل [ الله – محمد ] = 1985 – 1820 = 165  وهذا الرقم هو جمل (لا اله إلا الله ) وهو نفسه عدد الأحرف المكونة لـ [الله] كما بينا أعلاه.

جمل [الحق + جبريل] = جمل [القرءان2] ولهذا أهمية حيث أن الرسول هنا هو سيدى جبريل عليه السلام.

 

 

لعددالأحرف من أول القرآن إلى نهاية كلمة (رَسُولُ):

[الله] = 47121  ,  [الصدق] = 47120  .... أى أن الفرق بينهما يساوى حرفاً واحداً (وذلك حساباً من أول القرآن) !! وأيضاً:  

[الله +  محمد] =  47121 + 18860 = 65981 =  [المهدى]   بفارق 2    !!!!!

[الصدق +  محمد] = 47120 + 18860 =  [المهدى]   بفارق 1    !!!!!

[رب العلمين + نبيل أكبر 2] = 92817 + 72925 = 165742  وهذا يساوى تماماً عدد الأحرف من أول القرآن !!! 

 

 

أما بالنسبة للأعداد في الآية  19:19 بحد ذاتها   فنجد أنها كما يلي :

ك ى = 9 ،  ح ى = 31

جمّل [نبيل أكبر] =    727    وهذا يساوى جمل كلمة (نبيل عبدالقادر أكبر) !!!!!

جمّل [المهدى + كهيعص] = 315   وهو جمّل (نبيل أكبر)

جمّل [المهدي- الله] = 90  وهذا يساوى جمل كلمة (المهدى)

جمّل [المهدي+ محمد] = 330 وهذا جمّل ( نبيل ابن صفية)

جمّل [نبيل عبد القادر- المهدي]= جمل[نبيل ابن صفية+المهدي] = 519  وهو جمّل كلمة (الفتح)

جمّل [نبيل ابن صفية-المهدي]= 19 وهو رقم السورة أو الآية

جمّل [المهدى- أسامة] = 92  وهو جمّل اسم (نبيل)

 

 

الآيات البينات (7)

مريم : 58 ـــ كلمة ( وَبُكِيّاً)

 

(أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النبين مِن ذُرِّيَّةِ ءادم وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إبرهيم وَإسرءيل وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا

إِذَا تُتْلَى١ عَلَيْهِمْ ءايت الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً) (58:19 )

 

عدد الأحرف المكونة للأسماء من أول السورة إلى نهاية كلمة (وبكيا)

رس

ي 1

ك1

ح 1

الكلمات

مريم

كهيعص

الإسلام

الله 2

المهدى3

الرحمن

الحكيم

لله الأمر

نبيل ابن صفية2

نبيل عبدالقادر2

19

58

595

2361

وَبُكِيّاً

434

434

820

820

1024

1024

973

973

1542

1929

 

الملحق (7) يبين الجداول الخاصة بدراسة عدد الأحرف والجمل لكلمة (وَبُكِيّاً) وقد وجدنا لعدد الأحرف من أول السورة إلى نهاية كلمة (وَبُكِيّاً):

 

[كهيعص] = [مريم] = 434

[الرحمن] = [المهدى3] =  1024  وهذا العدد هو نفسه جمل (إن الله لا يخلف الميعاد)

مع ملاحظة أن الكلمات التي تسبق (وبكياً) هي (آيات الرحمن). كذلك فإن :

[نبيل عبد القادر2  +  كهيعص] = 2363  وهو ما يساوي عدد الأحرف الكلية من أول السورة (ح1 = 2361)  بفارق  2 وهذا العدد يساوى:

2363 = 17  جمل (ءاية)  ×  139   جمل (الحنن / الحق / الميزان) !!! 

[نبيل ابن صفية2 + الله2] = 2362 وهو ما يساوي عدد الأحرف الكلية من أول السورة بفارق 1

 

 

أما بالنسبة للآية 58 بحد ذاتها (وهى آية مدنية فى سورة مكية, وهذا مما يلفت النظر)  فلدينا الإحصاءات التالية :

ك ى=58 ، ح ى=127

[المهدي +  الله]= [نبيل ابن صفية +مريم] = 90  وهو جمّل المهدى

[محمد عبدالله  +  مريم] = [أسامة محمد  +  المهدى] =  92

[محمد عبدالله +  نبيل عبد القادر] = 127 وهو عدد الأحرف الكلي في الآية

[محمد عبدالله  +  المهدى] = [أسامة محمد ابن لادن2  –  نبيل] =   107    وهذا يساوى جمل كلمة (أسامة).

جمّل [نبيل  –  المهدي] = 57   وهذا  جمّل كلمة (الحديد)

 

 

الآيات البينات (8)

مريم : 73 ـــ كلمة (بينت)

 

(وَإِذَا تُتْلَى١ عَلَيْهِمْ ءايتنا بينت قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ ءامنوا أى الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَاماً وَأَحسن نَدِيّاً)73:19

 

الملحق (7) يبين الجداول الخاصة بدراسة عدد الأحرف والجمل لكلمة (بينت) وقد وجدنا أن:

لعدد الأحرف من أول السورة إلى نهاية كلمة (بينت):

[كهيعص] = [مريم] = 540

[ نبيل عبد القادر2+ محمد 2] = 2436 + 527 = 2963 وهو يساوي عدد الأحرف الكلي من بداية السورة إلى هذه الكلمة (2965)  بفرق  2

 

أما بالنسبة للآية 73 بحد ذاتها  من سورة مريم فنجد الحسابات التالية :

ك ى=16 ، ح ى = 74

[نبيل- محمد] = [نبيل ابن صفية – أسامة] = 19

[نبيل عبد القادر+ محمد عبدالله ] =[ نبيل أكبر2 + محمد عبدالله 2 ]= 73 وهو رقم الآية

[محمد عبدالله – كهيعص] = 16 وهو عدد الكلمات في الآية

رقم السورة + رقم الآية = [نبيل عبد القادر2] =[ المهدى] = 92 وهو جمّل محمد أو نبيل

جمل[نبيل عبد القادر أكبر2] = 1711 وهو جمّل (المهدى المنتظر)

 

الآيات البينات (9)

الجمعة : 9  ـــ كلمة (يَوْمِ)

 

(يأيها الَّذِينَ ءامنوا إِذَا نُودِى لِلصلو١ة مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى١ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ)9:62

 

عدد الأحرف المكونة للأسماء من أول السورة إلى نهاية كلمة (عَرَبِيّاً)

رس

ي1

ك1

ح1

الكلمات

الله

نبيل

الله جل جلله

أسامة محمد

نبيل عبدالقادر

ج[نبيل عبدالقادر]

ج[المليك]

ج[الجمعة]

الجمعة

الحسيب

المحدث

خليفة الله

62

9

126

544

يَوْمِ

175

175

175

175

282

8122

5598

5588

222

222

234

234

 

 

إن أول ورود لحرف (الجيم)  في سورة الجمعة  هو فى كلمة ( الجمعة)  في الآية 9  ومما يلفت الانتباه أيضاً هو وورد حرف الجيم مرتين فى آخر آية. وقد وجدنا لعدد الأحرف من أول السورة إلى نهاية كلمة (يَوْمِ):

  

[أسامة محمد] = [الله جل جلاله] = [نبيل] = [الله] = 175 ، وهذا الرقم هو عدد كلمات سورة الجمعة بكاملها. لاحظ أيضاً أن مجموعها( 175 ×4 = 700)

[خليفة الله] = [المحدث] = 234 وهو جمّل ( محمد عبدالله)

[الحسيب] = [الجمعة] = 222 وهذا جمّل كلمتي (المهدى الأمين)

[نبيل عبد القادر] = 282  وهو جمّل كلمة (عربى).

جمل [نبيل عبد القادر] = 8122 =  62  (ترتيب السورة) ×  131   جمّل كلمة (المليك).

جمل [الجمعة] =  5588  .... جمل [المليك] = 5598  أى أن الفرق بينهما هو 10 فقط.

 

وبالنسبة لسورة الجمعة بكاملها نجد (ملحق 5):

رقم السورة (62) + عدد الآيات (11) + جمل "الجمعة" (149) = 222  وهذا هو جمل (المهدى الأمين)

[نبيل ابن صفية2 - الحسيب ] = 471 - 296 = 175 = ك1

[ أسامة  ابن لادن2 – نبيل ابن صفية2 ] = 646 - 471 = 175 = ك1

[ الله - نبيل] = 245 - 226 = 19

[ نبيل عبدالقادر - محمد عبدالله] = 390 - 371 = 19

[ المهدى - الله] = 337 - 245 = 92 

[ نبيل عبدالقادر + المهدى] = 390 + 337 = 727

 

الآيات البينات (10)

يونس: 35  ـــ كلمة (يهدى)

 

قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يهدى إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللّهُ يهدى لِلْحَقِّ أَفَمَن يهدى إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أمن لا يهدى إِلا أَن يُهْدَى١ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ {35:10}

ذكرت كلمة (يهدى) 5 مرات فى هذه الآية الكريمة وهذا أيضاً  ملفت  للغاية!! 

 

عدد الأحرف المكونة للأسماء من أول السورة إلى نهاية كلمة (يهدى) الأولى

رس

ي1

ك1

ي0

ك0

ح1

الكلمات

نبيل عبدالقادر أكبر

المهدي

علم الكتاب

محمد عبدالله

نبيل ابن صفية3

كلمت الله

المقيت

خليفة الله

ليلة القدر

10

35

680

1399

26948

2843

يهدى

1711

1290

1290

1335

1335

1258

1258

1105

1105

 

رس

ي1

ك1

ي0

ك0

ح1

الكلمات

الله

أسامة ابن لادن

المهدى

أسامة محمد 2

نبيل عبدالقادر

الرحمن الرحيم

ذو الفضل العظيم

ج [الله2]

ج [المهدى]

10

35

680

1399

26948

2843

يهدى

833

1513

1164

1363

1500

1500

1500

21598

21584

 

 من الجداول:

[علم الكتاب] = [المهدي] = 1290 !!

[نبيل ابن صفية 3] = [محمد عبدالله] = 1335

[نبيل عبدالقادر  أكبر] = 1711 = جمل (المهدى المنتظر) !!

[أسامة محمد2 – المهدى] = 1363 – 1164 = 199 = جمل (أسامة محمد)  !!!!

جمل [ الله2 – المهدى ] = 21598 – 21584 = 14 فقط !!

[أسامة ابن لادن – الله] = 1513 – 833 = 680 = عدد الكلمات من أول السورة

أما بالنسبة للآية الكريمة بحد ذاتها فإن:  جمل [الذكر] = 727

 

الآيات البينات (11)

الإسراء : 97 ـــ كلمة (يَهْدِ)

 

(قُلْ كَفَى١ بِاللّهِ شهيدا بَيْنى وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً)96:17

(وَمَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاء مِن دُونِهِ ....) 97:17

 

وقد وجدنا لجمل الأحرف من أول السورة إلى نهاية كلمة (يَهْدِ) الملحق (7):

جمل [نبيل] = 44992

جمل [ الله 2] = 39377

 44992 – 39377 = 5615  وهذا ما يساوى تماماً  عدد الأحرف الكلى ابتداءً من أول السورة. فتفكر ...

لاحظ أيضاً أن جملة (قُلْ كَفىَ١ بِاللّهِ شهيدا بَيْنى وَبَيْنَكُمْ ) تسبق هذه الآية وسنبين لاحقاً علاقة المهدى بهذه الجملة وذلك عند دراسة سورة الفتح .  كذلك فإن عدد الأحرف الكلى من أول السورة إلى نهاية كلمة (وَبَيْنَكُمْ) هو نفسه عدد الأحرف المكونة لـ [نبيل عبدالقادر أكبر2 ] ويساويان 5587  وهذه المساواة تكررت عند دراستنا لسورة الزمر!!

 

ومن البديع هنا أن ترتيب كلمة (المهتد) إبتداءً من أول سورة الإسراء  هو 1335 وهذا العدد هو نفسه ما وجدناه قبل قليل عند حساب [نبيل ابن صفية 3] = [محمد عبدالله] = 1335 من أول سورة يونس إلى كلمة (يهدى) !!!

 

الآيات البينات (12)

يونس: 61  ـــ كلمة (قرءان)

 

وَمَا تَكُونُ فِى شَأْنٍ وَمَا تَتْلُوا مِنْهُ مِن قرءان وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِى الأرْضِ وَلا فِى السَّمَاء وَلا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلا فِى كتب مُّبِينٍ {61:10}‏

 

عدد الأحرف المكونة للأسماء من أول السورة إلى نهاية كلمة (قرءان)

رس

ي 1

ك1

ح 1

ي 0

الكلمات

أسامة ابن محمد

المسجد الحرام

الناس 2

المهدى3

المهدى

الله 2

الحكيم

العلى العظيم

رب العرش الكريم

المهيمن

10

61

1073

4388

1425

قرءان

1862

1862

2033

2033

1787

1788

1891

1891

2274

2274

 

لعدد الأحرف من أول السورة إلى نهاية كلمة (قرءان) الملحق (7):

[المسجد الحرام] = [أسامة  ابن محمد] = 1862

[الله2] = [المهدى] = 1788  بفارق  1

كذلك: 

عدد الآيات الكلى من أول القرآن إلى هذه الآية = 1425 وهذه سنة ظهور المهدى بالتقويم القمرى

[نبيل عبدالقادر – الر] = 2283 – 1209 = 1074 وهذا يساوى عدد الكلمات من أول السورة إلى نهاية هذه الكلمة  بفارق 1

 

جمل [نبيل – المهدي] = 37844 – 35840 = 2004  وهذه سنة ظهور المهدى بالتقويم الشمسى

جمل [نبيل – الله2] = 37844 – 33456 = 4388 وهذا عدد الأحرف الكلى من أول السورة إلى نهاية هذه الكلمة 

4388 ÷  12 (عدد الأشهر فى السنة) = 365.667 وهذا هو تقريبياً عدد الأيام فى السنة الشمسية

4388 × 27 ÷ 19 = 6235.58 وهذا تقريبياً عدد آيات القرآن الكريم

أما بالنسبة للآية الكريمة بحد ذاتها فإن:

[نبيل + المهدى] = 72737 + 53 = 90 

 

الآيات البينات (13)

النمل : 93 ـــ (فَتَعْرِفُونَهَا)

 

(وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ ءايتهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغفل عَمَّا تَعْمَلُونَ)93:27

 

عدد الأحرف المكونة للأسماء من أول السورة إلى نهاية كلمة (فتعرفونها)

ر س

ي 1

ك1

ح 1

ح0

الكلمات

الملك

الورث

الله جل جلله 2

نبيل عبدالقادر 2

النبى

خليفة الله

27

93

1145

4728

208699

فَتَعْرِفُونَهَا

1598

1598

3734

3734

1724

1724

 

الملحق (7) يبين الجداول الخاصة بدراسة عدد الأحرف والجمل من أول السورة إلى نهاية كلمة (فَتَعْرِفُونَهَا) وقد وجدنا أن:

رقم الآية 93  يساوى جمل كلمة (الباطن)

رقم الآية +  رقم السورة  = 93  + 27 = 120 وهذا هو نفسه مجموع ألأحرف المكونة  لـ  [طس]

[ءايات+ طس] =  عدد الكلمات

[نبيل عبدالقادر 2 ] = [الله جل جلله 2] = 3734

[الورث] = [الملك] = 1598

أيضاً:

[نبيل أكبر + البسملة] =  1894 + 2835 = 4729  وهذا يساوى عدد الأحرف  بفارق 1

[المؤمن + البسملة] = 1893 + 2835 =  4728  وهذا العدد يساوى عدد الأحرف الكلى (ح1).

نجد أن [المؤمن] = [نبيل أكبر] باختلاف حرف واحد فقط ولهذه العلاقات دلالات عِظام خاصة أن (بسم الله الرحمن الرحيم) لم ترد إلا فى هذه السورة  من القرآن المجيد (عدا أوائل السور كما هو معلوم).

 

أما عند نهاية الكلمة الكريمة (ءايتهِ) فإن: جمل [ محمد عبدالله2 ] = 75339 ,  و جمل [ نبيل ابن صفية2 ] = 75334  أى أن الفرق بينهما 5 فقط.

 

وحساباً للأحرف  من أول القرآن الكريم إلى  نهاية كلمة (فَتَعْرِفُونَهَا)   نجد أن:

[ءايات2 + القرءان2] = 70293 + 105959 = 176252 وهذا يساوى  [أسامة  ابن لادن 2]  بفارق 12 حرفاً فقط.

 

[المليك + نبيل عبدالقادر أكبر] = 84996 + 123696 = 208692  وهذا يساوى العدد الكلى للأحرف من أول القرآن إلى نهاية كلمة (فَتَعْرِفُونَهَا) بفارق  7  فقط

 

الآيات البينات (14)

سورة البينة

 

إِنَّ الَّذِينَ ءامنوا وَعَمِلُوا الصلحت أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ {7}‏ جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جنت عَدْنٍ تجرى مِن تَحْتِهَا الأنهر خلدينَ فِيهَا أَبَداً رضى اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِى رَبَّهُ {8:98}‏

 

تكررت كلمة (الكتاب) فى سورة البينة  3 مرات ووردت كلمة (كتب) مرة واحدة. كذلك فإنه وكما هو الحال فى سورة الحديد فإن جمل اسم السورة  (البينة) يساوى ترتيب السورة 98. فما هى البينة؟؟

 

عدد الأحرف المكونة للأسماء الموضحة  من أول السورة إلى نهايتها

رس

ج س

ي1

ك1

ح1

ي0

ك0

ح0

الكلمات

ءايات

المحدث

الورث

الإسلام

الحديد

السبوح

البينة

محمد عبدالله

جبريل

الصدق

98

98

8

94

397

6138

76976

324570

رَبَّهُ

98

137

137

137

137

137

179

179

111

111

 

رس

ج س

ي1

الكلمات

نبيل

الله جل جلله

ءاية

السر

عربى

محمد

الباطن

الحسيب

الكتاب

القهر

الإيمان

المبين

المهدى3

المتكبر

98

98

8

رَبَّهُ

121

121

90

114

43

43

142

142

139

139

199

199

187

187

 

الملحق (5) يبين الجداول الخاصة بدراسة عدد الأحرف والجمل لكلمة (رَبَّهُ) وقد وجدنا لعدد الأحرف فى السورة:

[الله جل جلله] = [نبيل] = 121    وهذا جمل (الملك)  

[البينة] = [محمد عبدالله] = 179   وهذا جمل كلمة (المحصى)  

[الصدق] = [جبريل] = 111  وهذا جمل (الوعد / الحسيب)     

[الحديد] = [السبوح] = [الإسلام] = [الورث] = [المحدث] = 137

[القهر] = [الكتاب] = 139  وهذا جمل (الحق / الميزان)  

 

لجمل الأحرف من أول السورة إلى نهاية كلمة (رَبَّهُ):

جمل [عربىنبيل] = 4356 – 3366 =  990

جمل [البينةنبيل] = 3460 – 3366= 94  وهذا  عدد كلمات السورة !

 

لعدد الأحرف من أول القرآن إلى نهاية كلمة (رَبَّهُ):

[الكتاب + عربى ] = 108738 + 37453 = 146191  وهذا يساوى تماماً [نبيل ابن صفية] !!!  

[علم الكتاب 2 + نبيل] = 221079 + 94647 = 315725 وهذا يساوى تماماً [لله الأمر جميعا2]  

 

الآيات البينات (15)

الأعراف: 156 , 157   ـــ كلمة (النور)

 

وَاكْتُبْ لَنَا فِى هَـذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفى الءاخرة إِنَّا هُدْنَـا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِى أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شىء فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزكو١ة وَالَّذِينَ هُم بايتنا يُؤْمِنُونَ {156:7} الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النبى الأمِّى الذى يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِى التوراة وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهـ١ـهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطيبت وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأغلل التى كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ ءامنوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الذى أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {157:7}

 

المهدى هو النور الذى أنزل مع سيدى رسول الله ونبين ذلك بما يلى.  الملحق (7) يبين الجداول الخاصة بدراسة عدد الأحرف والجمل لكلمة (النُّورَ) وقد وجدنا أن:

 

لعدد الأحرف من أول السورة إلى نهاية كلمة (النُّورَ):

ترتيب الآية من أول القرآن = 1111

[المؤمن + محمد] = 4368 + 1194 = 5562  وهذا نفسه عدد الأحرف المكونة لـ [نبيل عبدالقادر]

[محمد عبدالله 2] ÷ 222 = 6993 ÷ 222 =  31.5 

[بسم الله] = [المجيب] = 4403 

[الأول] = [الحسيب] = 3732

[ءايات] = 2340

[الكتاب + عيسى١] =  3584 + 1110 = 4694 = [النور]

[القهر+ محمد] = 3619 + 1194= 4813  =  [نبيل ابن صفية]

 

للجمل من  أول القرآن  إلى نهاية كلمة (النُّورَ):

 

 جمل  الأحرف المكونة للأسماء من أول القرآن  إلى نهاية كلمة (النور)

رس

ي1

ك1

ح1

ي0

ك0

ح0

الكلمات

نبيل ابن صفية3

الملك 2

نبيل أكبر

داود

المهدى المنتظر

نبيل عبدالقادر أكبر

الرحيم

7

157

2505

10752

1111

21724

92239

النُّورَ

1049128

1049141

1473644

60983

3217891

1865775

1352109

 

جمل [داود] = 60983 =  504  جمل (نبيل عبدالقادر) ×   121  جمل كلمة (الملك) (ملاحظة: تم استخدام 60984  فى عملية القسمة)

جمل [داود] = 60983 =  252 جمل كلمة (أسامة ابن محمد) ×   242   جمل كلمة (محمد ابن ءامنة) بفارق 1  

جمل [الملك 2] = 1049141  وهذا يساوى   جمل [نبيل ابن صفية3] بفارق  13

جمل [الرحيم + نبيل عبدالقادر أكبر] =  1352109 + 1865775 = 3217884  وهذا يساوى جمل [المهدى المنتظر] بفارق  7 

 

الآيات البينات (16)

آل عمران: 96 ـــ كلمة (بِبَكَّةَ)

إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مباركاً وَهُدى لِّلْعلمينَ {96} فِيهِ ءايت بينت مَّقَامُ إبرهيم وَمَن دَخَلَهُ كَانَ ءامناً وَلِلّهِ على النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ استطاع إِلَيْهِ سَبِيلا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غنى عَنِ الْعلمينَ {97}

 

لم تذكر كلمة (بكة) فى غير هذا الموضع من القرآن. لعدد الأحرف من أول السورة إلى نهاية كلمة (بِبَكَّةَ) (ملحق 7):

[بكة + المسجد الأقصا 2] = 571 + 5507 = 6078  وهذا يساوى  [المهدى المنتظر2]

[البينت + نبيل عبدالقادر] = 3188 + 3619 = 6807  وهذا هو نفسه عدد الأحرف الكلى ح1  من أول السورة !!!   

 

لجمل الأسماء من أول السورة إلى نهاية كلمة (بِبَكَّةَ):

جمل [ءاية] = 5130 .... 5130 =  90 جمل كلمة (المهدى)  ×  57 جمل (الحديد)

5130= 27  جمل (بكة)  ×  190

جمل [الإيمان + الإيمان] = 81171 + 81171 = 162342   وهذا يساو تماماً   جمل [نبيل عبدالقادر 2]

 

الآيات البينات (17)

البقرة : 125  ــــ آل عمران  : 97

وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إبرهم مُصَلّى وَعَهِدْنَا إِلَى١ إبرهم وَإسمعيل أَن طَهِّرَا بَيْتِى لِلطَّائِفِينَ وَالْعكفينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ {125:2}

فِيهِ ءايت بينت مَّقَامُ إبرهيم وَمَن دَخَلَهُ كَانَ ءامناً وَلِلّهِ على النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ استطاع إِلَيْهِ سَبِيلا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غنى عَنِ الْعلمينَ {97:3}

 

لم يذكر مقام سيدنا إبرهيم إلا فى الموضعين الموضحين أعلاه. ومما يلفت الانتباه فى  قوله تعالى (فِيهِ ءايت بينت مَّقَامُ إبرهيم) هو إقران الآيات البينات بمقام إبرهيم. فما هى هذه الآيات البينات ؟؟ لا أرى من الآيات البينات إلا بئر زمزم وذلك لعدم نضوبها منذ أن نضخت. أما آثار أقدام سيدنا إبرهيم على الصخرة فهى آثاره عليه السلام ولا يمكن أن نعتبر ما تبقى من آثار الأنبياء آيات بينات!!  أما السعى بين المروتين  والطواف حول الكعبة المشرفة فهما عبادات ولسيتا آيات بينات!!  هناك ما بطن من الآيات البينات وهذا ما سنعرضه.

 

الملحق (7) يبين الجداول الخاصة بدراسة عدد الأحرف والجمل للنص القرآنى الواقع بين كلمتى (مقام) وقد وجدنا أن:

عدد الأحرف الكلى بين الكلمتين = 23466  وهذ العدد المميز قد سبق وروده عند دراستنا لكلمة (عربياً) فى سورة (الزمر) !!!

[نبيل ابن صفية 2 + المحدث] = 14837 + 8629 =  23466 !!!!!!!

[علم الكتاب 2 + عربياَ] = 16929 + 6537 =  [المسجد الأقصا] = 23466   !!!!!!

[محمد عبدالله 2] = 16500 = جمل  ( لا اله إلا الله ) مضروباً فى 100

كذلك:

[المهدى + محمد] = 9596 + 2624 =  12220 =   [نبيل عبدالقادر]

[بسم الله + محمد] = 10148 + 2624 = 12772 = [مقام إبرهم 2]

[نبيل + عربى] = 6976 + 2666  =  9642 =  [ذو العرش]

[نبيل + عربى] = 6976 + 2666 = [الكبير]

[مقام إبرهيم + مقام إبرهيم] = 10259  + 10259 = 20518 =  [الله جل جلله 2]

 

 

لجمل الأحرف فى النص القرآنى ما بين الكلمتين:

جمل [الحسيب + الخلفاء] = 133854 + 241519 = 375373  =   جمل [محمد رسول الله]  بفارق  2

جمل [المهدىمحمد 2] = 179503 – 156036 = 23467 =   ح0  بفارق  1

جمل [ءايات2 + المسجد الحرام] = 373655 + 359738 = 733393 =   جمل [نبيل عبدالقادر  أكبر 2]  بفارق  5 

 

الآيات البينات (18)

الحجر: 87 ( وَلَقَدْ ءاتينك سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانى وَالقرءان الْعَظِيمَ)

 

 إضافة إلى ورود  الآية العظيمة  أعلاه  يلفت النظر فى هذه السورة إحتواها على نصوص تدل على الحفظ والبقاء كما هو جلى فيما يلى:

ــ  إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحفظونَ {9}

ــ وَحَفِظْنها مِن كُلِّ شيطن رَّجِيمٍ {17}

ــ وَالأرْضَ مَدَدْنها وَأَلْقَيْنَا فِيهَا روسى وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شىء مَّوْزُونٍ {19}

ــ وَإِن مِّن شىء إِلا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ {21}

ــ وَأَرْسَلْنَا الريح لَوَقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فأسقيْنكموهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَزِنِينَ {22}

ــ وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً ءامنينَ {82}

 

فإذا حسبنا عدد الأحرف من أول القرآن إلى نهاية كلمة (العظيم) نجد (الملحق 7):

ح0 = 144000 وهذا جمل كلمة (الباقى)  مضروباً فى 1000 !!

ح0 = 15 (ترتيب السورة)  ×  9600  وهذا جمل (الأنبياء )  مضروباً فى 100 !!

ح0 = 10 ×  96  جمل (الأنبياء)  ×  150  (عيسى )  

ح0 = 10 ×  90  جمل (المهدى)  ×  160  (المعطى )  .... وَلَقَدْ ءاتينك سَبْعاً ...

 

 

للأحرف فى النص القرآنى من أول السورة إلى كلمة (الْعَظِيمَ):

[بسم الله] = [العلى العظيم] =  1044  وقد تكررت هذه المساواة فى سورة (إبراهيم)    

[الميزان] = [الأنبياء] =  1240   وقد تكررت هذه المساواة  فى أماكن كثيرة

[الرفيق] = [المتعال] = [ذو العرش] = 933   

[عيسى ابن مريم] = [خير الفتحين] = 1262    

 

[الإسلام]= 990 (عدد آيات السورة) × 10

[ذى القرنين2]  = 1485 =  99 (عدد آيات السورة) × 15 (ترتيب السورة)

[الشهداء] = 743 = جمل (الخلفاء)

[الأنبياء 2] ÷ 139 = 11 

 

للجمل فى النص القرآنى من أول السورة إلى كلمة (الْعَظِيمَ):

جمل [الإنجيل + نبيل عبدالقادر أكبر] = 24605 + 55040 = 79645  =  جمل [القرءان العظيم2]

 

ومن أعداد الأحرف من أول القرآن إلى نهاية كلمة (العظيم) نجد:

[أم الكتاب] = [الأنبياء] =  67176    وقد تكررت هذه المساواة  فى أماكن كثيرة أيضاً

[عالم الغيب والشهادة + الكبير] = 86627 + 57374 = 144001  وهذا يساوى  ح0  بفارق 1 .... علم الْغَيْبِ وَالشهدة الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ {9:13}

 

للجمل فى النص القرآنى من أول القرآن إلى نهاية كلمة (الْعَظِيمَ):

جمل [الأحد] = 564300

جمل [الأحد] =  100 ×  57 ×  99  عدد أسماء الله الحسنى١

جمل [الأحد] =  114 عدد سور القرآن  ×  495    جمل (أم الكتاب) !!!

جمل [الأحد] = 10 ×   330  جمل (نبيل ابن صفية)  ×  171   جمل (العلم)

 

الآيات البينات (19)

إبراهيم : 9 ـــ كلمة (بِالْبينت)

 

أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤا الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلا اللّهُ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبينت فَرَدُّواْ أَيْدِيَهُمْ فِى أفوههم وَقَالُواْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لفى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ {9:14}

 

الملحق (7) يبين الجداول الخاصة بدراسة عدد الأحرف والجمل لكلمة (بِالْبينت) وقد وجدنا أن:

[نبيل أكبر] = 282  جمل كلمة (عربى)

[الباطن] = [خليفة الله] = 228 

[الله] = [أسامة] = 170  

[الله2] = [المهدى] = 254  

 

وحساباً للأحرف  من أول القرآن الكريم نجد أن:

 [مكة + محمد عبدالله2] =  17140 + 94818 = 111958 =  [نبيل عبدالقادر2] ... رَّبَّنَا إنى أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِى بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ ... (37:14)

 

الآيات البينات (20)

النور:  55:  وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءامنوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصلحت لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِى الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الذى ارْتَضَى١ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أمناً يَعْبُدُونَنى لا يُشْرِكُونَ بى شيـءـا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفسقونَ {55:24}

 

جمل  الأحرف المكونة للأسماء من أول السورة  إلى نهاية كلمة (أمنا)

 

 

رس

ي1

الكلمات

نور  السموت والأرض

النور

المحدث

رفيع الدرجت

الخلفاء

الوعد

الحديد2

أسامة  ابن لادن

الله

الله 2

24

55

أَمْنًا

164955

64955

40049

124906

49922

28489

21433

54286

18683

35603

 

إن جمل كلمة (أمنا) يساوى  92  وهو جمل (نبيل) وفى هذا دلالة واضحة لدور المهدى فى هذه الزمن الصعيب ....

جمل [نور السموت والأرضالنور] = 164955 – 64955 = 100000

 

جمل [الله 2الباطن] = 456

جمل [الله 2 + الله] = جمل [أسامة  ابن لادن]  

جمل [الحديد2  + الوعد] = جمل [الخلفاء]  

جمل [رفيع الدرجت + المحدث] = جمل [نور  السموت والأرض]  

جمل [الوعد + الرحمن] = جمل [ذو العرش] بفارق  1

 

نحيل دراسة الأحرف إلى الملحق(4) وهنا جمل بعض الأسماء من أول السورة إلى نهاية الكلمة الظاهرة:

 

الآيات البينات (21)

فصلت : 53  ـــ (يَتَبَيَّنَ)

 

سَنُرِيهِمْ ءايتنا فِى الءافَاقِ وَفى أَنفُسِهِمْ حتى١ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ على١ كُلِّ شىء شَهيدٌ {53:41}

 

عدد الأحرف المكونة للأسماء من أول السورة إلى نهاية كلمة (يتبين)

ر س

ي 1

ك1

ح 1

الكلمات

أسامة

عربياَ

نبيل

المحصى

الباطن

محمد عبدالله

نبيل ابن صفية

الصدق

الله جل جلله

القمر

نبيل ابن صفية2

41

53

771

3261

يَتَبَيَّنَ

912

912

913

1153

1153

1470

1470

930

930

1223

2038

 

الملحق (7) يبين الجداول الخاصة بدراسة عدد الأحرف والجمل لكلمة (يَتَبَيَّنَ) وقد وجدنا أن:

[عربياً] = [أسامة] = [نبيل]  باختلاف حرف واحد  ..... كتب فُصِّلَتْ ءايتهُ قرءانا عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ  (3:41)

[القمر + نبيل ابن صفية2] = 1223 + 2038 = 3261  وهذا العدد يساوى عدد الأحرف الكلى (ح1) 

3261 ÷ 92 = 35,4456

[الباطن] = [المحصى] = 1153

[نبيل ابن صفية] = [محمد عبدالله] = 1470

[الصدق] = [الله جل جلله] = 930

 

وحساباً للأحرف  من أول القرآن الكريم نجد أن:

 [المحيطالقرءان] = 102215 -102174 =  41  (ترتيب السورة) ....  أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شىء مُّحِيطٌ (54:41)

[الحق + الكتاب] =  70859 + 87991 =  [البسملة]  ... حتىا  يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقّ (53:41)

 

وحساباً للجمل  من أول القرآن الكريم نجد أن:

جمل [الميزان2 + الحديد2 ] = 3103743 + 1167157  =  جمل [لا إله إلا الله محمد رسول الله]  بفارق  1 

 

الآيات البينات (22)

البقرة : آية (89)

 

وَلَمَّا جَاءهُمْ كتب مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ على الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه على الكفرين {89:2}

الملحق (7) يبين الجداول الخاصة بدراسة عدد الأحرف والجمل لكلمة (الكفرين) وقد وجدنا لعدد الأحرف من أول السورة إلى نهاية كلمة (الكفرين):

[الصدق] = [السر] = 1809

أيضاً:

لجمل الأحرف فى الآية: جمل [الكتاب] = 1711

 

البقرة : آية (213)

كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وحدةً فَبَعَثَ اللّهُ النبين مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكتب بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبينت بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ ءامنوا لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يهدى مَن يَشَاءُ إِلَى١ صرط مُّسْتَقِيمٍ {213:2}

 

لجمل الأحرف فى الآية: جمل [المهدى3] = 1711

 

آل عمران : آية (81)

وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ ميثق النبين لَمَا ءاتيْتُكُم مِّن كتب وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ ءأقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ على١ ذَلِكُمْ إِصْرِى قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشهدينَ {81:3}

لجمل الأحرف فى الآية: جمل [المؤمن] =  1711  وهذا يساوى جمل كلمة (المهدى المنتظر)!

جمل [النصر] = جمل [الرفيق] = 2655  

 

سورة الإسرآء: آية (78)

أَقِمِ الصلو١ة لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى١ غَسَقِ اليل وَقرءان الْفَجْرِ إِنَّ قرءان الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً {78:17}

جمل  الأحرف فى ألآية:

جمل [القرءان] = 1711  وهذا يساوى جمل كلمة (المهدى المنتظر)

جمل [نبيل عبدالقادر] = جمل [ذو العرش] = 1727

 

سورة الحشر: آية (21)

لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا القرءان على١ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خشعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأمثل نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ {21:59}

كما هو معلوم , فإن هذه الآية تعد من أحد أبرز وأقوى الآيات فى وصف  القرآن ورفعته. فإذا حسبنا جمل الأحرف المكونة للكلمات الظاهرة فى الآية نجد أن جمل [القرءان] فيها يساوى 1711 وهذا جمل (المهدى المنتظر).

 

سورة الإنشقاق : آية (21)

وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ القرءان لا يَسْجُدُونَ {21:84}

جمل الآية = 1711

رقم السورة 84 + رقم الآية 21 + كلمات الآية  6 +حروف الآية  27  = 138

 جمل [المحدث] = 138

جمل [كلمت الله] = 139  وهذا جمل كلمة (الحق)

 

سورة الكهف: آية (88)

وَأَمَّا مَنْ ءامن وَعَمِلَ صلحاً فَلَهُ جَزَاء الْحسنى١ وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً {88}

جمل [المؤمن] = 727

 

سورة البقرة : 282  ـــ أطول آية فى القرآن:

للأحرف فى الآية:

[المهدي] = [نبيل أكبر2] = 252 وهذا يساوى جمل كلمة (أسامة ابن محمد)

[الله] = 165 وهذا يساوى جمل كلمة (لا اله إلا الله /  الصمد)   

[خليفة الله] = 222  وهذا يساوى جمل كلمة (المهدى الأمين) 

[الباطن] = [الورث] = 190 

 

سورة النحل  : 89  

وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِى كُلِّ أُمَّةٍ شهيدا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شهيدا على١ هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكتب تِبْيَناً لِّكُلِّ شىء وَهُدى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى١ لِلْمُسْلِمِينَ {89:16}

حساباً للأحرف من أول القرآن:

[أم الكتاب - نبيل ابن صفية]  = ى0 (رقم الآية من أول القرآن)   بفارق  0 

 

 

من أسرار : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 

تتألف البسملة من 19 حرفاً وهى فاتحة الفاتحة التى تتألف من 139 حرفاً. إذا حسبنا جمل الأحرف المكونة لــ [ البسملة] فى سورة الفاتحة يكون الناتج   1919 !!  فيما يلى نبين اشتقاق جمل الأحرف المكونة للأسماء من البسملة فقط ونسقط الضوء على بعض الحسابات ذات الأهمية ونعرض سواها فى الجداول فى الملحق (6). 

 

جمل [أسامة محمد] من البسملة = 199 الذى هو نفسه جمل (أسامة محمد)

جمل [الحق] من البسملة = 139 الذى هو نفسه جمل (الحق)  ويساوى أيضاً عدد أحرف سورة الفاتحة

جمل [الفاتحة]  من البسملة = 139

جمل [الأحد]  من البسملة = 139

جمل [الوحد]  من البسملة = 139

جمل [لا إله إلا الله 2]  من البسملة = 619 وهذا يساوى جمل (لا إله إلا الله   محمد رسول الله)

جمل [المهدى]  = جمل [كلمت الله] = جمل [الله 2] = 248

جمل [السر]  = جمل [النصير] = جمل [ذى القرنين] = 583 وهذا يساوى جمل كلمة (المحدث)  

جمل [الأنبياء]  = جمل [البينت] = جمل [نبيل ابن صفية] = 185

 

الجداول فى الملحق (6) تبين جمل الأحرف المكونة للأسماء الظاهرة وذلك اشتقاقا من 1: (  بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ) , 2:(حسبنا الله ونعم الوكيل) , 3: (لا إله إلا الله   محمد رسول الله) , 4: (الله لا إله إلا هو  رب العرش العظيم).

 

أسرار جُمَّل الأسماء

 

جمل (رب العرش الكريم) = جمل (ذى الجلال والإكرام) = 1104

جمل (محمد ابن عبدالله) = جمل (النور) = 287

جمل (محمد عبدالله) = جمل (العزيز الحكيم) = 234

جمل (محمد) = جمل (نبيل) = 92  

جمل (المهدى) = جمل (ملك) = 90  

جمل (الوعيد) = جمل (الملك) = 121   

جمل (الباطن) = جمل (الحميد) = 93  

جمل (عربى) = 282

جمل (المهدى) × جمل (نبيل) = 8280

جمل (الحسيب) = جمل (الوعد) = 111 

جمل (الحق) = جمل (الحنن) = جمل (الميزان) = عدد أحرف سورة الفاتحة =  139 

جمل (نبيل عبدالقادر) = 504 =  2 × جمل (أسامة ابن محمد)  

جمل (الحديد) + جمل (الذكر) = 57 + 951 = 1008 = 504  جمل (نبيل عبدالقادر) + 504  جمل (نبيل عبدالقادر)

جمل (القهار) = جمل ( أسامة محمد ابن لادن) = جمل (لله الأمر) = 337

جمل (ذِكر) = 920  = 10 × جمل (نبيل)

 

519 جمل (الفتح) × 19 ÷ 27 = 22. 365  وهذا هو عدد أيام  السنة الشمسية

504  × 19  ÷ 27 = 67. 354   وهذا هو عدد أيام  العام القمرى

جمل (نبيل أكبر)  = 315

جمل (المهدى الأمين) = 222

315 × 19 ÷ 27 = 221,67

 

جمل (أم الكتاب)  = 495  

جمل (علم الكتاب)  = 594

جمل (علم الكتاب)   -  جمل (أم الكتاب)  = 99 = عدد أسمائه الحسنى١

جمل (علم الكتاب) × 19 ÷ 27 = 418 = جمل (المسجد الحرام)

جمل (المسجد الحرام) - جمل (المسجد الأقصا) = 418 – 361 = 57 = جمل (الحديد)

جمل (المؤمن) = جمل (السلام) = جمل (الصلو١ة) = جمل (الإِسلم) =  162    ( باعتبار ؤ=1 ,  و١=6 )

( الإسلام) تكتب (الإِسلم) كما فى  ......     إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسلم ...  (19:3)

162 × 19 ÷ 27 = 114 وهذا يساوى جمل (الجميل) وعدد سور القرآن

 

 جمل (الصمد) = جمل (لا إله إلا الله) = 165

 جمل (لا إله إلا الله محمد رسول الله) = 619

 جمل (محمد رسول الله) = جمل (الكتاب) = 454 

 

 

خلاصة الإحصاء للقرآن المجيد

 

الجدول التالى يلخص أعداد الأحرف والكلمات لجميع القرآن الكريم حسب ما ذكرنا من قواعد الإحصاء.   

 

ا

ل

م

هــ

ي

ن

و

أ

ب

ق

ر

ت

38667

38102

26735

14850

18222

27268

24786

13988

11491

7034

12403

10519

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ى

ف

ك

ح

س

ع

د

ج

ص

ذ

خ

ش

4361

8747

10497

4140

6010

9405

5991

3317

2074

4932

2497

2124

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

غ

ث

ز

ظ

ض

ء

ة

ط

ؤ

ئ

ى١

و١

1221

1414

1599

853

1686

3553

2345

1273

706

921

2242

184

 

المجموع

عدد الحروف

عدد الكلمات

عدد السور

عدد الآيات

409863

326157

77356

114

6236

 

 

جمل الأحرف المكونة لكلمة  [المهدى]  فى آخر سورة من القرآن (الناس) = 525  وهذا يساوى جمل اسم أول سورة من القرآن (الفاتحة) !!!

 

إذا حسبنا أعداد الأحرف المكونة للأسماء من أول القرآن إلى أخره (الملحق (5)):

[الملك] = 114001 

ولهذا العدد جمال خاص حيث أن كلمة (ملك) ذكرت فى أول القرآن (ملك يوم الدين) وفى آخر سورة من القرآن (ملك الناس) وهذا العدد هو 1000  × 114 (عدد سور القرآن أو جمل كلمة "الجميل") وذلك بافتراض أننا قد أخطأنا عد الأحرف بمقدار "واحد". والخطاء هنا وارد حيث أنه توجد بعض الاختلافات البسيطة فى عد الحروف حتى فى القراءة الواحدة. وإن لم نكن قد أخطأنا فذلك يرمز إذن إلى أنه  إله  "واحد". وبهذا نقول أن مجموع أعداد الحروف والكلمات والآيات و السور يساوى كما هو موضح فى الجدول أعلاه 409863  فيمكن اعتباره 409860 أى بفارق 3 فقط وهذا لا ينافى أن حساباتنا هى دقة فى الصواب بإذنه عز وجل. ونوضح تالياً بعضاً من إعجاز هذا العدد:

 

409860 = (1 ÷ 2) × 99  عدد أسمائه الحسنى١ × 92  جمل (محمد) × 90 جمل (المهدى)

 

409860 ÷ 27 (مجموع الأرقام المكونة للعدد: 4 + 9 + 8 + 6 ) = 15180

15180 =  165   جمل (لا اله إلا الله)  ×  92  جمل (محمد)

 

وإذا حسبنا  جمل أعداد الأحرف المكونة للأسماء من أول القرآن إلى أخره (الملحق (5)):

 

رس

الكلمات

مالك يوم الدين

عالم الغيب

ج: لا إله إلا الله محمد رسول الله

ج: الأول

ج: الكتاب

ج: النصر

114

وَالنَّاسِ

4179367

4335679

5386365

1344431

5622249

5212387

 

رس

ي0

ك0

ح0

ي0

الكلمات

ج: البينت

ج: الخلفاء2

ج: المهدى

ج: الناس

ج: الباطن

114

6236

77356

326157

6236

وَالنَّاسِ

6957929

4564967

2392951

2905727

2579566

 

 

جمل[الأول] = 1344431 =  11111  ×   121  (جمل "الملك")

 

جمل[لا إله إلا الله محمد رسول الله] = 5386365

جمل[لا إله إلا الله محمد رسول الله] =  27  ×  199495   والشطر الأيمن لهذا العدد 495  هو جمل (أم الكتاب) والشطر الآخر 199  هو جمل (أسامة محمد).

 

جمل [الكتابالنصر] = 5622249 – 5212387 = 409862 وهذا ما يساوى مجموع : عدد السور  + عدد الآيات  + عدد الكلمات  +  عدد الحروف فى الكتاب ( بفارق 1) ... ولا ننسى أن آخر سورة انزلت من الكتاب هى  النصر !!!  

 

جمل [الناسالباطن] = ح0 بفارق  4

جمل [الخلفاء2 + المهدى] = جمل [البينت]  بفارق  11 

 

 

دراسة السور الكريمة

 

فى هذا الجزء نقوم بعرض أهم النتائج المشتقة من دراسة كل سورة بكاملها وعلى حدة.  وللتفصيل وللمزيد من العلاقات يمكن مراجعة الملحق (5).

 

سورة البقرة

للأسماء  فى كامل السورة نجد:

عدد الأحرف المكونة للأسماء الموضحة  من أول السورة إلى نهايتها

رس

ي1

الكلمات

اللطيف

الم

أم القرى

النور

المهدي

كلمت الله

البديع

العظيم

الله 2

النصير

2

286

الكفرين

8576

8574

11329

11332

11573

11573

9899

10777

10777

10775

 

[المهدي] = [كلمت الله] = 11573 

[العظيم] = [الله2] = 10777. لاحظ أن هذه المساواة بين الاسمين تكررت فى سورتى الحديد والفتح. كذلك فإن [النصير] = 10775 أي بفارق حرفين فقط عن [العظيم]  ونذكر بأن السورة تنتهى بـ (...فَانصُرْنَا على الْقَوْمِ الكفرين).

بالإضافة إلى كون عدد الأحرف المكونة لـ [القدوس] = 9900  لسورة البقرة  وهو وبلا شك رقم مميز, فإن:

[نبيل أكبر – القدوس] = 10215 – 9900 = 315  وهذا يساوى جمل (نبيل أكبر) !!!

[نبيل أكبر – المحدث] = 10215 – 9488 = 727 وهذا يساوى جمل (نبيل عبدالقادر  أكبر)

 

[المهدى المنتظر + الم] = 14452 + 8574 = 23026  =  [المهدى المنتظر2]

[الصدق – الحق] = 7549 – 7263= 286   وهذا يساوى  عدد الآيات

[النور] = [ أم القرى]  بفارق  3

[محمد + الصدق] =  2978 + 7549 = 10527 = [المهدى]

  

[المهدى + الإيمان] = 10527 + 12967 = 23494

[نبيل ابن صفية + عالم الغيب]  = 11786 + 11708 = 23494

إذن : [المهدى + الإي